عاجل
أوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتأوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعات

مسلسلات رمضان… قنبلة موقوتة.. بقلم/د.صباح الحكيم

مقالات , No Comment
  • ما يُعرض في بعض مسلسلات رمضان لم يعد مجرد دراما، بل أصبح سيلًا من مشاهد القتل والضرب والانحدار الأخلاقي، وكأن العنف هو اللغة الرسمية للمجتمع. أين القيم؟ أين صورة الأسرة المصرية التي تربينا عليها؟ا

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد بوضوح ضرورة انتقاء الأعمال الدرامية، لأنها تعكس صورة الشعب المصري وأخلاقه. لكن ما نراه اليوم يناقض تمامًا هذه الدعوة. أعمال تُظهر الزوج يعتدي على زوجته، والأخ يضرب شقيقته، بل وتصل الجرأة إلى عرض أخ يبيع أخته مقابل المال، وأم تساعد ابنها على النصب على بنات الناس! أي انحدار هذا؟

الأخطر من المحتوى نفسه هو تأثيره. الأطفال والمراهقون يشاهدون هذه الأعمال يوميًا، فيتعلمون أن أسرع وسيلة لحل النزاع هي الضرب، وأن القوة هي الطريق للسيطرة، وأن المال قد يبرر الخيانة. ومع التكرار، يصبح العنف أمرًا عاديًا، بل مقبولًا في نظر البعض.

الفن رسالة، وليس مجرد سباق على نسب المشاهدة. وإذا استمر هذا التوجه، فنحن نشارك  بقصد أو دون قصد  في تشكيل وعي جيل يرى القسوة بطولة، ويرى الجريمة شطارة.

الدراما المصرية كانت وستظل قادرة على الجمع بين المتعة والرسالة، وبين التشويق والقيم. والمسؤولية هنا مشتركة بين صناع العمل، والجهات المنتجة، والأسرة التي تختار ما يُعرض داخل البيت. فالمحتوى الذي يدخل بيوتنا كل ليلة لا يمر مرور الكرام، بل يترك أثرًا يتراكم في العقول والقلوب.

إن استمرار هذا المستوى من الانحدار ليس مجرد أزمة دراما، بل أزمة وعي وهوية. وإذا لم نُدرك خطورة ما يُزرع في عقول أبنائنا اليوم، فسنستيقظ غدًا على مجتمعٍ لا يشبهنا، جيلٍ لا يعرف سوى العنف لغةً، ولا يرى في الرحمة قيمة. وقتها لن يفيد الندم، لأن ما يُغرس في العقول صغيرًا… يُحصَد واقعًا مريرًا كبيرًا.
فليتحمل كل من يشارك في صناعة هذا المحتوى مسؤوليته أمام ضميره وأمام المجتمع. لأن الأجيال التي تتربى على مشاهد الدم والقسوة اليوم، قد تعيد إنتاجها غدًا في الشوارع والبيوت. وعندما يصبح العنف سلوكًا يوميًا، فلن يكون الضحية شخصًا في مسلسل…

بل مجتمعًا بأكمله… لأنها حقيقي قنبله موقوتة.!!!!!