عاجل
اليقظة الفكرية ومركزية القيادة الواعية …بقلم /المستشارة . د. آمنة الريسيالخارجية الألمانية تحذر من السفر إلى البحرين والكويتتعطل شاحنة بين مالى والنيجر يودى بحياة العشرات عطشا فى الصحراء الكبرىمسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدةأسعار النفط تتراجع أكثر من 2% مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأمريكيةالبداية بمحطة مصر.. السكة الحديد تخطط للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية الذهب يهبط عالميا .. والأوقية تفقد 106 دولاراتمصرع عنصرين إجراميين وإصابة ثالث في تبادل إطلاق نار مع الأمن بإسناوفد حماس يصل القاهرة لبدء جولة جديدة من المفاوضاتممارسة الطب بين الواقع والخيالاليقظة الفكرية ومركزية القيادة الواعية …بقلم /المستشارة . د. آمنة الريسيالخارجية الألمانية تحذر من السفر إلى البحرين والكويتتعطل شاحنة بين مالى والنيجر يودى بحياة العشرات عطشا فى الصحراء الكبرىمسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدةأسعار النفط تتراجع أكثر من 2% مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأمريكيةالبداية بمحطة مصر.. السكة الحديد تخطط للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية الذهب يهبط عالميا .. والأوقية تفقد 106 دولاراتمصرع عنصرين إجراميين وإصابة ثالث في تبادل إطلاق نار مع الأمن بإسناوفد حماس يصل القاهرة لبدء جولة جديدة من المفاوضاتممارسة الطب بين الواقع والخيال

بعد موافقة مجلس النواب على قانون التخطيط العام للدولة.. هالة السعيد: القانون الجديد يمكنا من مواكبة احدث السياسات التخطيطية في العالم

أخبار مصر , No Comment

السعيد : القانون الجديد يرفع كفاءة الانفاق الحكومي ويدعم اللامركزية

د. هالة السعيد: نتقدم بالشكر لمجلسي النواب والشيوخ علي اقرارهم للقانون بصورة تدعم دور الوزارة

 

قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن الموافقة النهائية لمجلس النواب على مشروع قانون التخطيط العام للدولة هي انجاز مهم في عملية الإصلاح التشريعي وتطوير المنظومة التخطيطية في مصر وفق أحدث المعايير الدولية.وتقدمت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية بعظيم الشكر للمجلسى النواب والشيوخ ولجنة الخطة والموازنة واللجنه الاقتصادية علي الجهد الكبير الذي بذل في مناقشة القانون
جاء ذلك بعد إعلان مجلس النواب موافقته النهائية على مشروع القانون المقدم من الحكومة بإصدار قانون التخطيط العام للدولة، وذلك خلال جلسته الثامنة والعشرون من الفصل التشريعي الثاني- دور الانعقاد العادي الثاني.
وأشارت الدكتورة هالة السعيد إلى أن القانون يهدف إلى رسم المنظومة المتكاملة للتخطيط التنموي المتوازن ومتابعة تنفيذها وتقييم نتائجها على المستوى القومي والإقليمي والمحلي والقطاعي، وتحديد أدوار الجهات المعنية بالتخطيط وآليات الشراكة بينها لرفع مستوى المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين كفاءة استخدام كافة موارد الدولة ومعدلات النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى تعزيز التنافسية وتحسين جودة الحياة وكفاءة تقديم الخدمات والمرافق، وسد الفجوات التنموية قطاعيًا وجغرافيًا، فضلًا عن تعزيز مشاركة الأطراف الفاعلة في عملية التنمية، وتشجيع البحث العلمي والابتكار ، وصولاً إلى تنمية مستدامة متوازنة جغرافيًا وقطاعيًا وبيئيًا، وذلك في إطار السياسة العامة للدولة .
أضافت السعيد أن القانون يهدف كذلك إلى التحول نحو اللامركزية ونقل السلطات والمسئوليات بين المستويات المحلية المختلفة، وتحقيق الاستحقاقات الدستورية المتعلقة بالإدارة المحلية، فضلًا عن كونه يركز على قضايا المتابعة والتقييم وهو ما لم يكن موجود في القانون السابق.
وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن القانون يُعزز من قدرة الوزارة المعنية بشئون التخطيط على القيام بوظيفة المتابعة والتقييم للخطط والمشروعات على المستويين المركزي والمحلى، ويُلزم الوزارات والجهات التخطيطية على المستويات المحلية بتقديم تقارير المتابعة للمشروعات بشكل منتظم يضمن تعزيز الكفاءة والفاعلية، كما يتسق مشروع القانون مع مواد الدستور ذات العلاقة بنظام الإدارة المحلية واللامركزية حيث يُمكن المشروع الوحدات المحلية من إعداد خططتها التنموية على المستويات المختلفة، كما يعطيها الحرية والمرونة اللازمتين لتنفيذ هذه الخطط، ويشجعها كذلك على تعبئة المزيد من الموارد المالية وتوجيهها للمشروعات الاستثمارية التنموية، علاوة على أنه أولى أهمية كبرى لأسباب تعثر المشروعات الممولة من الخزانة العامة وأكد عدم إدراج أية مشروعات دون التأكد من توافر الأراضي اللازمة لتنفيذها وخلوها من أية نزاعات قضائية، كذلك أكد ضرورة توافق وتكامل المشروعات الممولة أجنبيًا من قروض أو منح مع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة.
وأوضحت السعيد أن قانون التخطيط الجديد حدد المنهجية التخطيطية المفصلة لإعداد الخطط على المستوى القومي والإقليمي والمحلى مع تحديد الأدوار التي تقوم بها كافة الأطراف ذات العلاقة بشكل واضح ومنضبط، ومنح المرونة اللازمة للوزارات والهيئات ووحدات الإدارة المحلية للمناقلة المالية بين المشروعات الاستثمارية، وذلك لسرعة الانتهاء منها وزيادة كفاءة الإنفاق العام، وذلك وفقًا للضوابط التي أحال المشروع فيها إلى اللائحة التنفيذية، مضيفة أن أهم ما يميز مشروع هذا القانون أن عملية إعداده جاءت بالتنسيق مع كافة الوزارات والجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة التنمية المحلية حيث تم تشكيل لجنة بالتنسيق بين وزارتي التخطيط والتنمية المحلية للتأكد من وجود اتساق وترابط بين قانون الإدارة المحلية وقانون التخطيط العام، فمشروع هذا القانون يهدف في النهاية لتنظيم عملية التخطيط في الدولة بالكامل، ويسعى إلى تنسيق أدوار مختلف الجهات وتكاملها.