كتبت/ شيماء عصام
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع عبد السلام عبدي علي، وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصومال، إلى جانب تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد وزير الخارجية حرص مصر على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية مع الصومال في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتنموية والاستثمارية والصحية، والبناء على التطور الكبير الذي تشهده العلاقات بين البلدين.
كما استعرض الدكتور بدر عبد العاطي التحضيرات الجارية لاستضافة مصر منتدى العلمين أفريقيا خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، على هامش قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى ما يوفره المنتدى من منصة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين الدول الأفريقية، وتشجيع التواصل بين مجتمعات الأعمال والقطاع الخاص في القارة.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، مشددًا على رفض مصر لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية أو الانتقاص من سيادتها.
وأكد استمرار مصر في دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، من خلال الدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والمؤسسات الوطنية.
كما شدد على أهمية مواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لتوفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، مع الأخذ في الاعتبار المشاركة المصرية في البعثة.
وفي السياق ذاته، شدد الدكتور بدر عبد العاطي على أهمية مواصلة بذل جميع الجهود للإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين قبالة السواحل الصومالية، وضمان سلامتهم، مع استمرار انخراط السلطات الصومالية في التعامل مع الأزمة والعمل على إطلاق سراحهم.
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن آخر المستجدات السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وسبل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز السلم والأمن الإقليمي.



