كتبت/ د. صباح الحكيم
شارك كل من الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في حفل الإفطار السنوي الذي نظمته أمانة المجلس الأعلى للجامعات، بحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي السابق، والدكتور حسام عثمان، نائب الوزير لشؤون الابتكار والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، والدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إلى جانب عدد من وزراء التعليم العالي السابقين ورؤساء الجامعات ومساعدي ومستشاري الوزير وقيادات وزارة التعليم العالي.
وخلال كلمته، أعرب وزير التعليم العالي د. عبد العزيز قنصوة عن سعادته بالمشاركة في اللقاء الذي يجمع قيادات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، مؤكدًا أن انعقاد هذا اللقاء في شهر رمضان المبارك يعكس قيم التراحم والتكافل والتعاون، والتي تمثل ركائز أساسية في مسيرة العمل الوطني وتعزيز الشراكة بين الجامعات ومؤسسات الدولة.
كما أعرب د. قنصوة عن تقديره للجهود المخلصة التي بذلها وزير التعليم العالي السابق د. أيمن عاشور، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة، مشيدًا بالمبادرات والخطوات التطويرية التي أسهمت في دعم الجامعات المصرية علميًا وبحثيًا ومجتمعيًا.
وشدد الوزير على دور المجلس الأعلى للجامعات في تنسيق السياسات الأكاديمية وتعزيز التطوير بالجامعات بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء منظومة تعليم عالٍ عصرية، معربًا عن الشكر لأمانة المجلس على جهودها المستمرة في تطوير العمل المؤسسي والارتقاء بالأداء لدعم مسيرة التعليم العالي.
من جانبه، أكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، حرص الأمانة على تعزيز التواصل والتعاون بين قيادات التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ ثقافة العمل المشترك، مشيدًا بدور الوزير الحالي في استكمال مسيرة التطوير وتعزيز دور الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى الإنجازات المؤسسية التي حققتها الأمانة، بما في ذلك الحصول على المركز الثالث في جائزة مصر للتميز الحكومي لأفضل موقع خدمات إلكترونية.
وخلال الحفل، قام كل من د. عبد العزيز قنصوة ود. مصطفى رفعت بتكريم د. أيمن عاشور تقديرًا لجهوده المخلصة خلال فترة توليه الوزارة، كما تم تكريم د. حسن الدمرداش، رئيس جامعة العريش السابق، تقديرًا لإسهاماته خلال فترة قيادته للجامعة.
وشهدت الفعالية تقديم عدد من المقطوعات الموسيقية المستوحاة من روح شهر رمضان المعظم، ما أضفى أجواء من البهجة والتآلف بين الحضور.



