كتبت/ أية محمد
أصبحت الدنمارك أول دولة أوروبية تتوقف رسميًا عن توصيل الرسائل العامة، بعد أن سلمت شركة البريد السويدية-الدنماركية “بوستنورد” آخر رسائلها يوم الثلاثاء، منهية بذلك 401 عام من تاريخ البريد في البلاد.
وأوضحت الشركة أن انخفاض عدد الرسائل بنسبة 90% منذ عام 2000، إلى جانب ازدهار التسوق عبر الإنترنت، دفعها للتركيز بالكامل على توصيل الطرود. وتم تسليم آخر رسالة إلى متحف “إنجما للاتصالات” في كوبنهاغن لتصبح جزءًا دائمًا من المعرض.
كما بدأت الخدمة الحكومية في إزالة 1500 صندوق بريد أحمر خلال النصف الثاني من 2025، وتوقفت عن بيع الطوابع البريدية في 18 ديسمبر.



