عاجل
دوري أبطال أفريقيا.. أقوى بطولات القارة يُعتبر دوري أبطال أفريقيا البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، وينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). انطلقت البطولة لأول مرة عام 1964 تحت اسم كأس أفريقيا للأندية البطلة بنظام خروج المغلوب فقط، وفي عام 1997 تم تطويرها وإدخال نظام دور المجموعات وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أفريقيا. نظام البطولة تبدأ البطولة بالأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات الذي يضم 16 فريقاً مقسمين على 4 مجموعات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، حتى النهائي الذي أصبح يُلعب من مباراة واحدة في السنوات الأخيرة في ملعب محايد، ثم عاد مرة أخرى لنظام الذهاب والإياب. البطولة تمنح بطلها مقعداً في كأس العالم للأندية، وكانت تعتبر بوابة الأندية الأفريقية للعالمية. سجل الأبطال التاريخي المنافسة على اللقب تاريخياً متقاربة بين مدارس مختلفة في شمال وغرب ووسط أفريقيا: • الأهلي المصري هو الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 12 لقباً أعوام 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024. • الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي 5 ألقاب لكل منهما. • الترجي التونسي 4 ألقاب. • الوداد المغربي والرجاء المغربي وهافيا كوناكري وكانو نانشونال 3 ألقاب. وهذا يوضح سيطرة أندية شمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، مقابل قوة أندية وسط أفريقيا في السبعينات والثمانينات. لماذا هي بطولة صعبة؟ صعوبة دوري أبطال أفريقيا لا تكمن فقط في المستوى الفني، بل في عوامل أخرى: 1. السفر والمسافات الطويلة: اللعب في أكثر من مناخ، من رطوبة غرب أفريقيا إلى ارتفاع جنوب أفريقيا. 2. اختلاف المدارس الكروية: مدرسة شمال أفريقيا التكتيكية، ومدرسة غرب أفريقيا البدنية السريعة. 3. الضغط الجماهيري: ملاعب مثل القاهرة، والدار البيضاء، ورادس، تكون ممتلئة بالكامل في الأدوار الإقصائية. حاضر البطولة في آخر نسختين، شهدت البطولة نهائيات عربية خالصة، حيث وصل الأهلي والترجي والوداد إلى النهائي، مما يؤكد استمرار هيمنة أندية الشمال، مع تطور ملحوظ لأندية مثل صن داونز الجنوب أفريقي وبيراميدز المصري. دوري أبطال أفريقيا يبقى هو المقياس الحقيقي لقوة أي نادٍ في القارة، فالفوز به يحتاج إلى نفس طويل، واسكواد قوي، وقدرة على التعامل مع كل الظروف خارج وداخل الملعب. رانيا مجديقاض تونسي يأمر بالتحفظ على الصحفي اليوسفي بعد ساعات من اعتقالهالرئيس السيسي يهنئ كوريا الشمالية بذكرى التأسيسأمريكا توافق على بيع ذخائر للسعودية بقيمة 5 مليارات دولارترامب يلوح بضربة جديدة ضد موقع جبل الفأس النووي الإيرانيوزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الإسكان تطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار اعتبارًا من 20 سبتمبر الجاريالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةصبري نخنوخ أمام التحقيقات بتهمة حيازة قطع أثرية : معرفش إنها آثاردوري أبطال أفريقيا.. أقوى بطولات القارة يُعتبر دوري أبطال أفريقيا البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، وينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). انطلقت البطولة لأول مرة عام 1964 تحت اسم كأس أفريقيا للأندية البطلة بنظام خروج المغلوب فقط، وفي عام 1997 تم تطويرها وإدخال نظام دور المجموعات وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أفريقيا. نظام البطولة تبدأ البطولة بالأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات الذي يضم 16 فريقاً مقسمين على 4 مجموعات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، حتى النهائي الذي أصبح يُلعب من مباراة واحدة في السنوات الأخيرة في ملعب محايد، ثم عاد مرة أخرى لنظام الذهاب والإياب. البطولة تمنح بطلها مقعداً في كأس العالم للأندية، وكانت تعتبر بوابة الأندية الأفريقية للعالمية. سجل الأبطال التاريخي المنافسة على اللقب تاريخياً متقاربة بين مدارس مختلفة في شمال وغرب ووسط أفريقيا: • الأهلي المصري هو الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 12 لقباً أعوام 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024. • الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي 5 ألقاب لكل منهما. • الترجي التونسي 4 ألقاب. • الوداد المغربي والرجاء المغربي وهافيا كوناكري وكانو نانشونال 3 ألقاب. وهذا يوضح سيطرة أندية شمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، مقابل قوة أندية وسط أفريقيا في السبعينات والثمانينات. لماذا هي بطولة صعبة؟ صعوبة دوري أبطال أفريقيا لا تكمن فقط في المستوى الفني، بل في عوامل أخرى: 1. السفر والمسافات الطويلة: اللعب في أكثر من مناخ، من رطوبة غرب أفريقيا إلى ارتفاع جنوب أفريقيا. 2. اختلاف المدارس الكروية: مدرسة شمال أفريقيا التكتيكية، ومدرسة غرب أفريقيا البدنية السريعة. 3. الضغط الجماهيري: ملاعب مثل القاهرة، والدار البيضاء، ورادس، تكون ممتلئة بالكامل في الأدوار الإقصائية. حاضر البطولة في آخر نسختين، شهدت البطولة نهائيات عربية خالصة، حيث وصل الأهلي والترجي والوداد إلى النهائي، مما يؤكد استمرار هيمنة أندية الشمال، مع تطور ملحوظ لأندية مثل صن داونز الجنوب أفريقي وبيراميدز المصري. دوري أبطال أفريقيا يبقى هو المقياس الحقيقي لقوة أي نادٍ في القارة، فالفوز به يحتاج إلى نفس طويل، واسكواد قوي، وقدرة على التعامل مع كل الظروف خارج وداخل الملعب. رانيا مجديقاض تونسي يأمر بالتحفظ على الصحفي اليوسفي بعد ساعات من اعتقالهالرئيس السيسي يهنئ كوريا الشمالية بذكرى التأسيسأمريكا توافق على بيع ذخائر للسعودية بقيمة 5 مليارات دولارترامب يلوح بضربة جديدة ضد موقع جبل الفأس النووي الإيرانيوزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الإسكان تطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار اعتبارًا من 20 سبتمبر الجاريالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةصبري نخنوخ أمام التحقيقات بتهمة حيازة قطع أثرية : معرفش إنها آثار

