عاجل
الزمالك يعود إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب ثلاث سنوات.. وشغف جماهيري يسبق ضربة البداية بعد غياب دام ثلاث سنوات، عاد نادي الزمالك للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، البطولة الأعرق على مستوى الأندية في القارة، ليفتح صفحة جديدة في تاريخه القاري. وكان الظهور الأخير للفارس الأبيض في البطولة في مارس 2023، حين ودع المنافسات من دور المجموعات بعد وقوعه في المجموعة الرابعة إلى جانب الترجي التونسي وشباب بلوزداد الجزائري والمريخ السوداني. تتويج محلي يقود للعودة القارية جاءت عودة الزمالك بعد تتويجه بلقب الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026، وهو اللقب الخامس عشر في تاريخه. وحسم الزمالك اللقب برصيد 56 نقطة، متفوقاً على بيراميدز (54 نقطة) والأهلي (53 نقطة)، في موسم شهد تتويجه كأقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبلت شباكه 17 هدفاً فقط. وعلى إثر التتويج، حصل النادي رسمياً على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعد استيفائه كافة الاشتراطات المالية والإدارية المطلوبة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”. بداية المشوار.. بطل جيبوتي استهل الزمالك مشواره في النسخة الجديدة من الدور التمهيدي الأول بمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي. وأقيمت مباراة الذهاب يوم الجمعة 4 سبتمبر في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء حمل دلالات كبيرة كونه يمثل العودة الرسمية للقلعة البيضاء إلى الواجهة القارية. شغف لا ينطفئ.. 24 عاماً من الانتظار رغم الغياب، لم ينقطع شغف جماهير الزمالك بالبطولة. فاللقب القاري غائب عن خزائن النادي منذ عام 2002، أي منذ أكثر من 24 عاماً، وهي أطول فترة غياب في تاريخ النادي عن التتويج الأفريقي الأهم. وتجلى هذا الشغف في المشاهد التي سبقت مباراة العودة، من نفاد التذاكر مبكراً، وحضور عائلات بأكملها، وارتداء قمصان قديمة تعود لنهائيات سابقة، في رسالة واضحة بأن الجمهور لا يعتبر العودة مجرد مشاركة، بل مشروع استعادة للمكانة. وقال أحد مشجعي النادي لـ “الجريدة”: “دوري أبطال أفريقيا هو بطولة الزمالك الحقيقية، نحن نعشق ليالي الجمعة في القاهرة، والسفر خلف الفريق في كل مكان. ثلاث سنوات كانت طويلة، واليوم عدنا لنطالب بما نستحقه”. ويدخل الزمالك النسخة الحالية بطموحات كبيرة، ليس فقط لتجاوز الأدوار التمهيدية، بل للمنافسة على اللقب الغائب، مستنداً إلى استقرار فني بقيادة معتمد جمال، الذي قاد الفريق للتتويج المحلي، وإلى دعم جماهيري يرى في دوري الأبطال بيته الأول. هل تنجح عودة الزمالك في إعادة كتابة التاريخ الأفريقي من جديد؟ الإجابة ستبدأ من القاهرة، وتمتد عبر القارة.دوري أبطال أفريقيا.. أقوى بطولات القارة يُعتبر دوري أبطال أفريقيا البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، وينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). انطلقت البطولة لأول مرة عام 1964 تحت اسم كأس أفريقيا للأندية البطلة بنظام خروج المغلوب فقط، وفي عام 1997 تم تطويرها وإدخال نظام دور المجموعات وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أفريقيا. نظام البطولة تبدأ البطولة بالأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات الذي يضم 16 فريقاً مقسمين على 4 مجموعات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، حتى النهائي الذي أصبح يُلعب من مباراة واحدة في السنوات الأخيرة في ملعب محايد، ثم عاد مرة أخرى لنظام الذهاب والإياب. البطولة تمنح بطلها مقعداً في كأس العالم للأندية، وكانت تعتبر بوابة الأندية الأفريقية للعالمية. سجل الأبطال التاريخي المنافسة على اللقب تاريخياً متقاربة بين مدارس مختلفة في شمال وغرب ووسط أفريقيا: • الأهلي المصري هو الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 12 لقباً أعوام 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024. • الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي 5 ألقاب لكل منهما. • الترجي التونسي 4 ألقاب. • الوداد المغربي والرجاء المغربي وهافيا كوناكري وكانو نانشونال 3 ألقاب. وهذا يوضح سيطرة أندية شمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، مقابل قوة أندية وسط أفريقيا في السبعينات والثمانينات. لماذا هي بطولة صعبة؟ صعوبة دوري أبطال أفريقيا لا تكمن فقط في المستوى الفني، بل في عوامل أخرى: 1. السفر والمسافات الطويلة: اللعب في أكثر من مناخ، من رطوبة غرب أفريقيا إلى ارتفاع جنوب أفريقيا. 2. اختلاف المدارس الكروية: مدرسة شمال أفريقيا التكتيكية، ومدرسة غرب أفريقيا البدنية السريعة. 3. الضغط الجماهيري: ملاعب مثل القاهرة، والدار البيضاء، ورادس، تكون ممتلئة بالكامل في الأدوار الإقصائية. حاضر البطولة في آخر نسختين، شهدت البطولة نهائيات عربية خالصة، حيث وصل الأهلي والترجي والوداد إلى النهائي، مما يؤكد استمرار هيمنة أندية الشمال، مع تطور ملحوظ لأندية مثل صن داونز الجنوب أفريقي وبيراميدز المصري. دوري أبطال أفريقيا يبقى هو المقياس الحقيقي لقوة أي نادٍ في القارة، فالفوز به يحتاج إلى نفس طويل، واسكواد قوي، وقدرة على التعامل مع كل الظروف خارج وداخل الملعب. رانيا مجديقاض تونسي يأمر بالتحفظ على الصحفي اليوسفي بعد ساعات من اعتقالهالرئيس السيسي يهنئ كوريا الشمالية بذكرى التأسيسأمريكا توافق على بيع ذخائر للسعودية بقيمة 5 مليارات دولارترامب يلوح بضربة جديدة ضد موقع جبل الفأس النووي الإيرانيوزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الإسكان تطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار اعتبارًا من 20 سبتمبر الجاريالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةالزمالك يعود إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب ثلاث سنوات.. وشغف جماهيري يسبق ضربة البداية بعد غياب دام ثلاث سنوات، عاد نادي الزمالك للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، البطولة الأعرق على مستوى الأندية في القارة، ليفتح صفحة جديدة في تاريخه القاري. وكان الظهور الأخير للفارس الأبيض في البطولة في مارس 2023، حين ودع المنافسات من دور المجموعات بعد وقوعه في المجموعة الرابعة إلى جانب الترجي التونسي وشباب بلوزداد الجزائري والمريخ السوداني. تتويج محلي يقود للعودة القارية جاءت عودة الزمالك بعد تتويجه بلقب الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026، وهو اللقب الخامس عشر في تاريخه. وحسم الزمالك اللقب برصيد 56 نقطة، متفوقاً على بيراميدز (54 نقطة) والأهلي (53 نقطة)، في موسم شهد تتويجه كأقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبلت شباكه 17 هدفاً فقط. وعلى إثر التتويج، حصل النادي رسمياً على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعد استيفائه كافة الاشتراطات المالية والإدارية المطلوبة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”. بداية المشوار.. بطل جيبوتي استهل الزمالك مشواره في النسخة الجديدة من الدور التمهيدي الأول بمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي. وأقيمت مباراة الذهاب يوم الجمعة 4 سبتمبر في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء حمل دلالات كبيرة كونه يمثل العودة الرسمية للقلعة البيضاء إلى الواجهة القارية. شغف لا ينطفئ.. 