كتبت/ ريم أشرف
لا يقتصر دور الماء الساخن على كونه مشروبًا يروي العطش، بل يمتد تأثيره ليشمل مجموعة من الفوائد الصحية المهمة للجسم والعقل، بحسب خبراء التغذية والصحة.
فوائد شرب الماء الساخن
ترطيب أفضل للجسم
شرب الماء الساخن، خصوصًا في الشتاء، يمنح إحساسًا بالدفء ويشجع على شرب كميات أكبر من السوائل، ما يساعد على تعويض فقدان الماء والحفاظ على وظائف الجسم الحيوية مثل صحة الدماغ والهضم والكلى والجلد.
تقليل الشعور بالبرد
يساعد الماء الدافئ على رفع درجة حرارة الجسم الداخلية مؤقتًا، ما يقلل من الارتجاف الناتج عن البرد ويعزز الإحساس بالراحة، خصوصًا أثناء ممارسة النشاط البدني في الأجواء الباردة.
تحسين الدورة الدموية
يساهم شرب الماء الساخن في توسيع الأوعية الدموية وتحفيز تدفق الدم، ما يشبه تأثير الحمامات الساخنة أو الساونا في تعزيز الصحة الدموية.
تخفيف الآلام والتشنجات
يساعد الماء الدافئ على إرخاء العضلات وتحسين وصول الأكسجين والمواد الغذائية إليها، ما يساهم في تقليل آلام العضلات والتشنجات بعد الإجهاد البدني.
دعم فقدان الوزن
يساهم الماء في تنشيط عمليات الأيض بالجسم، ما يساعد على التحكم بالوزن عند الالتزام بنمط حياة صحي ومتوازن.
تحسين الهضم وتخفيف الإمساك
يساعد الماء الساخن على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي وتسهيل حركة الطعام، ويعتبر مفيدًا قبل الوجبات، كما يساهم في تحفيز حركة الأمعاء ودعم انتظام الإخراج.
تخفيف احتقان الأنف
يعمل استنشاق بخار الماء الساخن، إلى جانب شربه، على تفكيك المخاط وتخفيف احتقان الجيوب الأنفية، خاصة عند الإصابة بالزكام.
دعم الجهاز العصبي والمزاج
الحفاظ على الترطيب الجيد مهم لوظائف الجهاز العصبي، ويساعد على تحسين التركيز، خفض القلق، وتخفيف التوتر، بينما يمنح الماء الدافئ إحساسًا بالهدوء والراحة النفسية.
هل يمكن استبداله بالقهوة أو الشاي؟
رغم أن القهوة والشاي يسهمان في الترطيب، إلا أن محتواهما من الكافيين قد يزيد فقدان السوائل، لذا يظل الماء الساخن الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة والترطيب.



