وجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، رسالة أخيرة للشعب الجزائري عقب تقديم استقالته للمجلس الدستوري.
وبدأ بوتفليقة رسالته التي نقلتها قناة «العربية»، مساء أمس الثلاثاء، بالإعراب عن أمنياته بكل الخير للشعب الجزائري الذي وصفه بالأبي.
وقال إن قراره إنهاء ولايته رسميًا جاء تعبيرًا عن إيمانه بجزائر عزيزة وكريمة ويأتي عملًا بصلاحياته الدستورية، متابعًا أنه أقدم على هذا القرار حرصًا على تجنب المهاترات اللفظية.
وأوضح: «قصدي من اتخاذ هذا القرار هو الإسهام في تهدئة نفوس الجزائريين وضمان لحماية الأشخاص وممتلكات الدولة وحرصًا على تجنب أن تتحول الأزمة الحالية لانزلاقات وخيمة».
وتابع أن الاستقالة تهدف للإسهام في انتقال الجزائر لمستقبل أفضل وضمان سير مؤسساتها في المرحلة الانتقالية التي ستفضي إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد.
وتقدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء اليوم الثلاثاء، باستقالته رسميًا إلى المجلس الدستوري.


