كتبت/ أية محمد
جددت كوريا الشمالية تأكيدها على مواصلة تطوير وتحديث قدراتها النووية، مؤكدة أن برنامجها النووي يمثل ركيزة أساسية لحماية سيادتها وتعزيز أمنها القومي، وذلك في أعقاب تجدد الدعوات الدولية لنزع السلاح النووي خلال اجتماع وزراء خارجية منتدى الآسيان الإقليمي.
وقالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن الترسانة النووية لبلادها ستواصل التطور بشكل مستمر، منتقدة الدعوات التي طالبت بيونج يانج بالتخلي عن أسلحتها النووية.
وأضافت، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن موقف بلادها من ملف الردع النووي “واضح وثابت”، مؤكدة أن الأسلحة النووية تمثل الضمانة الأساسية لحماية السيادة الوطنية والحفاظ على أمن الدولة.
وأوضحت كيم أن كوريا الشمالية تعتبر نفسها دولة مسؤولة تمتلك أسلحة نووية، وترى أن هذه القدرات تسهم في الحفاظ على توازن القوى وضمان الأمن الجيوسياسي في شبه الجزيرة الكورية.
وشددت على أن مكانة بلادها كدولة نووية “أمر نهائي وغير قابل للتراجع”، مؤكدة أن الضغوط أو المطالب الدولية لن تؤثر على سياسات بيونج يانج في هذا الملف.
وأكدت كيم يو جونج أن كوريا الشمالية ستواصل تحديث قدراتها النووية بصورة متواصلة، مشيرة إلى أن عملية التطوير لن تشهد أي توقف، في رسالة تعكس تمسك بيونج يانج باستراتيجيتها الدفاعية رغم الضغوط الدولية المتواصلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن جدد وزراء خارجية منتدى الآسيان الإقليمي تأكيدهم على ضرورة تحقيق نزع السلاح النووي الكامل في كوريا الشمالية، باعتباره أحد أهداف الأمن والاستقرار في المنطقة.



