كتبت/ شيماء عصام
في إطار دعم الشراكة المؤسسية بين وزارة العمل والتنظيم النقابي، استقبل وزير العمل حسن رداد، اليوم، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، وفدًا من قيادات الاتحاد العام لنقابات عمال مصر برئاسة عبدالمنعم الجمل، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وخلال اللقاء، أكد الوزير أن وزارة العمل ستظل «بيت العمال»، مشددًا على أن استقرار علاقات العمل لا يتحقق إلا بتكامل وتعاون جناحي العملية الإنتاجية من أصحاب الأعمال والعمال، بما يضمن تحقيق التوازن وحماية الحقوق وتعزيز بيئة عمل مستقرة.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من العمل المشترك وتكثيف الجهود، مؤكدًا حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم لممثلي العمال، وصون الحقوق العمالية، وترسيخ مبادئ العدالة في علاقات العمل. وأشار إلى أن التنسيق مع التنظيم النقابي يتم بشكل يومي، وأن باب مكتبه مفتوح دائمًا للحوار المباشر في إطار نهج عملي قائم على العمل الميداني والتواصل المستمر.
وشدد وزير العمل على ثقته في مهارة ووعي العامل المصري، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للتعامل مع مختلف التحديات بروح الفريق الواحد، لافتًا إلى استعداد الوزارة لملف الانتخابات العمالية من خلال التوسع في التحول الرقمي، وتحديث قواعد البيانات، وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب تعزيز الوعي النقابي ودور التنظيم النقابي في دعم الاستقرار.
من جانبه، أعرب عبدالمنعم الجمل عن تقديره لتلبية الوزير طلب اللقاء لتقديم التهنئة، مؤكدًا أن الهدف المشترك يتمثل في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتفعيل آليات التفاوض الجماعي، ودعم الحوار الاجتماعي في مختلف الملفات، وفي مقدمتها التدريب المهني وتطوير علاقات العمل، إضافة إلى دعم التعاون العربي والدولي في القضايا العمالية.
كما عبر عن ثقته في قدرة وزير العمل على تطوير منظومة العمل خلال المرحلة المقبلة، موجهًا الشكر إلى الوزير السابق محمد جبران على ما بذله من جهود خلال فترة توليه المسؤولية.
ويأتي هذا اللقاء تأكيدًا لحرص الجانبين على ترسيخ الشراكة بين الوزارة والتنظيم النقابي، وتعزيز التنسيق المستمر بما يخدم مصالح العمال، ويدعم استقرار سوق العمل، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.



