عاجل
مشيرة إسماعيل عن قرار ارتداء الحجاب: “حسيت كأني واقفة في الشارع عريانة”الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور مصر الأسبوع المقبل لافتتاح جامعة سنجورالأوبرا تستضيف “رحلة إلى القاهرة 1986” ضمن أمسيات أرواح في المدينة لإحياء الذاكرة الثقافيةالتعليم تحسم الجدل حول تعطيل الدراسة غدًا .. وانتظام الامتحانات رغم تحذيرات الطقسالاتحاد الأوروبي يفرض قواعد بيئية مشددة تهدد تجارة القهوة والكاكاو عالميًا وتعيد تشكيل الأسواقنقيب الصحفيين الفلسطينيين: الإعلام المصري في صدارة الداعمين للقضية الفلسطينية ونقل الحقيقة للعالمإحالة 11 طبيبًا وممرضًا بالتأمين الصحي بالقليوبية للمحاكمة التأديبية بعد وفاة مريض نتيجة إهمال طبيالأمن يكشف ملابسات واقعة اعتداء على طالب بسوهاج .. والتحقيقات تكشف رواية مختلفة للمعلمةالسعودية تشدد عقوبات مخالفة تصاريح الحج .. غرامات تصل إلى 20 ألف ريال والترحيل والمنع 10 سنواتالفيومي: مهل جديدة للمصانع المتعثرة تدعم الإنتاج وتعزز التشغيل وتحفز الاستثمار الصناعيمشيرة إسماعيل عن قرار ارتداء الحجاب: “حسيت كأني واقفة في الشارع عريانة”الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور مصر الأسبوع المقبل لافتتاح جامعة سنجورالأوبرا تستضيف “رحلة إلى القاهرة 1986” ضمن أمسيات أرواح في المدينة لإحياء الذاكرة الثقافيةالتعليم تحسم الجدل حول تعطيل الدراسة غدًا .. وانتظام الامتحانات رغم تحذيرات الطقسالاتحاد الأوروبي يفرض قواعد بيئية مشددة تهدد تجارة القهوة والكاكاو عالميًا وتعيد تشكيل الأسواقنقيب الصحفيين الفلسطينيين: الإعلام المصري في صدارة الداعمين للقضية الفلسطينية ونقل الحقيقة للعالمإحالة 11 طبيبًا وممرضًا بالتأمين الصحي بالقليوبية للمحاكمة التأديبية بعد وفاة مريض نتيجة إهمال طبيالأمن يكشف ملابسات واقعة اعتداء على طالب بسوهاج .. والتحقيقات تكشف رواية مختلفة للمعلمةالسعودية تشدد عقوبات مخالفة تصاريح الحج .. غرامات تصل إلى 20 ألف ريال والترحيل والمنع 10 سنواتالفيومي: مهل جديدة للمصانع المتعثرة تدعم الإنتاج وتعزز التشغيل وتحفز الاستثمار الصناعي

وكيل المعاهد الأزهرية: تنوع المذاهب الفقهية مصدر ثراءٍ وليس سبيلا للفرقة أو التباعد

أخبار عالمية, أخبار مصر, اجتماعيات, فن و ثقافة , No Comment

كتبت – سمية سيف

قال د. أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، إن تنوع المذاهب الفقهية والمدارس الفكرية والعلمية إنما هو مصدر ثراءٍ ونماء، ولم يكن أبدا سبيلا للفرقة أو سببا في التباعد، وهذا مرجعه إلى إدراك الأمة الحكيمة أن الاختلاف تخفيف ورحمة، وأن التنوع البناء نماء وسعة.

وأضاف خلال كلمته بالندوة الدولية المشتركة بين الأزهر ووزارة الشؤون الإسلامية بالسعودية بعنوان «تجارب رائدة وآفاق مستقبلية في تعزيز قيم الاعتدال الوسطية» أن وقائع العصر الحالية وأحداثه الجارية قد تتسبب أحيانا في تحويل هذا الثراء الفكري والنتاج العلمي إلى خصومة مذهبية، وتناقضات فكرية وفلسفية،

وأشار الى ان الوقائع الحالية تحاول أن تنال من مبادئ الوسطية الحقة وقواعد الاعتدال المعتبرة في دنيا الشريعة الغراء، لتخلق من دائرة الاختلاف في الفروع سببًا للتنازع في الأصول، فغابت بذلك بعض مظاهر التسامح، وتوارت أهداف للمقصد الأعظم من الشريعة، وبرزت على الساحات المجتمعية والدينية نزعات ضيقة، جعلت كل فريق يدّعي أنه يمتلك الحقيقة المطلقة.

