عاجل
أوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتأوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعات

ألي أصحاب التأملات الطويلة: بقلم /د. آمنة الريسي

مقالات , No Comment

عندما تكون جزء من مجموعة يتولد لديك شعور وهمي أنك أنت المحق وأن كل شخص خارج مجموعتك هو مخطئ

أعتقد أن جميع من سيقرأ كلماتي هذه سيؤيد فكرتي بالأخص أصحاب التأملات الطويلة

وأعتقد كذلك أنك المفكرين والباحثين والأكاديميين المتخصصين في العلوم الإنسانية ووفقاً لما لديهم من نظريات ودراسات سابقة سيتفقون كذلك معي

المتخصصين في علم النفس سيبحثون عن القيود النفسية والفكرية المغلوطة التي تربى عليها هذا الشخص والتي جعلته أسير معتقدات وبرمجات لأمتناهية، وبالتالي لا حل لديه سواء الأنخراط في مجموعة تشعره أنه حر طليق من القيود التي يحاول جاهداً عدم تصديق أنه أسير لها.

وعلماء الأجتماع سيحاولون تفسير الحيز الأجتماعي والعوامل الأجتماعية المغلوطة التي شكلت من هذا الأنسان شخص غير مطابق لحقيقته.

وعلماء السياسة سينظرون للموضوع من زاوية واسعه جداً في محاولة لفهم تأثير الأعراف والجغرافيا والمناخ والاتفاقيات والأزمات الدولية في تشكيل هذا الإنسان.

ولكن تظل الحقيقة هي ذاتها.

وهنا أقصد “حقيقة الشخص”

هذه الحقيقة المؤلمة جداً، التي تختفي بتواجد هذا الشخص في مجموعة تعزز له قيمة مزيفة وتمنحه صوره وهمية عن ذاته.

وبمجرد غياب هذه المجموعة المعززه يعود هذا الشخص لنقطة البداية، للنقطة التي يهرب منها طوال حياته.

لذلك هو على أستعداد لأن يتنازل عن أشياء كثيره في سبيل عدم خسارة هذه المجموعة وبالتالي عدم الرجوع لنقطة البداية.

ولكن للأسف الشديد مهما قدم من تنازلات ومهما كان مقبول من مجموعته، فاليوم الذي سيعود فيه لذاك المكان الذي يحاول الهروب منه آتي لا محاله

والسؤال الأهم هنا: ما هو السبيل للتعامل مع كل تلك القيود التي تُشل تفكير ومشاعر ووعي وجسد هذا الإنسان؟

هل الطرق العلاجية التي قدمها لنا علماء النفس قابله للتطبيق أم هي مجرد نظريات علمية غير واقعيه.

هل الأعراف المجتمعية والنظم الأجتماعية قادره على جعل هذا الشخص يتعايش مع المجتمع بالرغم من كل تلك القيود التي يعاني منها.

هل هذه الأزمات والقيود النفسية لصيقه لهذا الإنسان مدى الحياة ولا حل لها سواء بالهروب لمجموعة تمنحه صوره وهمية لذاته يتناسى من خلالها حقيقته المؤلمة.