كتب- مصطفى عامر
أعادت إسرائيل اليوم الاثنين فتح الحدود بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوة من شأنها أن تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع وعودة الراغبين الذين خرجوا منه فرارا من الحرب الإسرائيلية.
وسيكون فتح معبر رفح محدودا، وتطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين. ومن المتوقع أن تفرض إسرائيل ومصر قيودا على عدد المسافرين.
وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي في مايو 2024، بعد حوالي 9 أشهر من اندلاع الحرب على غزة. وتوقفت الحرب بشكل هش بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكانت إعادة فتح المعبر أحد المتطلبات المهمة ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب الأوسع نطاقا لوقف القتال بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وقال مسؤول أمني إسرائيلي الاثنين “اعتبارا من هذه اللحظة، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام) نيابة عن الاتحاد الأوروبي، تم فتح معبر رفح الآن لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج”.
ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر الدولة العبرية، لكنه ظل مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في أيار/مايو 2024. وأعادت الدولة العبرية فتحه جزئيا لفترة وجيزة مطلع عام 2025.
وتسود حالة ترقب بين الفلسطينيين خصوصا المرضى والطلاب الذين ينتظرون إعادة فتح كاملة للمعبر بعد نحو عامين من سيطرة القوات الإسرائيلية على المعبر.



