ماتت “ولاء فاروق” مدير إدارة الدعم ونواقص الإدوية بعد صراع طويل مع ” “العمل ” وليس ” المرض ” ماتت بعد أن فقدت كل وسائل الأمان والراحة والدافع للحياة سوأ عمل أو حياة إجتماعية ..ماتت بعد أن شعرت بالقهر من كل مسئول حاولت أن تتواصل معه حتى يساندها بل ويسمعها لكى يحل مشاكلها التي كانت تخص بالأكثر مشاكل العمل وليس مشاكل شخصية .ماتت قهرا بداية من ظلم دكتور “أحمد عماد الوزير السابق” وباستبداد دكتورة” رشا زيادة “رئيس الادارة المركزية للشئون الصيدلية ورفض وزيرة الصحة الحالية”دكتورة هالة زايد ” التي لاتسمع الا نفسها أن ترد إليها حقها.والتى تواصل مسيرة القهر لكل من هو ناجح وتحتفظ بكل ما هو ضعيف وفاشل .
