كتب/ أحمد فتحي
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة أدت إلى تقليص المساحة الآمنة للمدنيين إلى أقل من 18% من إجمالي مساحة القطاع، بينما أصبحت باقي المناطق إما خاضعة لسيطرة مباشرة أو مناطق إخلاء تتعرض لقصف مستمر.
وأوضح “أوتشا”، وفقًا لما نشره مركز إعلام الأمم المتحدة اليوم الإثنين، أن النزوح الجماعي ما زال مستمرًا في مختلف مناطق غزة، حيث تم تهجير ما يقرب من 200 ألف شخص خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، في ظل تدهور غير مسبوق للوضع الإنساني.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الوضع في غزة هو الأسوأ منذ بداية الحرب، خاصة في شمال القطاع، حيث أُجبر آخر مستشفى يعمل جزئيًا على الإخلاء نتيجة القصف المتواصل.
وشدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على أن العملية الإغاثية في غزة تُعد من أكثر المهمات تعقيدًا وصعوبة في التاريخ الحديث للعمل الإنساني العالمي، في ظل القيود الشديدة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية منذ مارس الماضي، مما أدى إلى شلل شبه كامل في تدفق المساعدات.
ورغم السماح بدخول كميات محدودة من الإمدادات خلال الأسبوعين الماضيين، وصفتها الأمم المتحدة بأنها “نقطة في بحر الاحتياجات”، إلا أن غالبية هذه المساعدات لم تصل إلى مستحقيها نتيجة القيود الأمنية، والفوضى، وقيام بعض السكان بنهبها بدافع الجوع واليأس.