24 عاماً من الانتظار رغم الغياب، لم ينقطع شغف جماهير الزمالك بالبطولة. فاللقب القاري غائب عن خزائن النادي منذ عام 2002، أي منذ أكثر من 24 عاماً، وهي أطول فترة غياب في تاريخ النادي عن التتويج الأفريقي الأهم. وتجلى هذا الشغف في المشاهد التي سبقت مباراة العودة، من نفاد التذاكر مبكراً، وحضور عائلات بأكملها، وارتداء قمصان قديمة تعود لنهائيات سابقة، في رسالة واضحة بأن الجمهور لا يعتبر العودة مجرد مشاركة، بل مشروع استعادة للمكانة. وقال أحد مشجعي النادي لـ “الجريدة”: “دوري أبطال أفريقيا هو بطولة الزمالك الحقيقية، نحن نعشق ليالي الجمعة في القاهرة، والسفر خلف الفريق في كل مكان. ثلاث سنوات كانت طويلة، واليوم عدنا لنطالب بما نستحقه”. ويدخل الزمالك النسخة الحالية بطموحات كبيرة، ليس فقط لتجاوز الأدوار التمهيدية، بل للمنافسة على اللقب الغائب، مستنداً إلى استقرار فني بقيادة معتمد جمال، الذي قاد الفريق للتتويج المحلي، وإلى دعم جماهيري يرى في دوري الأبطال بيته الأول. هل تنجح عودة الزمالك في إعادة كتابة التاريخ الأفريقي من جديد؟ الإجابة ستبدأ من القاهرة، وتمتد عبر القارة.دوري أبطال أفريقيا.. أقوى بطولات القارة يُعتبر دوري أبطال أفريقيا البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، وينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). انطلقت البطولة لأول مرة عام 1964 تحت اسم كأس أفريقيا للأندية البطلة بنظام خروج المغلوب فقط، وفي عام 1997 تم تطويرها وإدخال نظام دور المجموعات وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أفريقيا. نظام البطولة تبدأ البطولة بالأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات الذي يضم 16 فريقاً مقسمين على 4 مجموعات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، حتى النهائي الذي أصبح يُلعب من مباراة واحدة في السنوات الأخيرة في ملعب محايد، ثم عاد مرة أخرى لنظام الذهاب والإياب. البطولة تمنح بطلها مقعداً في كأس العالم للأندية، وكانت تعتبر بوابة الأندية الأفريقية للعالمية. سجل الأبطال التاريخي المنافسة على اللقب تاريخياً متقاربة بين مدارس مختلفة في شمال وغرب ووسط أفريقيا: • الأهلي المصري هو الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 12 لقباً أعوام 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024. • الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي 5 ألقاب لكل منهما. • الترجي التونسي 4 ألقاب. • الوداد المغربي والرجاء المغربي وهافيا كوناكري وكانو نانشونال 3 ألقاب. وهذا يوضح سيطرة أندية شمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، مقابل قوة أندية وسط أفريقيا في السبعينات والثمانينات. لماذا هي بطولة صعبة؟ صعوبة دوري أبطال أفريقيا لا تكمن فقط في المستوى الفني، بل في عوامل أخرى: 1. السفر والمسافات الطويلة: اللعب في أكثر من مناخ، من رطوبة غرب أفريقيا إلى ارتفاع جنوب أفريقيا. 2. اختلاف المدارس الكروية: مدرسة شمال أفريقيا التكتيكية، ومدرسة غرب أفريقيا البدنية السريعة. 3. الضغط الجماهيري: ملاعب مثل القاهرة، والدار البيضاء، ورادس، تكون ممتلئة بالكامل في الأدوار الإقصائية. حاضر البطولة في آخر نسختين، شهدت البطولة نهائيات عربية خالصة، حيث وصل الأهلي والترجي والوداد إلى النهائي، مما يؤكد استمرار هيمنة أندية الشمال، مع تطور ملحوظ لأندية مثل صن داونز الجنوب أفريقي وبيراميدز المصري. دوري أبطال أفريقيا يبقى هو المقياس الحقيقي لقوة أي نادٍ في القارة، فالفوز به يحتاج إلى نفس طويل، واسكواد قوي، وقدرة على التعامل مع كل الظروف خارج وداخل الملعب. رانيا مجديقاض تونسي يأمر بالتحفظ على الصحفي اليوسفي بعد ساعات من اعتقالهالرئيس السيسي يهنئ كوريا الشمالية بذكرى التأسيسأمريكا توافق على بيع ذخائر للسعودية بقيمة 5 مليارات دولارترامب يلوح بضربة جديدة ضد موقع جبل الفأس النووي الإيرانيوزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الإسكان تطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار اعتبارًا من 20 سبتمبر الجاريالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعية

المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالى يقر الخريطة الزمنية للعام الجامعى 2018/2019

تعليم , No Comment

 

عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الشهري برئاسة د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك صباح اليوم (السبت) بحضور د. طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود. هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، ود. يوسف راشد القائم بعمل أمين المجلس الأعلى للجامعات، والسادة نواب وزير التعليم العالى والسادة رؤساء الجامعات، وذلك بمقر المجلس بجامعة القاهرة.

فى بداية الجلسة، وجه وزير التعليم العالى الشكر والتقدير للدكتور عصام خميس نائب الوزير السابق لشئون البحث العلمى على ما قدمه من جهود مثمرة خلال الفترة الماضية، كما هنأ الوزير كلا من الدكتور عمرو عدلى لتعيينه نائبا للوزير لشئون الجامعات، والدكتور ياسر رفعت لتعيينه نائبا للوزير لشئون البحث العلمى.
وأكد د. خالد عبد الغفار حرص الوزارة على التعاون والتنسيق بين مؤسسات التعليم العالي والوزارات المختلفة، وعلى رأسها وزارتى التربية التعليم والتعليم الفنى ووزارة الصحة والسكان، من أجل توفير أفضل الخدمات للجمهور.

وأشاد وزير التعليم العالى بنتائج الاجتماع الذى عقد الأسبوع الماضى مع وزيرة الصحة والسكان، حول أوجه التعاون بين الوزارتين على مستوى المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، وطرق التفعيل وتطبيقها على أرض الواقع، موضحًا أن ذلك يأتى فى إطار حرص الوزارة على الارتقاء بمستوى الخدمة الصحية المقدمة للمواطن المصرى.

واستعرضت د. هالة زايد وزيرة الصحة والسكان أوجه التعاون المختلفة التى تم الاتفاق عليها بين الوزارتين، وأهمها: تفعيل دور المستشفيات الجامعية فى التأمين الصحى الجديد، والقضاء على قوائم انتظار مرضى العمليات تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالتنسيق الكامل بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية للقضاء نهائيا على هذه القوائم مهما كانت التكلفة أو المجهود المطلوبين لهذا الأمر، بالإضافة إلى ربط المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة بمنظومة إلكترونية واحدة، بحيث يتم معرفة المتاح من الحضانات وأسرة الرعاية المركزة المتاحة بمستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية للتعاون معا فى توفير الخدمة للمرضى، فضلاً عن الربط الجغرافى بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، وآليات الشراء المركزى للأدوية والأجهزة والمعدات.
وقدم عدد من رؤساء الجامعات مقترحاتهم للتعاون بين المستشفيات الجامعية ووزارة الصحة وخاصة فى مجال نقص التمريض، والقضاء على قوائم الانتظار، والتغلب على ضعف عدد الأسرة بالمستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم للمسشفيات الجامعية، معربين عن ترحيبهم بهذا التعاون البناء الذى ينهض بالخدمة المقدمة للمريض المصرى.

ومن جانبه أشاد د. طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بالتعاون القائم مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى فى العديد من المجالات المختلفة ومنها، برنامج إدارة مصادر التعلم، والمحتوى العلمى لبنك المعرفة، ومنظومة التصحيح الإلكترونى، مؤكدًا على ضرورة تطوير خريجى كليات التربية بما يتواكب مع التطورات التي تشهدها المناهج الدراسية بمراحل التعليم المختلفة.

وأكد د. خالد عبد الغفار على ضرورة الالتزام بالشروط الواجب توافرها قبل البدء فى الدراسة بالكليات الجديدة على مستوى المنشآت والمعامل واللوائح والموارد البشرية، ووجه الوزير بضرورة الالتزام الكامل بالتصحيح الالكترونى بكافة الجامعات خلال العام الدراسى القادم 2018/2019.

وشدد د. عبد الغفار على ضرورة الاهتمام بالأنشطة الطلابية بمختلف مجالاتها الثقافية والرياضية والفنية والإعلان عنها؛ لتشجيع الطلاب على المشاركة، مشيرًا الى مهرجان “حكاية نصر”، الذى تنظمه الوزارة خلال الأجازة الصيفية، احتفالا بأعياد انتصارات أكتوبر وذلك فى شهر أكتوبر القادم، بمشاركة كافة الجامعات من خلال مسابقات الفنون والشعر والزجل وغيرها من ألوان الثقافة، موضحًا أنه من المقرر أن تختتم هذه المسابقة بتنظيم مهرجان كبير بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة.

