كتب/ أحمد فتحي
انطلقت في الولايات المتحدة الأمريكية النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، والتي تمثل نقلة نوعية في تاريخ المسابقة، ليس فقط على مستوى الأندية، ولكن أيضًا في سباق التتويج بالجوائز الفردية الكبرى وعلى رأسها “الكرة الذهبية” من مجلة “فرانس فوتبول”، و**”ذا بيست”** من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وتُعد جائزة “ذا بيست” التي يمنحها “فيفا” في حفل سنوي رسمي، واحدة من أهم الجوائز في عالم كرة القدم، إلى جانب جوائز أخرى مثل جائزة بوشكاش لأجمل هدف وجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب.
ومع غياب البطولات الدولية الكبرى في عام 2025، تتجه أنظار العالم إلى بطولة كأس العالم للأندية بوصفها الحدث الحاسم في تحديد هوية أفضل لاعب في العالم لهذا العام، ما يمنح البطولة أهمية مضاعفة على مستوى الترشيحات الفردية.
ويتصدر المشهد حتى الآن عثمان ديمبلي، جناح باريس سان جيرمان الفرنسي، بعد تتويجه بالثلاثية المحلية إلى جانب لقب دوري أبطال أوروبا، ما يجعله مرشحًا بارزًا لحصد الجائزتين.
في المقابل، يعزز كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الجديد، فرصه أيضًا في المنافسة خاصة مع الترشيحات القوية لفريقه للفوز باللقب، وهو ما يفتح الباب أمام صراع فرنسي خالص على الجوائز الكبرى.
أما محمد صلاح، نجم ليفربول، فيواجه واقعًا معقدًا بعد غياب فريقه عن البطولة، رغم موسم استثنائي توجه فيه بـلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب فوزه بـجائزة الحذاء الذهبي، وأفضل لاعب، وأفضل صانع ألعاب في البريميرليج. ويعتمد صلاح في استمرار حظوظه على عدم تتويج ديمبلي أو مبابي أو تراجع مستواهما خلال البطولة.
ويدخل مانشستر سيتي السباق بقوة، خاصة بعد تدعيم صفوفه بصفقات بارزة مثل الجناح الفرنسي ريان شرقي، فيما يمثل النجم المصري عمر مرموش أحد عناصر القوة في الفريق، ما يزيد من فرصه في المنافسة.
وتبقى فرص لاعبين بارزين مثل رافينيا ولامين يامال محدودة، بسبب غياب برشلونة عن المنافسة، ما يؤكد أن مونديال الأندية في نسخته الجديدة لن يحدد فقط هوية بطل العالم للأندية، بل قد يرسم طريق أفضل لاعب في العالم لعام 2025.



