عاجل
وزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بالشروقارتفاع ضحايا الزاوية الحمراء إلى 7 أشخاص.. والحماية المدنية تسيطر على الحريقالصومال: مقتل 27 من مسلحي حركة الشباب في عملية جرت بدعم دوليقطر تنفى التفاوض مع إيران لدفع أموال مقابل وقف الهجماتإصابة 16 في إطلاق نار بمدرسة في تركياإكس تطلق تطبيق المراسلة الجديد “XChat”حسن الرداد يكشف هوس إيمي بالنظافة : “لو دخلت ذبابة البيت بتحقق في الموضوع”قانون الإيجار القديم يفتح باب الوحدات البديلة للمستأجرين.. تعرف على الشروط والفئات المستحقةموعد مباراة بيراميدز وزد في نهائي كأس مصر 2026 .. والقناة الناقلةكندا تعلن وفاة مواطنها في جنوب لبنان وتدعو لوقف الهجمات الإسرائيلية وحل دبلوماسيوزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بالشروقارتفاع ضحايا الزاوية الحمراء إلى 7 أشخاص.. والحماية المدنية تسيطر على الحريقالصومال: مقتل 27 من مسلحي حركة الشباب في عملية جرت بدعم دوليقطر تنفى التفاوض مع إيران لدفع أموال مقابل وقف الهجماتإصابة 16 في إطلاق نار بمدرسة في تركياإكس تطلق تطبيق المراسلة الجديد “XChat”حسن الرداد يكشف هوس إيمي بالنظافة : “لو دخلت ذبابة البيت بتحقق في الموضوع”قانون الإيجار القديم يفتح باب الوحدات البديلة للمستأجرين.. تعرف على الشروط والفئات المستحقةموعد مباراة بيراميدز وزد في نهائي كأس مصر 2026 .. والقناة الناقلةكندا تعلن وفاة مواطنها في جنوب لبنان وتدعو لوقف الهجمات الإسرائيلية وحل دبلوماسي

باحث بمرصد الأزهر: التنظيمات المتطرفة تستخدم الخوف المفرط كوسيلة للسيطرة والإخضاع

أخبار مصر , No Comment

قال أحمد عبدالعال، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن الرد الحقيقي على استغلال التنظيمات المتطرفة لفكرة الخوف من العذاب يبدأ من استحضار قول الله تعالى: “ورحمتي وسعت كل شيء”، مشددًا على ضرورة مراعاة البُعد العلمي والنفسي عند تناول هذه القضية، خاصة أن تلك التنظيمات تستغل الخوف المفرط كأداة للتحكم والسيطرة على الأفراد، وإجبارهم على الامتثال لأوامرها دون إعمال للعقل أو أي تفكير نقدي.

وأضاف عبد العال، خلال حلقة برنامج “فكر”، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن هذا النوع من التلاعب النفسي يُعد إساءة صريحة واستغلالًا للدين، وبهتانًا على الله وكذبًا على رسوله ﷺ، الذي وازن دائمًا بين الخوف والرجاء. واستشهد بحديث نبوي شريف، قال فيه ﷺ عندما زار شابًا يحتضر وسأله: “كيف تجدك؟”، فأجاب الشاب: “إني أرجو الله وإني أخاف ذنوبي”. فقال النبي ﷺ: “لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف”.

وأوضح أن الدراسات النفسية الحديثة أظهرت أن الخوف المفرط من العذاب الإلهي دون توازن بالرجاء، قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية شديدة، كالاكتئاب والقلق المزمن، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الانتحار، وهو ما يجعل من الضروري فهم الدين وفق منهج وسط متزن، لا إفراط فيه ولا تفريط. مشيرًا إلى قول الله تعالى: “ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم”، وإلى حديث النبي ﷺ: “إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف”.

ووجه عبد العال حديثه إلى الشباب قائلاً: “إن الخوف من الله في الإسلام أصل لتزكية النفس، لكنه مرتبط دائمًا بالرجاء في رحمته، بحيث لا يتحول إلى يأس، ولا يتحول الرجاء إلى غفلة. فالقرآن الكريم نفسه يقول: فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين، ويؤكد أن الله سبحانه غني عن تعذيب عباده بقوله: ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكراً عليماً”.

وأكد الباحث أن الخوف وسيلة لا غاية، هدفه تهذيب النفس لا قهرها أو جلدها، وأن المتطرفين حولوه إلى سلاح يُستخدم في فرض السيطرة الدينية على الناس، بينما الإسلام الحقيقي يدعو إلى تربية إيمانية تبدأ بمحبة الله، والخوف من البُعد عنه، وليس الخوف من صور العذاب وحدها. فأساس الخوف في الإسلام هو الحب، كما قال تعالى: “والذين آمنوا أشد حبًا لله”.

وأكد على أن الخوف والرجاء جناحا المؤمن، لا بد من التوازن بينهما ليستقيم حاله في الدنيا، ويصل بسلام إلى رحمة ربه في الآخرة.