وأشار الوزير إلى الزيارة المرتقبة لوفد رفيع المستوى من كبرى الجامعات البريطانية لمصر؛ لبحث أوجه التعاون المشترك بين مصر وبريطانيا فى مجال التعليم العالى، وذلك خلال زيارة الوفد لمصر فى الفترة من 24-28 يونيه الجارى، بهدف التعرف عن قرب على التجربة المصرية فى مجال التعليم العالى والبحث العلمى، والاطلاع على أهم حوافز ومقومات الاستثمار فى مجال التعليم العالى فى مصر، وتوسيع الشراكة بين البلدين فى هذا المجال، وفتح فروع لجامعات بريطانية في العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن الوفد البريطانى يضم كبار مسئولى العلاقات الدولية والشراكة العالمية فى مجال التعليم العالى بعدد من الجامعات البريطانية، منها جامعات: (كوفنترى، الملكة مرجريت بأدنبره، بورتسماوث، شرق أنجليا، ليفربول، ليشستر، كاردييف ميتروبوليتان، هيرتفوردشير، مانشستر متروبوليتان)، وطالب الوزير رؤساء الجامعات بضرورة الاستفادة من هذه الزياة لدعم أوجه التعاون المشترك.
وقام د.ماجد نجم رئيس جامعة حلوان ونائب رئيس المؤسسة الفرانكفونية للتدريب باستعراض أنشطة المؤسسة والمزايا العديدة التى تقدمها للجامعات، وأهمها تقديم برامج تدريبية ومنح قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، بالإضافة إلى دعم المؤتمرات العلمية والدارسين. مؤكدًا على أهمية انضمام الجامعات المصرية لعضوية هذه المؤسسة.

واستعرض المجلس تقريرًا حول مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالمبانى الجامعية بالجامعات المصرية، وذلك فى ضوء ما تم الاتفاق عليه بين حكومتى مصر وألمانيا فى عام 2011، ويبهدف المشروع إلى تنفيذ إستراتيجة التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030 ، والمساهمة فى تنمية الاقتصاد القومى، وتقليل استهلاك الطاقة الكهربية، وتلبية زيادة الطلب على الطاقة للجامعات المختلفة، ونشر ثقافة تحسين كفاءة استخدام الطاقة فى الجامعات المصرية، وإدماج ثقافة تحسين كفاءة الطاقة ضمن المناهج الخاصة بالتعليم الجامعى.

وأقر المجلس الأعلى للجامعات الخريطة الزمنية للعام الجامعى 2018/2019 بالتوافق مع تاريخ بدء الدراسة بالتعليم قبل الجامعى، وذلك على النحو التالى: بدء الفصل الدراسي الأول في 22 من سبتمبر 2018، ويستمر الفصل الدراسي الأول 15 أسبوعا، وينتهي في 3 من يناير 2019، وبدء امتحانات الفصل الدراسي الأول في 5 من يناير 2019 حتى 24 من يناير 2019 ، وبدء إجازة نصف العام فى 26 من يناير 2019 حتى 7 من فبراير 2019، وبدء الفصل الدراسي الثانى في 9 من فبراير 2019، ويستمر الفصل الدراسي الثاني 16 أسبوعًا، وينتهي في 30 من مايو 2019، وبدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني في الأول من يونيو 2019 حتى 20 من يونيو 2019، وتستمر فترة الامتحانات ثلاثة أسابيع حسب كل كلية.

كما وافق المجلس على التقرير المقدم من اللجنة المختصة لدراسة فصل جامعة أسيوط بالوادى الجديد لتكون جامعة مستقلة تحت مسمى جامعة الوادى الجديد، وذلك فى ضوء توافر الامكانيات الفنية والمادية والبشرية اللازمة.
كما وافق المجلس على التقرير المقدم من اللجنة المختصة لدراسة فصل جامعة الأسكندرية بمطروح لتصبح جامعة مستقلة تحت مسمى جامعة مطروح فى ضوء توافر الامكانيات الفنية والمادية والبشرية اللازمة .

