بدأ القطاع الصحي في دبي إدخال تقنية جديدة، هي الأحدث في العالم، لتصوير الأعضاء الداخلية للجسم وتشخيص الأمراض بالذكاء الاصطناعي.
وقال متخصصون إن التقنية الجديدة تختصر زمن تصوير أعضاء الجسم ليصبح أربع دقائق، في حين كان يستغرق الأمر نحو ساعة سابقاً.
ونشرت صحف إماراتية اليوم السبت أن هذه التقنية تسمح بتصوير حالات مرضية، كان يصعب خضوعها للتصوير الإشعاعي سابقاً مثل حالات عدم انتظام ضربات القلب.
وقال الدكتور مهيمن عبد الغني الرئيس التنفيذي لمستشفى الزهراء بدبي إن التقنية الجديدة، هي جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي عالي الجودة.
وأوضح أنه “أول جهاز رنين مزود بنظام ذكاء اصطناعي يتكيّف تلقائياً مع الاختلافات التشريحية البشرية والفيزيولوجية وخصائصها مع التصحيح التلقائي لإعطاء صورة عالية الجودة حتى مع حركة المريض، أثناء تنفسه أو في الحالات الحرجة”.
وقال عبدالغني إن جهاز الرنين الجديد، يخدم حالات مرضية كانت تعتبر غير مناسبة سابقاً لفحوصات الرنين المغناطيسي، بسبب مشاكل عدم انتظام ضربات القلب، زيادة الوزن أو أي من المشاكل الصحية التي تمنعهم من الخضوع لعمليات الفحص.