وأوضح أنه اشتعلت على إثر ذلك معارك فكرية أنهكت الأمة بعض الشيء، وصرفت طاقتها عن رسالتها الحضارية الكبرى، وقد عدل بعض الناس عن العدل، وهنا يكمن الخطر الجسيم والتحدي العظيم، الذي يواجه الوسطية الإسلامية، ويناقض قواعدها الرئيسة، ويعارض مقاصدها العليا، إذ أصبح صوت الدعوة إلى التعاون والتآلف صوتًا خافتًا في زحام الأصوات العالية المتناحرة.

وأكد الشرقاوى  أن الدفاع عن الوسطية دفاعًا عن وحدة الأمة ذاتها، ومع ذلك فإن المستقبل يبشّر بوعيٍ جديدٍ بدأ ينمو بين شباب الأمة، ويدرك أن السلم والسلام لا يتحقق بالخصومة، بل بالتعارف والتآلف والتعاون والحوار، وأن التنوع ليس نقيض الوحدة، بل هو نضج أمة وإثراء شهادة، إعمالا لقوله تعالي ” وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا”.

وتابع ” الشرقاوي” أن الأزهر الشريف ووزارة الشئون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية يقفان صفًا واحدًا لتعزيز قيم الاعتدال والوسطيه وتوحيد الكلمة من أجل صون العقول عن الخلل وحماية الأفكار من الزلل، فإننا نرى أمامنا آفاقًا واعدة لنهضة فكرية تُعيد للدين الحنيف وجهه المشرق، وبهاءه الصافي، ومعينه العذب، استبقاء لنقائه واستدامة لعطائه، وبسطا لوسطيته الجامعة، وإعلاء لكلمة الحق، ونشرا لقيم العدل والرحمة.

وأوضح فضيلته أن اختلاف وجهات النظر أو تباين آليات العمل لا يفسد لقضية الوسطية الجامعة ودا ولا يقطع للأخوة الإنسانية رحما، بل إن التعاون في سبيل إعلاء قيم الحق والعدل وإرساء مفاهيم الوسطية الحقة، هو الذي يناسب شريعة التخفيف والرحمة.

وقال أن أمتنا شهدت عبر عصورها فئات ظنت أن حفظ الدين لا يكون إلا بالتضييق على الناس، وأن الغيرة عليه تعني إغلاق أبواب الاجتهاد والرحمة، فغاب عنهم أن شريعة الإسلام إنما جاءت من أجل رعاية مصالح العباد وإعمار البلاد، فهي عدل كلها ورحمة كلها ومبناها على الحكم والمصالح، ومقصدها الأعظم هو التيسير لا التعسير.

وأوضح أنه إذ يتجدد الوعي بأن الوسطية ليست خروجًا عن الدين، بل عودة إلى نقاء روحه وصفاء مصدره، فإن المستقبل يحمل الأمل في استعادة هذا الفهم الرشيد، وعليه فإن المؤسسات العلمية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف والشئون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، تقود مشروعًا متوازنًا يعيد للعقل اعتداله وتوازنه، وللنصوص مرونتها، في تفاعلٍ راشد بين الثابت والمتغير.

وأكد وكيل قطاع المعاهد الأزهرية أن المستقبل المشرق مرهون بقدرتنا على تخريج جيل من العلماء يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين عمق التراث وفقه الواقع، وبجيلٍ يُعيد للإسلام صفاءه الأول بوصفه رسالة عدل ورحمة وحكمة تهدي الإنسان إلى التوازن بين العقل والوجدان، والنص وروحه.

وأردف أنه وسط هذا التيار الجارف، تتعرض الوسطية الإسلامية لهجومٍ مزدوج من المتشددين الذين يُضيّقون على العقل باسم الدين، ومن اللادينيين الذين اسبتعدوا الدين باسم الحرية، وكلا الطرفين يُفرغ الدين من جوهره ومعناه، ويقضي على التوازن الذي جاء به الإسلام الحق.

وتابع ” الشرقاوي” أننا اليوم ونحن نرى الشباب المسلم في صراعٍ بين المادية الجافة والروحانية الغائبة، تبرز مسؤولية المؤسسات الدينية والفكرية في بناء خطابٍ جديدٍ يجمع بين لغة العلم ولغة الروح، وبين منطق الفلسفة ودفء التجربة الإيمانية.