كتبت/ أية محمد
قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الحاجة إلى فرض قيود واسعة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة يجب أن تحافظ على تقدمها في هذا المجال، في ظل المنافسة المتزايدة مع الصين على قيادة التكنولوجيا المتقدمة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تتفوق حاليًا على الصين في سباق الذكاء الاصطناعي، مشددًا على رغبته في استمرار هذا التقدم، ومعتبرًا أن الدولة التي تحقق الريادة في تطوير الذكاء الاصطناعي ستكون صاحبة الأفضلية في مواجهة المخاطر والتحديات المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة.
وخلال تصريحات للصحفيين أثناء عودته من أيرلندا إلى واشنطن، أقر ترامب بإمكانية وضع بعض الضوابط لتنظيم الذكاء الاصطناعي، لكنه لم يطرح قواعد أو إجراءات محددة، كما رفض الدعوات إلى التوسع في القيود المفروضة على تطوير التكنولوجيا.
وقال ترامب إن هناك مخاوف يتم طرحها بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي، لكنه لم يقدم تفاصيل بشأن ما وصفه بـ«القوى السلبية» التي تثير هذه المخاوف.
وعندما سُئل عما إذا كان يقلل من مخاطر الذكاء الاصطناعي، نفى ترامب ذلك، مؤكدًا أن التكنولوجيا ستكون في النهاية مصدرًا للخير أكثر من الشر، وبفارق كبير، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات ترامب بعد تصاعد الدعوات من عدد من قادة قطاع التكنولوجيا إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، بهدف منح الشركات والحكومات مزيدًا من الوقت للتعامل مع المخاطر المحتملة.
وكان داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي «Claude»، قد دعا إلى التمهل في تطوير التكنولوجيا لتعزيز إجراءات السلامة، وهو الموقف الذي أيده عدد من أبرز قادة قطاع التكنولوجيا، بينهم إيلون ماسك وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI.
ورغم هذه الدعوات، أكد ترامب أن الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة هي الحفاظ على تقدمها في سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين، معتبرًا أن تحقيق الريادة في هذا المجال سيكون عاملًا حاسمًا في المنافسة التكنولوجية بين البلدين.
ومن المنتظر أن يكون الذكاء الاصطناعي أحد الملفات الرئيسية التي تحظى باهتمام خلال القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج في وقت لاحق من الشهر الجاري، في ظل احتدام المنافسة بين واشنطن وبكين على تطوير التقنيات المتقدمة.



