قال صبري إبراهيم، وكيل تيك توك في مصر والشرق الأوسط، إن الخوارزميات تلعب دورًا حيويًا في إدارة المحتوى على منصة تيك توك، مشيرًا إلى أن فهم عمل هذه الخوارزميات يساعد صناع المحتوى على تحقيق انتشار أكبر وتحقيق نجاح فعلي على المنصة.
وأضاف إبراهيم، خلال حواره مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج “صدى صوت”، المذاع عبر فضائية “الشمس”، أن تيك توك يستخدم خوارزميات دقيقة تدير أكثر من 2.6 مليار مستخدم حول العالم، وتعمل على تصنيف المحتوى بناءً على البيانات التي يقدمها صانع المحتوى بشكل واضح ومنظم. ولتبسيط الأمر، أوضح أن الخوارزميات تشبه “الأستاذ” الذي يصنف المحتوى بناءً على طبيعة الكلمات والمعلومات المقدمة، فمثلاً إذا قدم صانع المحتوى معلومات عن فواكه فقط، يتم تصنيف المحتوى على أنه “فواكه”، وإذا كانت الكلمات عن خضروات فقط، يصنف كـ”خضار”.
وأشار إلى أن المحتوى غير المترابط أو الذي يحتوي على كلمات متفرقة وغير محددة لا يمكن تصنيفه بسهولة، مما يضعف فرص انتشاره.
بناء اسم صانع المحتوى على المنصة يتطلب خطوات محددة
وأوضح صبري أن بناء اسم صانع المحتوى على المنصة يتطلب خطوات محددة تبدأ من تحديد الهوية الرقمية بشكل واضح ومتماسك، مشددًا على ضرورة الثبات على اسم مستخدم واحد وعدم تغييره باستمرار حتى يتمكن الجمهور والخوارزميات من التعرف على الحساب وتصنيفه بشكل صحيح.
ولفت إلى أن من أساسيات النجاح في تيك توك هو أن يكون لدى المستخدم “أجندة محتوى” واضحة منذ البداية، بحيث يعرف ماذا سيقدم، ويختار اسمًا يعبر عن هذا المحتوى، مشيرًا إلى أن الاسم المستعار يمكن تغييره كل 7 أيام، بينما اسم الحساب نفسه يمكن تغييره كل 30 يومًا، ولهذا يُفضل الثبات على اسم واحد لسهولة البحث والانتشار.
https://www.youtube.com/watch?v=KL2xmZTdIgQhttps://www.youtube.com/watch?v=KL2xmZTdIgQ
وبين إبراهيم أن عددًا كبيرًا من المستخدمين الجدد يقعون في فخ الإعلانات المضللة التي تروج لخدمات زيادة عدد المتابعين بشكل وهمي عبر ما يُعرف بالسيرفرات، مؤكدًا أن هذا النوع من المتابعين لا ينتج عنه أي تفاعل حقيقي، بل قد يؤدي إلى إغلاق الحساب أو تعطيل ميزة الأرباح فيه لاحقًا، حيث تُعتبر هذه الممارسات مخالفة لسياسات المنصة.
وأكد أن الطريقة الوحيدة الحقيقية لبناء جمهور فعّال ومهتم على تيك توك هي من خلال تقديم محتوى مستمر، أصيل، وموجّه للجمهور المستهدف، ولفت إلى أن كل فيديو يقوم المستخدم بنشره يتم عرضه بشكل مبدئي على مجموعة تتراوح ما بين 200 إلى 300 مستخدم بشكل عشوائي، ويعتمد مدى انتشاره لاحقًا على تفاعل هؤلاء الأشخاص من خلال الإعجابات، المشاركات، الحفظ، أو إنشاء محتوى مشابه.



