كتبت/ إيناس أبوالفضل
عادت الفنانة المصرية إلهام شاهين لإثارة الجدل مجددًا حول قضية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، مطالبة بتفعيل القانون المنظم لذلك، إلى جانب دعوتها لإنشاء بنك للجلد البشري لدعم مصابي الحروق.
ونشرت شاهين عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” صورًا من زيارتها لمستشفى علاج الحروق الخيري «أهل مصر»، حيث أعربت عن تضامنها مع المصابين، قائلة: “في شهر الخير.. شهر رمضان الكريم.. ندعو الله أن يخفف آلام كل المتألمين، وبالأخص مصابي الحروق فهي الأشد ألمًا”، كما وجهت تحية تقدير لطاقم المستشفى الذي يقدم العلاج مجانًا.
وخلال رسالتها، وجهت الفنانة نداءً إلى مجلس النواب لتفعيل قانون التبرع بالأعضاء للراغبين، مؤكدة الحاجة إلى إنشاء بنك للجلد البشري يُستخدم في عمليات ترقيع الجلد للحالات الحرجة. وأشارت إلى أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يُعد صدقة جارية، لافتة إلى أن هذا النظام مُطبق في العديد من الدول.
وتُعد هذه الدعوة امتدادًا لموقف سابق أعلنته عام 2021، عندما كشفت عن رغبتها في التبرع بأعضائها بعد وفاتها، وهو ما أثار حينها تفاعلًا واسعًا بين مؤيد ومعارض. وأكدت في تصريحات سابقة أن غالبية ردود الفعل كانت إيجابية، مشيرة إلى تلقيها رسائل دعم من أطباء متخصصين في جراحات زراعة الأعضاء، إلى جانب تأييد من بعض علماء الدين، من بينهم خالد الجندي الذي أعلن استعداده للتبرع بأعضائه بعد وفاته.
كما أوضحت شاهين أنها لا تلتفت إلى الانتقادات السلبية، مؤكدة تمسكها بموقفها الإنساني، وكاشفة أنها أوصت أسرتها بتنفيذ رغبتها في التبرع بأعضائها بعد الوفاة.
واختتمت بالتأكيد على أن الدولة المصرية أقرت قانونًا للتبرع بالأعضاء منذ عام 2010، إلا أنه لم يُفعّل بالشكل الكامل حتى الآن، معربة عن أملها في اتخاذ خطوات عملية لتطبيقه بما يخدم المرضى ويخفف معاناتهم.



