عاجل
ترامب : قريبا .. سأتخذ قرارا نهائيا بشأن اتفاق إيرانالاتحاد الإيرانى لكرة القدم يطالب الفيفا بحسم التأشيرات لكأس العالميونيسف: سقوط 11 طفلا بين قتيل وجريح ​​كل 24 ساعة في لبنانفانس : لم نتوصل بعد لاتفاق مع إيران لكننا نقترب من ذلكنتنياهو يوجه بالسيطرة على 70% من قطاع غزةقلق في البنتاجون بعد تقارير عن تتبع أفراد بالجيش الأمريكيوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي فجر اليوم   ترامب: قادر على الصبر أكثر من إيران.. ولا أهتم بانتخابات التجديد النصفيالخارجية الإيرانية: طهران تندد بالهجوم الأمريكي على أراضيهابعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق.. إيران وأمريكا تتبادلان الضرباتترامب : قريبا .. سأتخذ قرارا نهائيا بشأن اتفاق إيرانالاتحاد الإيرانى لكرة القدم يطالب الفيفا بحسم التأشيرات لكأس العالميونيسف: سقوط 11 طفلا بين قتيل وجريح ​​كل 24 ساعة في لبنانفانس : لم نتوصل بعد لاتفاق مع إيران لكننا نقترب من ذلكنتنياهو يوجه بالسيطرة على 70% من قطاع غزةقلق في البنتاجون بعد تقارير عن تتبع أفراد بالجيش الأمريكيوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي فجر اليوم   ترامب: قادر على الصبر أكثر من إيران.. ولا أهتم بانتخابات التجديد النصفيالخارجية الإيرانية: طهران تندد بالهجوم الأمريكي على أراضيهابعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق.. إيران وأمريكا تتبادلان الضربات

زياد بهاء الدين: العدالة في قانون الإيجار القديم لا تعني استخدام “مسطرة واحدة”

أخبار مصر , No Comment

كتب/ محمد الجداوي

أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن العدل الحقيقي هو وجود قانون يُطبّق على الجميع دون تمييز، مشيرًا إلى أن الأكثر عدلًا من ذلك هو أن يكون القانون قادرًا على التفرقة بين الشخصيات ذات الأبعاد الاجتماعية المختلفة، لا سيما فيما يخص قضية الإيجار القديم.

وأضاف زياد بهاء الدين، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن ما يقصده هو فكرة المساواة وعدم التمييز بين المواطنين، مؤكدًا أن القانون هو قاعدة عامة يجب أن تُطبق على الجميع، لكن العدالة لا تعني بالضرورة استخدام “مسطرة واحدة” مع كل الحالات، مشددًا على أنه من الممكن أن يكون هناك اختلافات بين الناس في مواقف معينة، كأن تُطبق سياسة اقتصادية أو ضريبية مختلفة على من دخله محدود، دون أن يُعدّ ذلك إخلالًا بالمساواة.

وتابع: لابد من وضع قواعد تتناسب مع مجموعات مختلفة من الناس، موضحًا أن المهم في تحقيق المساواة هو المساواة بين من تتفق مراكزهم القانونية، مؤكدًا أن فكرة المساواة مقدسة في القانون، ويجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار كما يحدث في المجتمع، منوهًا بأن الصراع لا يقتصر فقط على العلاقة بين الملاك والمستأجرين، بل يمتد إلى إشكالية أعمق بين طبيعة القانون كمجرد ومطلق، وظروف المجتمع وواقع المواطنين.

وأشار إلى أن هناك تنازعًا واضحًا بين الفكرة القانونية البحتة والاعتبار الاجتماعي، ورأى أن الحل يكمن في تقسيم الأمر إلى مجموعات بناءً على معايير واضحة وليس التعامل مع الحالات كأفراد منفصلين، مع مراعاة مدة الإيجار، وامتلاك وحدات أخرى من عدمه، من أجل تحقيق عدالة أكثر واقعية في تطبيق القانون، مضيفًا: “لا ينبغي المساواة بين كافة الفئات في قانون الإيجار القديم”.