مقالات الصحف: مرسى عطا الله: اسمعينا يا حكومة.. جلال عارف: دموع مسئول فى مدارس الفقراء.. علاء عريبى: ابتزاز الحكام العرب.. خالد منتصر: ترك المدرسة معترضاً على تحريم التطور فحصل على “نوبل”.. محمد أمين: سلام سلاح

تعليم , No Comment

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الخميس، العديد من القضايا، كان أبرزها: بكاء محافظ الإسكندرية على تكدس الطلاب داخل الفصول، وتقديم التحية للجيش المصرى على استمراره فى حماية الوطن والتصدى للفوضى والمخططات الصهوينة منذ نصر أكتوبر حتى الآن.

تحدث الكاتب عن فشل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بعد ثلاثة أيام من زيارته الرسمية لبرلين فى إنجاز مصالحته مع الشعب الألمانى، بسبب غروره وحماقته وإصراره على إغضاب الشعب الألمانى، مشيراً إلى خروج الرئيس التركى على النص المكتوب وإلقائه بضع كلمات حمقاء، اتهم فيها الشعب الألمانى بالعنصرية ودعم الإرهاب، مؤكدًا أن الرئيس التركى لن يتمكن من إتمام الاتفاق الذى عقده مع روسيا حول “أدلب” السورية، ليعود الروس والسوريون هجومهم الشامل على إدلب.

دعا الكاتب، المصريين جميعاً “حكومة وأهالى” للمشاركة فى بناء جسور قوية تستند إلى أعمدة صلبة تمكننا من عبور أخطر مرحلة فى تاريخ مصر الحديث، من خلال رؤية واضحة أشبه بضوء ساعات الظهيرة من يوم 6 أكتوبر 1973 عندما صنعنا معجزة العبور المجيد، مؤكدًا أن الحكومة عليها إثبات إعطاءها الأولوية للحد من معاناة الناس، فالمواطن يؤيد الحكومة عندما يحس بالثقة فى سياستها على أرض الواقع.

انتقد الكاتب فى مقاله، حالة التدنى التى أصبحت عليه الخدمات فى المطارات، وزيادة الأعباء المالية على المسافرين والزوار، مطالبًا الفريق طيار يونس المصرى وزير الطيران المدنى، بتطوير هذا المرفق لأنه مرآه مصر أمام العالم، متطرقًا للحديث عن صورة أرسلها أحد المصريين بالخارج تتضمن لافتة متخلفة تمت كتابتها باليد وبخط ردىء موضوعة عند صالة السفر والوصول فى مطار برج العرب دون أى اعتبار لما يموج به من حركة وصول وسفر كثيفة للطيران المنتظم، بما لا يتفق بأى حال مع دخول مصر عصر المفاعلات النووية التى تقام على بعد حوالى 250 كيلومترًا فقط من هذا المطار.