وأحيط المجلس علمًا بعودة الدراسة لطلاب المرحلة النهائية فى كليات جامعة العريش وكذلك المعاهد العليا بمحافظة شمال سيناء اعتباراً من اليوم، كما وافق المجلس على استكمال عودة طلاب باقى الفرق الدراسية للدارسة بجامعة العريش بدءً من الأسبوع القادم.

ووافق المجلس على اعتماد اللوائح الداخلية لكليات الطب بالجامعات المصرية (مرحلة البكالوريوس 5 +2) لجميع كليات الطب بجمهورية مصر العربية وذلك فى ضوء تطوير التعليم الطبى.

كما وافق المجلس على المقترحات المقدمة من رؤساء جامعات (السويس وبنها وجنوب الوادى) بشأن بدء الدراسة بكلية الطب بجامعة السويس فى العام الجامعى 2018/2019 ، وبدء الدراسة بكلية التربية الرياضية (بنات) بجامعة بنها فى العام الجامعى 2018/2019، وإلغاء الدراسة بنظام الانتساب الموجه بكلية الآثار بقنا بجامعة جنوب الوادى.

كما وافق المجلس على تحديد الأسبوع الأول من شهر سبتمبر المقبل موعدًا لانطلاق فعاليات الأسبوع الثانى لمتحدى الإعاقة، والذى من المقرر أن تستضيفه جامعة المنوفية فى العام الجامعى 2019/ 20120 .

ووافق المجلس على توقيع بروتوكول للتعاون بين وزارة الآثار والمجلس الأعلى للجامعات.

ووافق المجلس أيضا على تغيير اسم مركز جامعة القاهرة للتعليم المفتوح إلى مركز جامعة القاهرة للتعليم المدمج، وتعيم ذلك على باقى الجامعات.
وأحيط المجلس علمًا باتفاقية التعاون التى تم توقيعها بين كل من وزارة التربية والتعليم الفنى ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى والمجلس الثقافى البريطانى وهيئات الاختبارات الدولية بشأن الشهادات البريطانية

لمجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالى
يقر الخريطة الزمنية للعام الجامعى 2018/2019

عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الشهري برئاسة د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك صباح اليوم (السبت) بحضور د. طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود. هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، ود. يوسف راشد القائم بعمل أمين المجلس الأعلى للجامعات، والسادة نواب وزير التعليم العالى والسادة رؤساء الجامعات، وذلك بمقر المجلس بجامعة القاهرة.

فى بداية الجلسة، وجه وزير التعليم العالى الشكر والتقدير للدكتور عصام خميس نائب الوزير السابق لشئون البحث العلمى على ما قدمه من جهود مثمرة خلال الفترة الماضية، كما هنأ الوزير كلا من الدكتور عمرو عدلى لتعيينه نائبا للوزير لشئون الجامعات، والدكتور ياسر رفعت لتعيينه نائبا للوزير لشئون البحث العلمى.
وأكد د. خالد عبد الغفار حرص الوزارة على التعاون والتنسيق بين مؤسسات التعليم العالي والوزارات المختلفة، وعلى رأسها وزارتى التربية التعليم والتعليم الفنى ووزارة الصحة والسكان، من أجل توفير أفضل الخدمات للجمهور.

وأشاد وزير التعليم العالى بنتائج الاجتماع الذى عقد الأسبوع الماضى مع وزيرة الصحة والسكان، حول أوجه التعاون بين الوزارتين على مستوى المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، وطرق التفعيل وتطبيقها على أرض الواقع، موضحًا أن ذلك يأتى فى إطار حرص الوزارة على الارتقاء بمستوى الخدمة الصحية المقدمة للمواطن المصرى.

