عاجل
المصريون يستحوذون على 89.6 % من تعاملات البورصة فى أسبوعالمجموعة المتكاملة فى الصدارة .. نشاط أسهم شركات بورصة “النيل” خلال اسبوعالسندات وأذون الخزانة تستحوذ على 92% من تداولات البورصة المصرية خلال أسبوع“فيتش” : اقتصاد مصر يتمتمع بإمكانيات نمو مرتفعة نسبيا للناتج المحلي الإجماليبـتداولات 11 مليار جنيه .. “العقارات” و”الخدمات المالية” يتصدران نشاط البورصة خلال أسبوعأسعار الذهب عند مستوياتها .. وعيار 21 بـ 6120 جنيهااستقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري بتعاملات اليوم الجمعةهيئة الشراء الموحد تبحث مع شركة صينية التعاون في مجال التكنولوجيا الطبيةالسكة الحديد تشغل قطارات إضافية على خط القاهرة والإسكندرية والحمام .. تعرف على المواعيدتداول 15 ألف طن و750 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالمصريون يستحوذون على 89.6 % من تعاملات البورصة فى أسبوعالمجموعة المتكاملة فى الصدارة .. نشاط أسهم شركات بورصة “النيل” خلال اسبوعالسندات وأذون الخزانة تستحوذ على 92% من تداولات البورصة المصرية خلال أسبوع“فيتش” : اقتصاد مصر يتمتمع بإمكانيات نمو مرتفعة نسبيا للناتج المحلي الإجماليبـتداولات 11 مليار جنيه .. “العقارات” و”الخدمات المالية” يتصدران نشاط البورصة خلال أسبوعأسعار الذهب عند مستوياتها .. وعيار 21 بـ 6120 جنيهااستقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري بتعاملات اليوم الجمعةهيئة الشراء الموحد تبحث مع شركة صينية التعاون في مجال التكنولوجيا الطبيةالسكة الحديد تشغل قطارات إضافية على خط القاهرة والإسكندرية والحمام .. تعرف على المواعيدتداول 15 ألف طن و750 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر

الدكتور أسامة قابيل: من يُحلل الحشيش يُخادع الناس.. فهل يرضى أن يشربه أولاده وأحفاده؟

أخبار مصر , No Comment

حذر الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، من محاولات بعض الأشخاص ترويج تحليل تعاطي الحشيش، مؤكدًا أن هذا القول باطل شرعًا، وضلال بيِّن، يُخالف النصوص الصريحة من القرآن والسنة.

وقال الدكتور أسامة قابيل في تصريحات له: “من يُحلل الحشيش يُخادع الناس، ويُضلل العقول، ويُزيف الدين.. الحشيش من المُسكرات، وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال بوضوح: “كل مسكر خمر، وكل خمر حرام”، فلا مجال للهوى أو التأويل في أمرٍ كهذا”.

وأضاف: “أتساءل: هل يرضى من يُحلل الحشيش أن يشربه أولاده؟ هل يقبل أن يدخنه أحفاده أمامه؟ إن كان لا يقبل هذا على أهل بيته، فكيف يُبيحه لغيرهم؟!”.

وأكد أن الخطر الأكبر ليس فقط في تعاطي الحشيش، بل في محاولات تزيينه وإلباسه ثوب الحلال، وهو ما يُعد جريمة أخلاقية ودينية، مضيفا: “الحرام إذا ذوق بالكلام، انفتح باب للفتن، وضاع الحق، وساد الباطل”.

وتابع: “من أراد أن يتكلم في الدين، فليتقِ الله، وليقل خيرًا أو ليصمت، فدمار العقول والمجتمعات يبدأ بكلمة مضللة قد يظنها البعض فتوى!”.