عاجل
أوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتأوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعات

مقالات

“ولاء فاروق ” ضحية .”.رشا ذيادة ” ..بقلم د.صباح الحكيم

مقالات, No Comment

ماتت “ولاء فاروق” مدير إدارة الدعم ونواقص الإدوية بعد صراع طويل مع ” “العمل ” وليس ” المرض ” ماتت بعد أن فقدت كل وسائل الأمان والراحة والدافع للحياة سوأ  عمل أو حياة إجتماعية ..ماتت بعد أن شعرت بالقهر من كل مسئول حاولت أن تتواصل معه حتى يساندها بل ويسمعها لكى يحل مشاكلها التي كانت تخص بالأكثر مشاكل العمل وليس مشاكل شخصية .ماتت قهرا بداية من ظلم دكتور “أحمد عماد الوزير السابق” وباستبداد دكتورة” رشا زيادة “رئيس الادارة المركزية للشئون الصيدلية ورفض وزيرة الصحة الحالية”دكتورة هالة زايد ” التي لاتسمع الا نفسها أن ترد إليها حقها.والتى تواصل مسيرة القهر لكل من هو ناجح وتحتفظ بكل ما هو ضعيف وفاشل .

حرملك الحكومة!…..بقلم مختار محمود

مقالات, No Comment

استوزار النساء آفة اُبتليتْ مصر بها في السنوات الأخيرة. كان الغرضُ منها مُغازلة الداخل والخارج. والواقع يؤكد أنها لم تحقق نجاحاً ملموساً. ثماني وزيرات في حكومة الدكتور مصطفي مدبولي، لم تتمكن واحدة منهم إثبات جدارتها واستحقاقها بالمنصب الرفيع. تلك حقيقة لا تقبل جدلاً ولا تحتمل نقاشاَ. ربما لا يكونُ العيب في المرأة بحد ذاتها، ولكنْ في الاختيار. من المعروف أن اختيارات الوزراء عموماً لا علاقة لها بالكفاءة والإجادة. الوزراء في مصر – عموماً- قد لا يتمتعون بصلاحياتٍ واسعةٍ. هم مجرد سكرتارية، عليهم تنفيذ التوجيهات والتعليمات والأوامر. أما بشأن “الثماني ستات” اللاتي يحكمن 8 و

معهد القلب ..أصبح بلا قلب …بقلم د.صباح الحكيم

مقالات, No Comment

ليس من عاداتى أن أهاجم قرار من قبل أي مسؤل .وأعطى دائما المبررات لهذا المسؤل في أخذ قرارتة .وأقول دائما  أن المسؤل لدية رؤية أوسع واشمل ..ولكن هذه المرة أختلف كل الاختلاف للقرارات الهوجاء التي تكون بدون دراسة ولا رؤية ولاحتى التفكير من أجل المصلحة العامة  ..اليوم وبدون مقدمات قامت الدكتورة هاله زايد وزيرة الصحة بأقالة الدكتور صاحب الرؤية الكبيرة .بل وصاحب القلب الكبير .الطبيب الانسان الذى يشعر المريض بأدميتة  دكتور جمال شعبان القلب النابض.. الشخص المسؤل الذى يشعر بالمرضى وخصوصا مرضى القلب الا

كيد النساء عندما يحكم مختار محمود

مقالات, No Comment

جرتْ العادة فى الثقافة المصرية، أنه عندما تتم الإطاحة بمسؤول حكومى، تتسارع وتيرة الشماتة من الذين كانوا يعملون تحت إمرته، ويتبادلون التهانى فيما بينهم، ويبحثون كيفية تقديم الولاء والطاعة للمسؤول الجديد. ولكن هذه الحالة لم تحدث اليوم فى “معهد القلب” بإمبابة، عندما استيقظتْ وزيرة الصحة والسكان الدكتورة “هالة زايد” من نومها المستمر وسُباتها الدائم، وقررت الإطاحة بطبيب القلب المعروف الدكتور “جمال شعبان” من منصبه كعميد للمعهد، حيث تظاهر الأطباء والممرضون والموظفون والعمال؛ احتجاجاً واعتراضاً على قرار معالى الوزيرة.

فى شأن “التعديلات” والترويج لها ..بقلم -مختار محمود

مقالات, No Comment

إذا توافقَ أهلُ الرشاد على أهمية التعديلات الدستورية المُقترحة من أجل المصلحة الوطنية العُليا، فلا ضيرَ إذن، ولكن لا بدَّ من إجراء حوار مُجتمعى لإقناع الرأى العام، بدلاً من تجاهل عموم المواطنين أو خداعهم أو التحايُل والتماكُر عليهم، ولا بد أن تكون تصريحاتُ أهل الحلِّ والعقد فى هذه المرحلة يُؤيد بعضُها بعضاً، لأن تنافرها واختلافها وتناقضها يضعُ أصحابَها فى مواقفَ لا يُحسَدون عليها، ولعلَّ التصريحَ الأخيرَ الصادرَ عن رئيس مجلس النواب، كاشفٌ ودالٌ ومُهينٌ فى الوقت ذاته!