واستعرضت د. هالة زايد وزيرة الصحة والسكان أوجه التعاون المختلفة التى تم الاتفاق عليها بين الوزارتين، وأهمها: تفعيل دور المستشفيات الجامعية فى التأمين الصحى الجديد، والقضاء على قوائم انتظار مرضى العمليات تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالتنسيق الكامل بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية للقضاء نهائيا على هذه القوائم مهما كانت التكلفة أو المجهود المطلوبين لهذا الأمر، بالإضافة إلى ربط المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة بمنظومة إلكترونية واحدة، بحيث يتم معرفة المتاح من الحضانات وأسرة الرعاية المركزة المتاحة بمستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية للتعاون معا فى توفير الخدمة للمرضى، فضلاً عن الربط الجغرافى بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، وآليات الشراء المركزى للأدوية والأجهزة والمعدات.
وقدم عدد من رؤساء الجامعات مقترحاتهم للتعاون بين المستشفيات الجامعية ووزارة الصحة وخاصة فى مجال نقص التمريض، والقضاء على قوائم الانتظار، والتغلب على ضعف عدد الأسرة بالمستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم للمسشفيات الجامعية، معربين عن ترحيبهم بهذا التعاون البناء الذى ينهض بالخدمة المقدمة للمريض المصرى.

ومن جانبه أشاد د. طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بالتعاون القائم مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى فى العديد من المجالات المختلفة ومنها، برنامج إدارة مصادر التعلم، والمحتوى العلمى لبنك المعرفة، ومنظومة التصحيح الإلكترونى، مؤكدًا على ضرورة تطوير خريجى كليات التربية بما يتواكب مع التطورات التي تشهدها المناهج الدراسية بمراحل التعليم المختلفة.

وأكد د. خالد عبد الغفار على ضرورة الالتزام بالشروط الواجب توافرها قبل البدء فى الدراسة بالكليات الجديدة على مستوى المنشآت والمعامل واللوائح والموارد البشرية، ووجه الوزير بضرورة الالتزام الكامل بالتصحيح الالكترونى بكافة الجامعات خلال العام الدراسى القادم 2018/2019.

وشدد د. عبد الغفار على ضرورة الاهتمام بالأنشطة الطلابية بمختلف مجالاتها الثقافية والرياضية والفنية والإعلان عنها؛ لتشجيع الطلاب على المشاركة، مشيرًا الى مهرجان “حكاية نصر”، الذى تنظمه الوزارة خلال الأجازة الصيفية، احتفالا بأعياد انتصارات أكتوبر وذلك فى شهر أكتوبر القادم، بمشاركة كافة الجامعات من خلال مسابقات الفنون والشعر والزجل وغيرها من ألوان الثقافة، موضحًا أنه من المقرر أن تختتم هذه المسابقة بتنظيم مهرجان كبير بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة.

وأشار الوزير إلى الزيارة المرتقبة لوفد رفيع المستوى من كبرى الجامعات البريطانية لمصر؛ لبحث أوجه التعاون المشترك بين مصر وبريطانيا فى مجال التعليم العالى، وذلك خلال زيارة الوفد لمصر فى الفترة من 24-28 يونيه الجارى، بهدف التعرف عن قرب على التجربة المصرية فى مجال التعليم العالى والبحث العلمى، والاطلاع على أهم حوافز ومقومات الاستثمار فى مجال التعليم العالى فى مصر، وتوسيع الشراكة بين البلدين فى هذا المجال، وفتح فروع لجامعات بريطانية في العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن الوفد البريطانى يضم كبار مسئولى العلاقات الدولية والشراكة العالمية فى مجال التعليم العالى بعدد من الجامعات البريطانية، منها جامعات: (كوفنترى، الملكة مرجريت بأدنبره، بورتسماوث، شرق أنجليا، ليفربول، ليشستر، كاردييف ميتروبوليتان، هيرتفوردشير، مانشستر متروبوليتان)، وطالب الوزير رؤساء الجامعات بضرورة الاستفادة من هذه الزياة لدعم أوجه التعاون المشترك.
وقام د.ماجد نجم رئيس جامعة حلوان ونائب رئيس المؤسسة الفرانكفونية للتدريب باستعراض أنشطة المؤسسة والمزايا العديدة التى تقدمها للجامعات، وأهمها تقديم برامج تدريبية ومنح قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، بالإضافة إلى دعم المؤتمرات العلمية والدارسين. مؤكدًا على أهمية انضمام الجامعات المصرية لعضوية هذه المؤسسة.

