عاجل
أسعار الذهب اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026“إعمار مصر” تختار “BDO كيز” لتحديد القيمة العادلة بصفقة الاستحواذ على “سكاي تاور”“فتنس برايم” تفشل فى عقد عموميتها غير العادية وتؤجلها لـ 7 نوفمبرعمومية “سبيد ميديكال” تقر الاستمرار رغم تجاوز الخسائر نصف حقوق المساهمين“المركزي المصري” يطرح أذون خزانة بـ 130 مليار جنيه اليوم«سي آي كابيتال» و«إي إف جي هيرميس» تديران طرح 30% من أسهم بنك القاهرةارتفاع أسعار الذهب 10 جنيهات اليوم الأحد .. وعيار 21 يسجل 6150 جنيهًاالرئيس التنفيذي لمجموعة «JT»: مصر مركز محوري للتصنيع والتصدير في أفريقياقفزة جديدة بسعر الدولار أمام الجنيه اليوم بزيادة 20 قرش“جيهان يعقوب”: بورصة مصر تختبر قدرتها على استكمال الصعود خلال تداولات الأسبوع الجاريأسعار الذهب اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026“إعمار مصر” تختار “BDO كيز” لتحديد القيمة العادلة بصفقة الاستحواذ على “سكاي تاور”“فتنس برايم” تفشل فى عقد عموميتها غير العادية وتؤجلها لـ 7 نوفمبرعمومية “سبيد ميديكال” تقر الاستمرار رغم تجاوز الخسائر نصف حقوق المساهمين“المركزي المصري” يطرح أذون خزانة بـ 130 مليار جنيه اليوم«سي آي كابيتال» و«إي إف جي هيرميس» تديران طرح 30% من أسهم بنك القاهرةارتفاع أسعار الذهب 10 جنيهات اليوم الأحد .. وعيار 21 يسجل 6150 جنيهًاالرئيس التنفيذي لمجموعة «JT»: مصر مركز محوري للتصنيع والتصدير في أفريقياقفزة جديدة بسعر الدولار أمام الجنيه اليوم بزيادة 20 قرش“جيهان يعقوب”: بورصة مصر تختبر قدرتها على استكمال الصعود خلال تداولات الأسبوع الجاري

مسلسلات رمضان… قنبلة موقوتة.. بقلم/د.صباح الحكيم

مقالات , No Comment
  • ما يُعرض في بعض مسلسلات رمضان لم يعد مجرد دراما، بل أصبح سيلًا من مشاهد القتل والضرب والانحدار الأخلاقي، وكأن العنف هو اللغة الرسمية للمجتمع. أين القيم؟ أين صورة الأسرة المصرية التي تربينا عليها؟ا

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد بوضوح ضرورة انتقاء الأعمال الدرامية، لأنها تعكس صورة الشعب المصري وأخلاقه. لكن ما نراه اليوم يناقض تمامًا هذه الدعوة. أعمال تُظهر الزوج يعتدي على زوجته، والأخ يضرب شقيقته، بل وتصل الجرأة إلى عرض أخ يبيع أخته مقابل المال، وأم تساعد ابنها على النصب على بنات الناس! أي انحدار هذا؟

الأخطر من المحتوى نفسه هو تأثيره. الأطفال والمراهقون يشاهدون هذه الأعمال يوميًا، فيتعلمون أن أسرع وسيلة لحل النزاع هي الضرب، وأن القوة هي الطريق للسيطرة، وأن المال قد يبرر الخيانة. ومع التكرار، يصبح العنف أمرًا عاديًا، بل مقبولًا في نظر البعض.

الفن رسالة، وليس مجرد سباق على نسب المشاهدة. وإذا استمر هذا التوجه، فنحن نشارك  بقصد أو دون قصد  في تشكيل وعي جيل يرى القسوة بطولة، ويرى الجريمة شطارة.

الدراما المصرية كانت وستظل قادرة على الجمع بين المتعة والرسالة، وبين التشويق والقيم. والمسؤولية هنا مشتركة بين صناع العمل، والجهات المنتجة، والأسرة التي تختار ما يُعرض داخل البيت. فالمحتوى الذي يدخل بيوتنا كل ليلة لا يمر مرور الكرام، بل يترك أثرًا يتراكم في العقول والقلوب.

إن استمرار هذا المستوى من الانحدار ليس مجرد أزمة دراما، بل أزمة وعي وهوية. وإذا لم نُدرك خطورة ما يُزرع في عقول أبنائنا اليوم، فسنستيقظ غدًا على مجتمعٍ لا يشبهنا، جيلٍ لا يعرف سوى العنف لغةً، ولا يرى في الرحمة قيمة. وقتها لن يفيد الندم، لأن ما يُغرس في العقول صغيرًا… يُحصَد واقعًا مريرًا كبيرًا.
فليتحمل كل من يشارك في صناعة هذا المحتوى مسؤوليته أمام ضميره وأمام المجتمع. لأن الأجيال التي تتربى على مشاهد الدم والقسوة اليوم، قد تعيد إنتاجها غدًا في الشوارع والبيوت. وعندما يصبح العنف سلوكًا يوميًا، فلن يكون الضحية شخصًا في مسلسل…

بل مجتمعًا بأكمله… لأنها حقيقي قنبله موقوتة.!!!!!