عاجل
دراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربةدراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربة

الحكم الشرعي في مسألة تقسيط سيارة

سيارات , No Comment

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي في مسألة تقسيط سيارة منذ سنوات طويلة وتأخر المشتري في سداد الأقساط، ثم رغبته في السداد بعد مرور أكثر من عشر سنوات، متسائلًا البعض عن مشروعية أخذ مبلغ زائد في ظل تغيّر قيمة العملة وارتفاع الأسعار.

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين: “إحنا عندنا في البيع بالأجل نوعين: مؤجل ومنجم، المؤجل هو إن الثمن يُدفع دفعة واحدة لكن بعد وقت معين، أما المنجم فهو البيع بالتقسيط، يعني الثمن يُسدّد على دفعات دورية”.

وأضاف: “في الحالتين، بيصبح الثمن دين في ذمة المشتري، والدين يُرد كما هو، يعني لو اتفقتوا على 100 ألف جنيه، فالمشتري يسدد نفس المبلغ، مش مليون ولا ضعف القيمة، حتى لو سعر العربية زاد بعد عشر سنين”.

وأوضح: “لكن لو حصل ضرر فعلي على البائع بسبب طول مدة التأخير، من حقه أنه يرفع الأمر للقاضي ويطلب تعويض عن الضرر، بشرط إن التعويض يكون مستقل عن أصل الدين، يعني مش زيادة على الثمن مقابل التأخير، لأن ده يدخل في شبهة الربا”.

وتابع: “ولو المشتري رجع بعد فترة طويلة، وقال للبائع: أنا عارف إن حصل عليك ضرر، وأنا من نفسي عاوز أديك مبلغ زيادة كتعويض أو كنوع من الاعتذار، أو إحسان مني، ده جائز شرعًا، طالما ما كانش فيه شرط مُسبق، أو إلزام من البائع”.

وأردف: “سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقضي الدين ويزيد في السداد، وكان ده من مكارم الأخلاق والإحسان، إنما لما الموضوع يوصل إنه شرط، أو إلزام: (هتدفعلي زيادة علشان اتأخرت)، ده لا يجوز شرعًا وبيتحول إلى ربا”.

واكمل: “التراضي بين الطرفين بدون اشتراط، ومن غير إلزام قانوني أو شفوي، هو الأصل، والإحسان من المشتري أمر محمود ومأجور عليه، بشرط صفاء النية وبعده عن التحايل على الشريعة”.