عاجل
إسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدةإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدة

باحث بمرصد الأزهر: التنظيمات المتطرفة تستخدم الخوف المفرط كوسيلة للسيطرة والإخضاع

أخبار مصر , No Comment

قال أحمد عبدالعال، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن الرد الحقيقي على استغلال التنظيمات المتطرفة لفكرة الخوف من العذاب يبدأ من استحضار قول الله تعالى: “ورحمتي وسعت كل شيء”، مشددًا على ضرورة مراعاة البُعد العلمي والنفسي عند تناول هذه القضية، خاصة أن تلك التنظيمات تستغل الخوف المفرط كأداة للتحكم والسيطرة على الأفراد، وإجبارهم على الامتثال لأوامرها دون إعمال للعقل أو أي تفكير نقدي.

وأضاف عبد العال، خلال حلقة برنامج “فكر”، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن هذا النوع من التلاعب النفسي يُعد إساءة صريحة واستغلالًا للدين، وبهتانًا على الله وكذبًا على رسوله ﷺ، الذي وازن دائمًا بين الخوف والرجاء. واستشهد بحديث نبوي شريف، قال فيه ﷺ عندما زار شابًا يحتضر وسأله: “كيف تجدك؟”، فأجاب الشاب: “إني أرجو الله وإني أخاف ذنوبي”. فقال النبي ﷺ: “لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف”.

وأوضح أن الدراسات النفسية الحديثة أظهرت أن الخوف المفرط من العذاب الإلهي دون توازن بالرجاء، قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية شديدة، كالاكتئاب والقلق المزمن، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الانتحار، وهو ما يجعل من الضروري فهم الدين وفق منهج وسط متزن، لا إفراط فيه ولا تفريط. مشيرًا إلى قول الله تعالى: “ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم”، وإلى حديث النبي ﷺ: “إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف”.

ووجه عبد العال حديثه إلى الشباب قائلاً: “إن الخوف من الله في الإسلام أصل لتزكية النفس، لكنه مرتبط دائمًا بالرجاء في رحمته، بحيث لا يتحول إلى يأس، ولا يتحول الرجاء إلى غفلة. فالقرآن الكريم نفسه يقول: فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين، ويؤكد أن الله سبحانه غني عن تعذيب عباده بقوله: ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكراً عليماً”.

وأكد الباحث أن الخوف وسيلة لا غاية، هدفه تهذيب النفس لا قهرها أو جلدها، وأن المتطرفين حولوه إلى سلاح يُستخدم في فرض السيطرة الدينية على الناس، بينما الإسلام الحقيقي يدعو إلى تربية إيمانية تبدأ بمحبة الله، والخوف من البُعد عنه، وليس الخوف من صور العذاب وحدها. فأساس الخوف في الإسلام هو الحب، كما قال تعالى: “والذين آمنوا أشد حبًا لله”.

وأكد على أن الخوف والرجاء جناحا المؤمن، لا بد من التوازن بينهما ليستقيم حاله في الدنيا، ويصل بسلام إلى رحمة ربه في الآخرة.