عاجل
وزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بالشروقارتفاع ضحايا الزاوية الحمراء إلى 7 أشخاص.. والحماية المدنية تسيطر على الحريقالصومال: مقتل 27 من مسلحي حركة الشباب في عملية جرت بدعم دوليقطر تنفى التفاوض مع إيران لدفع أموال مقابل وقف الهجماتإصابة 16 في إطلاق نار بمدرسة في تركياإكس تطلق تطبيق المراسلة الجديد “XChat”حسن الرداد يكشف هوس إيمي بالنظافة : “لو دخلت ذبابة البيت بتحقق في الموضوع”قانون الإيجار القديم يفتح باب الوحدات البديلة للمستأجرين.. تعرف على الشروط والفئات المستحقةموعد مباراة بيراميدز وزد في نهائي كأس مصر 2026 .. والقناة الناقلةكندا تعلن وفاة مواطنها في جنوب لبنان وتدعو لوقف الهجمات الإسرائيلية وحل دبلوماسيوزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بالشروقارتفاع ضحايا الزاوية الحمراء إلى 7 أشخاص.. والحماية المدنية تسيطر على الحريقالصومال: مقتل 27 من مسلحي حركة الشباب في عملية جرت بدعم دوليقطر تنفى التفاوض مع إيران لدفع أموال مقابل وقف الهجماتإصابة 16 في إطلاق نار بمدرسة في تركياإكس تطلق تطبيق المراسلة الجديد “XChat”حسن الرداد يكشف هوس إيمي بالنظافة : “لو دخلت ذبابة البيت بتحقق في الموضوع”قانون الإيجار القديم يفتح باب الوحدات البديلة للمستأجرين.. تعرف على الشروط والفئات المستحقةموعد مباراة بيراميدز وزد في نهائي كأس مصر 2026 .. والقناة الناقلةكندا تعلن وفاة مواطنها في جنوب لبنان وتدعو لوقف الهجمات الإسرائيلية وحل دبلوماسي

زياد بهاء الدين: العدالة في قانون الإيجار القديم لا تعني استخدام “مسطرة واحدة”

أخبار مصر , No Comment

كتب/ محمد الجداوي

أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، أن العدل الحقيقي هو وجود قانون يُطبّق على الجميع دون تمييز، مشيرًا إلى أن الأكثر عدلًا من ذلك هو أن يكون القانون قادرًا على التفرقة بين الشخصيات ذات الأبعاد الاجتماعية المختلفة، لا سيما فيما يخص قضية الإيجار القديم.

وأضاف زياد بهاء الدين، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن ما يقصده هو فكرة المساواة وعدم التمييز بين المواطنين، مؤكدًا أن القانون هو قاعدة عامة يجب أن تُطبق على الجميع، لكن العدالة لا تعني بالضرورة استخدام “مسطرة واحدة” مع كل الحالات، مشددًا على أنه من الممكن أن يكون هناك اختلافات بين الناس في مواقف معينة، كأن تُطبق سياسة اقتصادية أو ضريبية مختلفة على من دخله محدود، دون أن يُعدّ ذلك إخلالًا بالمساواة.

وتابع: لابد من وضع قواعد تتناسب مع مجموعات مختلفة من الناس، موضحًا أن المهم في تحقيق المساواة هو المساواة بين من تتفق مراكزهم القانونية، مؤكدًا أن فكرة المساواة مقدسة في القانون، ويجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار كما يحدث في المجتمع، منوهًا بأن الصراع لا يقتصر فقط على العلاقة بين الملاك والمستأجرين، بل يمتد إلى إشكالية أعمق بين طبيعة القانون كمجرد ومطلق، وظروف المجتمع وواقع المواطنين.

وأشار إلى أن هناك تنازعًا واضحًا بين الفكرة القانونية البحتة والاعتبار الاجتماعي، ورأى أن الحل يكمن في تقسيم الأمر إلى مجموعات بناءً على معايير واضحة وليس التعامل مع الحالات كأفراد منفصلين، مع مراعاة مدة الإيجار، وامتلاك وحدات أخرى من عدمه، من أجل تحقيق عدالة أكثر واقعية في تطبيق القانون، مضيفًا: “لا ينبغي المساواة بين كافة الفئات في قانون الإيجار القديم”.