كتبت/ شيماء عصام
أشادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمبادرة حياة كريمة، مؤكدة أنها تُعد أكبر مشروع تنموي في مصر من حيث حجم التمويل وعدد المستفيدين، حيث يستفيد منها نحو 58% من سكان الجمهورية.
وأكدت المنظمة أن المبادرة نجحت في إحداث نقلة نوعية داخل الريف المصري، من خلال استهداف تحسين جودة حياة المواطنين وتطوير مستوى الخدمات الأساسية والبنية التحتية، إلى جانب تقليل الفجوات التنموية بين المحافظات والمناطق الريفية والحضرية.
وأوضحت المنظمة أن مبادرة «حياة كريمة» تمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية الإقليمية الشاملة والمتوازنة، بما يدعم جهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى المعيشة داخل القرى الأكثر احتياجًا.
كما أشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن المبادرة أولت اهتمامًا كبيرًا بالبعد البيئي، من خلال إطلاق مبادرة القرية الخضراء، التي تستهدف تحويل عدد من القرى إلى مجتمعات خضراء ومستدامة تعتمد على معايير التنمية البيئية الحديثة.
ولفتت المنظمة إلى أن المبادرة حظيت بإشادة دولية واسعة، حيث أدرجتها الأمم المتحدة ضمن قائمة “المسرعات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” في يوليو 2020، ثم ضمن قائمة “أفضل الممارسات” في يوليو 2021، تقديرًا لدورها في تحسين حياة المواطنين وتحقيق التنمية المتوازنة.
وتواصل مبادرة «حياة كريمة» تنفيذ مشروعاتها في مختلف المحافظات، ضمن خطة الدولة لتطوير الريف المصري وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر استدامة وتحقيق رؤية مصر التنموية.