ويسألونك عن استوزار الموتى ..بقلم-مختار محمود

مقالات, No Comment

وما يضيرُكم فى استوزار مَيِّت، وتكليفه بحقيبة ” النقل”، حتى تتراقصوا على جثة مِهنة تُحتضر؟ وهل هناك فارقٌ جوهرىٌّ بين وزير حىٍّ وآخرَ انتقلَ إلى الرفيق الأعلى؟ أو ليس الاهتمامُ بالموتى واستوزارُهم دليلاً على الاعتزاز بهم وتكريمهم؟ لماذا لا ترفقون بأنفسكم وبالناس من حولكم؟ ولماذا تتفننون فى جلد ذواتنا وذواتكم؟
رُبَّ ضارةٍ نافعة، كما يقول المثل القديم، فقد كشف خبرٌ زائفٌ عن استوزار ميِّت عوراتِ صناعة الإعلام فى مصر، من صحافة إلى تليفزيون، فلا أحدَ يُفكرُ ولا أحدَ يُدقِّقٌ ولا أحدَ يراجعُ، ثم نبكى ونتباكى حال مهنة كانت شامخة برموزها ورجالها.

القيل والقال فى حادث القطار …. بقلم – إنجى الحسينى

مقالات, No Comment

بعيدا عن تصنيف حادث قطار رمسيس ، هل هو قضاء وقدر أم إهمال مسؤولين أم الأمرين معا ؟ وبقدر ما راعنى منظر شهداء حادث القطار وهم يتلوون فى نيرانهم يحترقون ، كانت هناك صور أخرى أسترعت إنتباهى ، صور تكشف عن  مجتمع أصبح “سمك  لبن  تمر هندى”  ، فقد شاهدت كغيرى بطل أو إنسان بحق يحمل “جركنا” مملوءا بالماء فى محاولات مستميته منه لإطفاء المشتعلين وإنقاذهم وصورة أخرى لشاب يحمل هاتفه المحمول واقفا أمام القطار المنكوب لإلتقاط صورة للذكرى بموقع الحادث  .

حملة 100 مليون ضمير ..بقلم -مختار محمود

مقالات, No Comment

تزامناً مع المبادرات الطبية التى تستهدف ترميم صحة المصريين، فإن واقع الحال يؤكد أننا فى حاجة إلى نوع آخر من المبادرات يضع عموم المواطنين على الصراط المستقيم من الناحية النفسية والأخلاقية.
ولعلَّ مبادرة تهدف إلى إعادة الضمير الغائب إلى المصريين، مطلوبة الآن وعلى وجه السرعة.

مختار محمود يكتب: دين الإهمال.. ودين الإرهاب

مقالات, No Comment

مع كل حادث إرهابي غشيم، يغضبُ الغاضبون، ويتشنج المُتشنجون، ويثورُ الثائرون، ويتظاهرُ المتظاهرون. ومع الحوادث الناجمة عن الإهمال، يخمدُ الغضبُ، ويزول التشنجُ، وتهدأ الثورة، ويغيبُ التظاهرُ، وتطفحُ ماسورة التبريرات الواهية […]

العتاب ليس في قاموس العظماء ..بقلم د.صباح الحكيم

مقالات, No Comment

من المعروف أن العتاب خاص فقط بالأحباب فنحن نعاتب من نحبهم فقط، ولكن أحياناً يكون العتاب غير مجدي مع من نحب فيكون الطريق الحقيقي المؤدي له هو الفراق، وأحيانا كثرة العتاب تؤدي للفراق،.كم تؤلمنا تلك الحماقات من قبل من أحببناه يجرحونا ويزعمون أنا ما زلنا صغار
لقد عبث بنا الدهر ما عبث ، وأسقتنا الحياة جميع كؤوسها وأكل الزمان منا ما أكل وشرب منا ما شرب ؛ لا شيء يمر علينا دون أن ندركهولكنها  “العظمة .”. عظمة قلوبنا ؛ رغم كل ذلك الوخز وتلك الطعنات التي تدميها لا تزال شامخة كعادتها لا تنكسر أو تتضعضع .العجيب في الأمر أنهم يظنون أن تلك الحماقات وتلك التصرفات الصبيانية ، التي عفى عليها الزمن فطنة وذكاء وحسن تصرف وحيطة وحذر  .تبا لهذا الخوف ؛ سحقا لهذا الخجل ؛ وبئس ذلك المكر الذي حتما لن يحيق إلا بأهله .ما هذا النكث ، ما هذا النكص

التالي السابق