عاجل
إيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاتسمية “بحيرة أمريكا” تشعل المواجهة مع كنداوول ستريت : مدير CIA يطير إلى روسيا في مهمة “حساسة للغاية”تفاصيل تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام لصالح بنك الاستثمار القومي“الاسكندرية” ترفع درجة الاستعداد وتحذر المصطافين ورواد الشواطئ من اضطراب البحرالكويت توقع اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع باكستانبمشاركة صلاح.. طرابزون يودّع الدوري الأوروبي بهزيمة ثقيلة والمدير الفنى يعلن استقالتهتسوية مديونية ماسبيرو وفك الرهن عن ملكيتها في مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل ساتالشرع يعين قائد قوات سوريا الديمقراطية المنحلة مستشارا للرئاسةرضائي: إيران تضع شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمزإيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاتسمية “بحيرة أمريكا” تشعل المواجهة مع كنداوول ستريت : مدير CIA يطير إلى روسيا في مهمة “حساسة للغاية”تفاصيل تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام لصالح بنك الاستثمار القومي“الاسكندرية” ترفع درجة الاستعداد وتحذر المصطافين ورواد الشواطئ من اضطراب البحرالكويت توقع اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع باكستانبمشاركة صلاح.. طرابزون يودّع الدوري الأوروبي بهزيمة ثقيلة والمدير الفنى يعلن استقالتهتسوية مديونية ماسبيرو وفك الرهن عن ملكيتها في مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل ساتالشرع يعين قائد قوات سوريا الديمقراطية المنحلة مستشارا للرئاسةرضائي: إيران تضع شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمز

زياد بهاء الدين: العدالة في قانون الإيجار القديم لا تعني استخدام “مسطرة واحدة”

أخبار مصر , No Comment

كتب/ محمد الجداوي

أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن العدل الحقيقي هو وجود قانون يُطبّق على الجميع دون تمييز، مشيرًا إلى أن الأكثر عدلًا من ذلك هو أن يكون القانون قادرًا على التفرقة بين الشخصيات ذات الأبعاد الاجتماعية المختلفة، لا سيما فيما يخص قضية الإيجار القديم.

وأضاف زياد بهاء الدين، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن ما يقصده هو فكرة المساواة وعدم التمييز بين المواطنين، مؤكدًا أن القانون هو قاعدة عامة يجب أن تُطبق على الجميع، لكن العدالة لا تعني بالضرورة استخدام “مسطرة واحدة” مع كل الحالات، مشددًا على أنه من الممكن أن يكون هناك اختلافات بين الناس في مواقف معينة، كأن تُطبق سياسة اقتصادية أو ضريبية مختلفة على من دخله محدود، دون أن يُعدّ ذلك إخلالًا بالمساواة.

وتابع: لابد من وضع قواعد تتناسب مع مجموعات مختلفة من الناس، موضحًا أن المهم في تحقيق المساواة هو المساواة بين من تتفق مراكزهم القانونية، مؤكدًا أن فكرة المساواة مقدسة في القانون، ويجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار كما يحدث في المجتمع، منوهًا بأن الصراع لا يقتصر فقط على العلاقة بين الملاك والمستأجرين، بل يمتد إلى إشكالية أعمق بين طبيعة القانون كمجرد ومطلق، وظروف المجتمع وواقع المواطنين.

وأشار إلى أن هناك تنازعًا واضحًا بين الفكرة القانونية البحتة والاعتبار الاجتماعي، ورأى أن الحل يكمن في تقسيم الأمر إلى مجموعات بناءً على معايير واضحة وليس التعامل مع الحالات كأفراد منفصلين، مع مراعاة مدة الإيجار، وامتلاك وحدات أخرى من عدمه، من أجل تحقيق عدالة أكثر واقعية في تطبيق القانون، مضيفًا: “لا ينبغي المساواة بين كافة الفئات في قانون الإيجار القديم”.