قال الكاتب، إنه لو نزل المسئولين لمعاينة الواقع فى مدارسنا، وذهبوا للنجوع والكفور والأحياء الشعبية ليروا أحوال المدارس هناك، بدلاً من اقتصار الزيارات على المدارس المؤهلة لأدركوا أن توفير مقعد لطفل فى مدرسة لائقة هو الأولوية القصوى التى ينبغى أن تحشد لها إمكانيات الدولة وجهود المجتمع، كما لو أن أبناء الأغنياء جلسوا مع أبناء الفقراء فى فصول واحدة كما كان الحال فى الماضى لكانوا أول الساعين لتحسين أحوال المدارس، ولما تركوا الفصل الدراسى وبه مائة طفل، ولما قبلوا أن يستمر هذا “العار” عشر سنوات أخرى، وذلك فى إشارة منه لتصريحات وزير التعليم أن القضاء على مشكلة تكدس الفصول تحتاج لـ10 سنوات.

أثنى الكاتب فى مقاله على خالد فودة محافظ جنوب سيناء، وذلك لما شهدته المحافظة ومدينة شرم الشيخ من نهضة واسعة على يديه، ووصوله بها إلى العالمية، حتى أصبحت “مدينة السلام”، مطالبًا المحافظين الآخرين أن يكونوا على ذات القدر من دهاء المحافظ الذى يخدم فى نهاية المطاف المواطنين.

أعرب الكاتب عن إعجابه بإطفاء فرنسا أنوار برج إيفيل، حزنًا على رحيل المطرب العالمى شارل أزنافور، رغم أنه ليس فرنسى الأصل، بل هاجر والداه من أرمينيا هرباً من المذابح التى ارتكبتها تركيا ضد هذا الشعب الأرمنى، ووصلا الى باريس هرباً بنفسيهما وأولادهما من هذه الإبادة العرقية التى ارتكبتها تركيا فى حق هذا الشعب الأعزل، مشددًا على ضرورة أن نقتدى بفرنسا فى هذا الصدد، وخاصة أن مصر مليئة بالعباقرة الذين يستحقون التكريم.

انتقد الكاتب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكى ترامب، وإدعائه حماية الحكام العرب، مؤكدًا العرب قادرون على حماية أراضيهم وأنظمتهم، وتزويد البلدان العربية بالسلاح الأمريكى لا يعنى أبداً أنه حماية لها، مطالبًا فى الوقت نفسه أن يفكر حكام البلدان العربية، بما فيها مصر، فى إقامة صناعة قوية للسلاح.

عبر الكاتب عن إعجابه الشديد بـ”جيمس أليسون”، العالم الأمريكى، الذى حصل على جائزة نوبل فى الفسيولوجى والطب لهذا العام، مستعرضًا قصة حياته ومرضه بالسرطان وتمرده على البديهيات المستقرة، وقراره بترك المدرسة ومغادرها نهائياً، اعتراضاً على مدرس قرر أن يشطب نظرية التطور من منطلق دينى، لأنها نظرية حرام.

تناول الكاتب فى مقاله حوارًا دار عام 2002 عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 بعام واحد، بين وزير خارجية عربى كبير، وجورج تينيت رئيس جهاز المخابرات المركزية الأمريكية وأحد أهم رؤساء هذا الجهاز فهماً لشئون منطقة الشرق الأوسط، حول سكوت أمريكا على الدور القطرى، وشهادة الأخير بأن قطر تقدم لبلاده خدمات جليلة، كما تناول الكاتب الدور القطرى المتصاعد منذ أحداث سبتمبر وتشعبه فى العالم العربى والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا وأفريقيا حتى وصل أمريكا اللاتينية.

تحدث الكاتب، عن مشهد بكاء الدكتور عبدالعزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية، خلال زيارته أحد الفصول، بسبب ارتفاع كثافة الفصول والحال المحزن لجلوس الطلاب فوق بعضهم البعض، مطالباً الجميع بالتوقف أمام هذا المشهد المحزن لتكون بداية لتغيير واقع تعيشه العديد من المدارس، مؤكدًا أن المحافظ أو المسئول دوره لا يتوقف على البكاء، ولكنه يمتد لتغيير الأوضاع التى تستحق البكاء، حتى لا تفقد المسئولية معناها ومضمونها وجدواها.

تحدث الكاتب، عن معاصرته لنصر السادس من أكتوبر 1973، الذى حققه الجيش المصرى والرئيس الأسبق “السادات”، مؤكداً أن رغم مرور السنوات من السلام، إلا أن الجيش المصرى العظيم حافظ على تسليحه ولياقته ومعنوياته، وأجهض كل مخططات الصهيونية التى كانت تستهدف تسريح الجيوش العربية وخلق الفوضى والإرهاب فى المنطقة، مضيفاً: وأخيراً، فإذا كانت مصر “هبة النيل”، فإنها أيضًا “هبة الجيش العظيم”.. فقد استوعب ظروف الثورة واستوعب حرب الإرهاب.. وحافظ على وحدة الوطن”


أحدث المقالات