كتبت/ ريم أشرف
رغم احتواء البطيخ على ما نسبته 92% من الماء، إلا أن هذه الفاكهة الصيفية لا تُعد مجرد وسيلة للترطيب، بل تُخفي خلف قشرتها الخضراء كنزًا غذائيًا غنيًا بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الأمينية، ما يجعلها خيارًا صحيًا متكاملاً.
فبحسب دراسة نُشرت في دورية “كروماتوغرافي”، فإن الجزء الأبيض من قشرة البطيخ يحتوي على نسبة مرتفعة من الحمض الأميني “السيترولين” الذي يعزز الدورة الدموية، ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب. كما أن بذور البطيخ بدورها تحتوي على المغنيسيوم والبروتين والدهون الصحية وفيتامين B.
وفيما يلي أبرز 10 فوائد صحية مثبتة للبطيخ:
الوقاية من السرطان:
يحتوي البطيخ على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يُقلل من خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي عن طريق خفض مستويات “عامل النمو شبيه الإنسولين” المرتبط بتكاثر الخلايا.
تعزيز صحة العين:
يساهم الليكوبين أيضًا في الحماية من الالتهابات والأضرار التأكسدية التي تصيب العين، مما يقي من الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في السن.
دعم صحة القلب:
البطيخ يقلل من الكوليسترول الضار وضغط الدم بفضل محتواه من الليكوبين والسيترولين، ما يجعله مفيدًا بشكل خاص للمصابين بالسمنة وارتفاع ضغط الدم.
التخفيف من آلام العضلات:
السيترولين الموجود بالبطيخ يساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل آلام العضلات، خاصة بعد ممارسة التمارين الرياضية.
الوقاية من الربو:
فيتامين C الموجود بالبطيخ يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، مما يقلل من خطر الإصابة بأعراض الربو.
تحسين الهضم:
يحتوي البطيخ على نسبة جيدة من الألياف التي تساهم في تحسين حركة الأمعاء والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
مكافحة الالتهابات:
الليكوبين وفيتامين C يعملان معًا على تقليل مستويات الالتهاب في الجسم.
ترطيب الجسم:
بفضل محتواه العالي من الماء، يُعد البطيخ من أفضل الفواكه لترطيب الجسم، خاصة خلال فصل الصيف.
تعزيز صحة الجلد والشعر:
فيتامين A وC يساعدان على تجديد خلايا الجلد وتعزيز إنتاج الكولاجين، ما يحافظ على نعومة البشرة وقوة الشعر.
تحسين القدرة الجنسية:
السيترولين الموجود بالبطيخ يتحول في الجسم إلى أرجينين، الذي يساعد في إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يعمل على تحسين تدفق الدم وعلاج ضعف الانتصاب لدى الرجال.
تحذير صحي:
رغم فوائده المتعددة، فإن الإفراط في تناول البطيخ قد يؤدي إلى مشاكل هضمية مثل الإسهال والانتفاخ والغثيان، خصوصًا عند استهلاك كميات كبيرة من الليكوبين (أكثر من 30 ملليغرام يوميًا).

