عاجل
زيارة غير معلنة لوزير الداخلية الباكستاني إلى إيرانإسرائيل تستعد لاستئناف الحرب على إيران وتترقب قرار ترامب عقب عودته من الصينالصين تنتقد مشروع قرار أمريكيا بحرينيا بشأن مضيق هرمزالإمارات: جميع إجراءاتنا في إطار تدابير دفاعية لحماية السيادة والبنية التحتيةوفاة قائد عسكري في حماس بعد استهدافه فى غارة اسرائيليةإسرائيل ولبنان يمددان الهدنة 45 يوما مع اختتام محادثات واشنطنالهند توقع اتفاقيات مع الإمارات في مجالي الدفاع والنفطعراقجي: لا نثق في أمريكا ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادةترامب : نتفق مع الصين بشأن إيران..وبكين تعبر عن خيبة الأمل فى حرب ايرانأنباء عن هجمات جديدة على سفن قرب هرمز .. وترامب يناقش الوضع فى الصينزيارة غير معلنة لوزير الداخلية الباكستاني إلى إيرانإسرائيل تستعد لاستئناف الحرب على إيران وتترقب قرار ترامب عقب عودته من الصينالصين تنتقد مشروع قرار أمريكيا بحرينيا بشأن مضيق هرمزالإمارات: جميع إجراءاتنا في إطار تدابير دفاعية لحماية السيادة والبنية التحتيةوفاة قائد عسكري في حماس بعد استهدافه فى غارة اسرائيليةإسرائيل ولبنان يمددان الهدنة 45 يوما مع اختتام محادثات واشنطنالهند توقع اتفاقيات مع الإمارات في مجالي الدفاع والنفطعراقجي: لا نثق في أمريكا ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادةترامب : نتفق مع الصين بشأن إيران..وبكين تعبر عن خيبة الأمل فى حرب ايرانأنباء عن هجمات جديدة على سفن قرب هرمز .. وترامب يناقش الوضع فى الصين

اختيار الرئيس العراقي السابق برهم صالح لمنصب المفوض السامى لشؤون اللاجئين

أخبار عالمية, اجتماعيات, اقتصاد, تقارير, سياسه , No Comment

وكالات – أهرام الصباح

عُيّن برهم صالح، الرئيس العراقي السابق الذي فر من الاضطهاد في عهد صدام حسين، في منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في سابقة تمثل خروجا عن التقليد المتبع بتعيين شخصيات من الدول المانحة الكبرى.

وأكدت رسالة موقعة من أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة  تعيين صالح لشغل المنصب لولاية مدتها 5 سنوات تبدأ في أول يناير  2026.

فيليبو جراندي

وسيخلف صالح الإيطالي فيليبو جراندي المسؤول المخضرم بالأمم المتحدة والذي يشغل المنصب منذ عام 2016. وامتنع متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن التعليق، بينما قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن العملية لا تزال جارية.

ويواجه صالح، وهو مهندس تلقى تعليمه في بريطانيا وينحدر من إقليم كردستان العراق، تحديات كبيرة في ظل وصول أعداد النازحين واللاجئين عالميا إلى مستويات قياسية تقارب ضعف ما كانت عليه عندما تولي جراندي المسؤولية.

وفي الوقت نفسه، انخفض التمويل هذا العام نتيجة تقليص الولايات المتحدة مساهماتها، وتحويل جهات مانحة غربية أخرى أموالها إلى قطاع الدفاع.

وتعهد صالح، الذي تولى رئاسة العراق من 2018 إلى 2022، بضمان عدم وقوع اللاجئين في دوامة التبعية، على حد وصفه، وتوفير فرص التعليم والعمل لهم.

وقال خلال حملته لنيل المنصب “أؤمن إيمانا راسخا برسالة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لأنني عشتها بنفسي. رؤيتي هي مفوضية تضع اللاجئين في صميم عملها، مدركة أن المساعدات الإنسانية مؤقتة (بطبيعتها)”.

وخفضت المفوضية، ومقرها جنيف، والتي تعتمد في الغالب على التبرعات، ميزانيتها لعام 2026 بنحو الخمس لتصل إلى 8.5 مليار دولار، كما أنها بصدد تسريح ما يقرب من 5000 موظف، في حين تزيد الصراعات في السودان وأوكرانيا من حجم الاحتياجات.

وتقول المفوضية إن هذا الوضع يُجبرها على اتخاذ قرارات صعبة بشأن من الذي ينبغي لها مساعدته، كما يثير مخاطر جديدة تهدد حياة اللاجئين.

ويسعى صالح إلى توسيع مصادر التمويل، والاستفادة من التمويل الإسلامي، وإشراك القطاع الخاص من خلال مقترح إنشاء “مجلس عالمي للرؤساء التنفيذيين للشؤون الإنسانية”. ويصطدم صالح بقيود غربية متزايدة على اللجوء وسط مشاعر معادية للهجرة، فضلا عن استياء في الدول الفقيرة التي تستضيف لاجئين.

وتنافس نحو 10 مرشحين على المنصب من بينهم شخصيات سياسية إلى جانب مسؤول تنفيذي في شركة إيكيا وطبيب طوارئ وشخصية تلفزيونية. وكان أكثر من نصفهم من أوروبا تماشيا مع تقليد المفوضية العريقة التي يبلغ عمرها 75 عاما، حيث كان 9 من رؤسائها الـ11 السابقين من أوروبا.