وكالات – مصطفى عامر
تترقب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصين، وسط إدراك في البيت الأبيض أن مرحلة حاسمة تقترب بشأن ملف إيران، حسب القناة 12 الإسرائيلية.
ومن المتوقع أن يعقد ترامب خلال الساعات الـ24 المقبلة اجتماعًا مع فريقه من كبار المستشارين لاتخاذ قرار نهائي في هذا الشأن، فيما تُقدّر إسرائيل أن قرارًا بشأن عمل عسكري قد يُتخذ قريبًا جدًا.
وفي تقدير لمسؤول إسرائيلي رفيع، قال أن استئناف القتال يقترب، وأن إسرائيل تستعد لاحتمال اندلاع قتال يستمر من أيام إلى أسابيع.

ترامب
وبحسب المسؤول، فإن الأمريكيين يدركون أن المفاوضات لا تحقق تقدمًا نحو اختراق، وفي تل أبيب ينتظرون قرار ترامب، مع توقع أن تتضح الصورة خلال نحو 24 ساعة.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتلقى مؤشرات قد تدل على أن ترامب يميل بالفعل نحو خيار العمل العسكري، في محاولة لكسر الجمود في المحادثات.
ووفقًا له، فإن حجم القوات الأمريكية المنتشرة حاليًا في المنطقة يمنح الرئيس مجموعة واسعة من خيارات التحرك.
وتُعد هذه تقديرات موقف غير معتادة، وربما الأكثر وضوحًا التي تصدر في إسرائيل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ومع ذلك، تواصل إسرائيل التحفظ بشأن التقديرات والتصريحات المتعلقة بالرئيس الأمريكي.

نتنياهو و ترامب
كما تتوافق التقديرات في إسرائيل والانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة أيضًا مع تقرير نُشر الليلة في صحيفة نيويورك تايمز.
ووفقًا للتقرير، قال مصدران رسميان في الشرق الأوسط للصحيفة إن الولايات المتحدة وإسرائيل تنخرطان في أكثر الاستعدادات كثافة منذ بدء وقف إطلاق النار، تمهيدًا لاحتمال استئناف القتال في إيران خلال الأسبوع المقبل.
ووفقًا للمصادر نفسها، فإن أحد الخيارات المطروحة هو نشر قوات خاصة على الأراضي الإيرانية في محاولة لتحديد مواقع مخزونات اليورانيوم المخصب المدفونة في منطقة أصفهان.
كما ذُكر أن القيادة المركزية الأمريكية لديها مئات الجنود في الشرق الأوسط قد يشاركون في المهمة، إلا أن عملية من هذا النوع ستتطلب أيضًا آلاف الجنود الإضافيين لتوفير الدعم اللوجستي.
وأكد مسؤولون عسكريون نقلت عنهم الصحيفة أن الأمر يتعلق بخيار معقد وخطير قد يؤدي إلى وقوع خسائر أمريكية داخل إيران.
وحتى الآن، لا يزال غير واضح أي مسار سيختاره الرئيس الأمريكي، لكن سلسلة تصريحات ترامب في الفترة الأخيرة قد تشير إلى أنه لا ينوي مغادرة الملف دون تحقيق إنجاز مهم في قضية الملف النووي الايرانى