واستعرض المجلس تقريرًا حول مشروع تحسين كفاءة الطاقة بالمبانى الجامعية بالجامعات المصرية، وذلك فى ضوء ما تم الاتفاق عليه بين حكومتى مصر وألمانيا فى عام 2011، ويبهدف المشروع إلى تنفيذ إستراتيجة التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030 ، والمساهمة فى تنمية الاقتصاد القومى، وتقليل استهلاك الطاقة الكهربية، وتلبية زيادة الطلب على الطاقة للجامعات المختلفة، ونشر ثقافة تحسين كفاءة استخدام الطاقة فى الجامعات المصرية، وإدماج ثقافة تحسين كفاءة الطاقة ضمن المناهج الخاصة بالتعليم الجامعى.

وأقر المجلس الأعلى للجامعات الخريطة الزمنية للعام الجامعى 2018/2019 بالتوافق مع تاريخ بدء الدراسة بالتعليم قبل الجامعى، وذلك على النحو التالى: بدء الفصل الدراسي الأول في 22 من سبتمبر 2018، ويستمر الفصل الدراسي الأول 15 أسبوعا، وينتهي في 3 من يناير 2019، وبدء امتحانات الفصل الدراسي الأول في 5 من يناير 2019 حتى 24 من يناير 2019 ، وبدء إجازة نصف العام فى 26 من يناير 2019 حتى 7 من فبراير 2019، وبدء الفصل الدراسي الثانى في 9 من فبراير 2019، ويستمر الفصل الدراسي الثاني 16 أسبوعًا، وينتهي في 30 من مايو 2019، وبدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني في الأول من يونيو 2019 حتى 20 من يونيو 2019، وتستمر فترة الامتحانات ثلاثة أسابيع حسب كل كلية.

كما وافق المجلس على التقرير المقدم من اللجنة المختصة لدراسة فصل جامعة أسيوط بالوادى الجديد لتكون جامعة مستقلة تحت مسمى جامعة الوادى الجديد، وذلك فى ضوء توافر الامكانيات الفنية والمادية والبشرية اللازمة.
كما وافق المجلس على التقرير المقدم من اللجنة المختصة لدراسة فصل جامعة الأسكندرية بمطروح لتصبح جامعة مستقلة تحت مسمى جامعة مطروح فى ضوء توافر الامكانيات الفنية والمادية والبشرية اللازمة .

وأحيط المجلس علمًا بعودة الدراسة لطلاب المرحلة النهائية فى كليات جامعة العريش وكذلك المعاهد العليا بمحافظة شمال سيناء اعتباراً من اليوم، كما وافق المجلس على استكمال عودة طلاب باقى الفرق الدراسية للدارسة بجامعة العريش بدءً من الأسبوع القادم.

ووافق المجلس على اعتماد اللوائح الداخلية لكليات الطب بالجامعات المصرية (مرحلة البكالوريوس 5 +2) لجميع كليات الطب بجمهورية مصر العربية وذلك فى ضوء تطوير التعليم الطبى.

كما وافق المجلس على المقترحات المقدمة من رؤساء جامعات (السويس وبنها وجنوب الوادى) بشأن بدء الدراسة بكلية الطب بجامعة السويس فى العام الجامعى 2018/2019 ، وبدء الدراسة بكلية التربية الرياضية (بنات) بجامعة بنها فى العام الجامعى 2018/2019، وإلغاء الدراسة بنظام الانتساب الموجه بكلية الآثار بقنا بجامعة جنوب الوادى.

كما وافق المجلس على تحديد الأسبوع الأول من شهر سبتمبر المقبل موعدًا لانطلاق فعاليات الأسبوع الثانى لمتحدى الإعاقة، والذى من المقرر أن تستضيفه جامعة المنوفية فى العام الجامعى 2019/ 20120 .

ووافق المجلس على توقيع بروتوكول للتعاون بين وزارة الآثار والمجلس الأعلى للجامعات.

ووافق المجلس أيضا على تغيير اسم مركز جامعة القاهرة للتعليم المفتوح إلى مركز جامعة القاهرة للتعليم المدمج، وتعيم ذلك على باقى الجامعات.
وأحيط المجلس علمًا باتفاقية التعاون التى تم توقيعها بين كل من وزارة التربية والتعليم الفنى ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى والمجلس الثقافى البريطانى وهيئات الاختبارات الدولية بشأن الشهادات البريطانية


أحدث المقالات