كتبت/ أية محمد
أكد سعيد خطيب زادة، نائب وزير الخارجية في إيران، أن بلاده ترفض بشكل قاطع إرسال أي مواد مخصبة إلى الولايات المتحدة، مشددًا على أن هذا الطرح غير مطروح للنقاش من الأساس.
وأوضح، خلال مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، على هامش فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، أن الاتصالات بين طهران وواشنطن لا تزال مستمرة عبر تبادل الرسائل، إلا أن الجانب الأمريكي يتمسك بمطالب تصفها إيران بأنها «مبالغ فيها».
وأشار خطيب زادة إلى أن الجولة الثانية من المفاوضات لم تصل بعد إلى مرحلة يمكن خلالها عقد لقاء مباشر، لافتًا إلى وجود نقاط خلافية لم تتراجع عنها الولايات المتحدة حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أكد أن طهران تعمل على استكمال التفاهمات الخاصة بالاتفاق الإطاري قبل الانتقال إلى عقد اجتماع رسمي، مؤكدًا أن بلاده دخلت المفاوضات بحسن نية، وتسعى للوصول إلى صيغة تضمن مصالح جميع الأطراف.
وأضاف أن إيران وافقت في وقت سابق على وقف إطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة أن يشمل هذا الالتزام كافة الدول دون استثناء، بما في ذلك لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب مزاعم أطلقها دونالد ترامب، تحدث فيها عن موافقة إيران على عدم امتلاك سلاح نووي، وتسليم ما وصفه بـ«الغبار النووي»، في إشارة إلى مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
غير أن هذا المصطلح لا يُعد متداولًا في قطاع الطاقة النووية، وفق تقارير إعلامية دولية، ما أثار تساؤلات حول دقة الطرح الأمريكي في هذا الملف.



