كتبت/ أية محمد
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيريه التشادي والليبي سبل تعزيز التنسيق بين الدول الثلاث في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلى جانب العمل على إعادة تفعيل تجمع دول الساحل والصحراء.
جاء ذلك خلال لقاء ثلاثي عقده وزير الخارجية يوم الأحد 4 أكتوبر، مع أحمد كوقوري، وزير خارجية جمهورية تشاد، والطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات المرتبطة بالأوضاع في منطقة الساحل والصحراء.
وتركزت المباحثات على تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول الثلاث بشأن الملفات الأمنية، خاصة مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.
وأكد المشاركون أهمية استمرار التعاون بين مصر وتشاد وليبيا، وتنسيق المواقف تجاه القضايا السياسية والأمنية والتنموية التي تمس دول المنطقة، بما يساعد على تعزيز قدرة الدول على التعامل مع التحديات المشتركة.
وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاجتماع تناول كذلك سبل تفعيل تجمع دول الساحل والصحراء، مع التأكيد على ضرورة تنشيط دوره والاستفادة بصورة أكبر من إمكاناته.
وشملت المناقشات تعزيز التعاون في مجالات السلم والأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وبناء القدرات الأمنية للدول الأعضاء، باعتبارها من أبرز الملفات التي تواجه المنطقة.
كما بحث الوزراء عقد اجتماع وزاري للتجمع في أقرب فرصة ممكنة، بما يمهد لاحقًا لعقد قمة على مستوى رؤساء الدول والحكومات، ويساعد على استئناف عمل مؤسسات التجمع وتعزيز فاعليتها.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين مصر وتشاد وليبيا، وتعزيز التشاور بشأن الملفات الأمنية والسياسية والتنموية في منطقة الساحل والصحراء.
ويستهدف هذا التنسيق دعم قدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات المشتركة، إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون الإقليمي، ودفع جهود التنمية والتكامل بين الدول الأعضاء في تجمع الساحل والصحراء.



