عاجل
أشرف عبد الباقي يكشف أسرار صناعة الإفيه والارتجال في «مسرح مصر»محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على غازي عنتاب ويواصل مطاردة صدارة الدوري التركيإسبانيا تتجه لحظر الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات في المدارس والمستشفياتوزارة الصحة الفلسطينية: 15 شهيدًا و38 مصابًا في غزة خلال 48 ساعةقوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدتين بجنوب لبنان وقصف مدفعي وتفجيرات في عدة مناطقالحماية المدنية تسيطر على حريق التهم مطعمًا بقرية دمرو في المحلة الكبرىموعد مباراة الزمالك ووادي دجلة اليوم في كأس عاصمة مصر والقناة الناقلةوزارة العمل تعلن عن فرص عمل جديدة في العبور برواتب تصل إلى 20 ألف جنيهالأرصاد تحذر من الشبورة المائية وارتفاع درجات الحرارة حتى السبت 7 نوفمبرمحمد العرجاوي: تحليل المخاطر والبيانات الإلكترونية المسبقة يسرعان الإفراج الجمركي ويخفضان تكلفة الاستيرادأشرف عبد الباقي يكشف أسرار صناعة الإفيه والارتجال في «مسرح مصر»محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على غازي عنتاب ويواصل مطاردة صدارة الدوري التركيإسبانيا تتجه لحظر الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات في المدارس والمستشفياتوزارة الصحة الفلسطينية: 15 شهيدًا و38 مصابًا في غزة خلال 48 ساعةقوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدتين بجنوب لبنان وقصف مدفعي وتفجيرات في عدة مناطقالحماية المدنية تسيطر على حريق التهم مطعمًا بقرية دمرو في المحلة الكبرىموعد مباراة الزمالك ووادي دجلة اليوم في كأس عاصمة مصر والقناة الناقلةوزارة العمل تعلن عن فرص عمل جديدة في العبور برواتب تصل إلى 20 ألف جنيهالأرصاد تحذر من الشبورة المائية وارتفاع درجات الحرارة حتى السبت 7 نوفمبرمحمد العرجاوي: تحليل المخاطر والبيانات الإلكترونية المسبقة يسرعان الإفراج الجمركي ويخفضان تكلفة الاستيراد

أشرف عبد الباقي يكشف أسرار صناعة الإفيه والارتجال في «مسرح مصر»

فن و ثقافة , No Comment أشرف عبد الباقي

كتبت/ إيناس أبوالفضل

كشف الفنان أشرف عبد الباقي عن أسرار صناعة الكوميديا المسرحية، متناولًا آليات بناء الإفيه وأهمية الأداء وتوقيت الجمل وردود الفعل في تحقيق الضحك، وذلك خلال الماستر كلاس «آليات الكوميديا في المسرح»، ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي.

واستعرض عبد الباقي تجربته الفنية في الكوميديا والارتجال، مؤكدًا أن نجاح العمل المسرحي لا يعتمد على النص وحده، وإنما يرتبط بموهبة الممثل وقدرته على فهم الشخصية والموقف والتفاعل مع الجمهور.

واستهل الفنان حديثه بالإشارة إلى مدرسة الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، موضحًا أن أحد أبرز أسرار تميزه كان قدرته على تحويل الجمل العادية إلى إفيهات كوميدية من خلال تكرارها داخل مواقف مختلفة.

وأشار إلى أن الجملة قد لا تحمل في مضمونها أي عنصر مضحك، لكن طريقة توظيفها داخل السياق الدرامي، وطبيعة الشخصية التي تقدمها، والعلاقة مع الطرف الآخر، يمكن أن تمنحها تأثيرًا كوميديًا مميزًا.

وأوضح أن عبارة واحدة مثل «أنت جيت بدري ليه؟» يمكن أن تحمل معاني مختلفة، فتتحول إلى إفيه عند استقبال شخص غير مرغوب فيه، أو تعبير عن السعادة عند وصول شخص منتظر، أو حالة من الارتباك عند مواجهة المدير بصورة مفاجئة.

وأكد أشرف عبد الباقي أن السكتات وتوقيت إلقاء الجمل وردود الفعل بين الممثلين تمثل عناصر أساسية في صناعة الكوميديا، مشيرًا إلى أن التفاعل بين الشخصيات على خشبة المسرح يساعد الجمهور على استيعاب الموقف والتجاوب معه.

وأضاف أن نجاح الإفيه يرتبط بعدة عوامل، أبرزها طريقة الأداء، وتوقيت الجملة، والموهبة الفنية للممثل، وقدرته على التواصل مع الجمهور، إلى جانب القبول الذي يحظى به لدى المشاهدين.

كما تناول دور الممثل في تطوير النص المسرحي والمساهمة في كتابة الإفيهات بما يتناسب مع أدواته الفنية وطبيعة الشخصية التي يقدمها.

وتطرق عبد الباقي إلى تجربته في مشروع «مسرح مصر»، موضحًا أن الارتجال كان أحد العناصر الرئيسية التي اعتمدت عليها التجربة، لكنه ليس مهارة يمتلكها جميع الممثلين بالضرورة.

وأشار إلى أن الارتجال يمثل موهبة خاصة، قد يتمتع بها بعض الفنانين دون غيرهم، لافتًا إلى أن الممثل يمكن أن يكون متميزًا للغاية في الأداء الكوميدي، لكنه لا يمتلك بالضرورة القدرة على التعامل مع المواقف الارتجالية.

واستعاد بعض تجاربه مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، مؤكدًا قدرته الاستثنائية على تطوير المشاهد وإضافة التفاصيل الكوميدية إليها، بما يجعل المشهد القصير يمتد نتيجة تفاعل الجمهور مع الإفيهات وردود الفعل.

وأوضح أشرف عبد الباقي أن فكرة «مسرح مصر» انطلقت من محاولة تقديم عرض مسرحي طويل يتضمن أكبر قدر من المشاهد الكوميدية المؤثرة، مستلهمًا تجارب كبار نجوم المسرح المصري، وفي مقدمتهم عادل إمام وسعيد صالح وعبد المنعم مدبولي.

وأشار إلى أن المسرحيات الكوميدية الكبرى قد تمتد إلى أربع ساعات، لكن الجمهور يظل يتذكر مشاهد محددة باعتبارها الأكثر إضحاكًا وتأثيرًا، مستشهدًا بمسرحيتي «مدرسة المشاغبين» و«شاهد ما شفش حاجة».

وأكد أن الهدف من المشروع كان تقديم تجربة مسرحية تجمع أبرز عناصر الضحك في إطار أكثر تكثيفًا، مع الاعتماد على الارتجال والتفاعل بين الفنانين، وهو ما ساهم في نجاح التجربة وانتشارها، خاصة بعد انتقال العروض إلى التلفزيون وارتباط الجمهور بالشخصيات والمواقف التي قدمها الشباب المشاركون.

واختتم عبد الباقي حديثه بالتأكيد على تقديره للتجارب المسرحية المختلفة والفنانين الذين يبذلون جهودًا كبيرة لتقديم أعمالهم، مشددًا على أن النجاح الفني لا يرتبط بالموهبة وحدها، بل يحتاج إلى الاجتهاد والعمل المستمر وتطوير الأدوات الفنية والقدرة على التواصل مع الجمهور.