عاجل
أسرة اهرام الصباح تهني العروسين بعقد قران “دارين ومعاز”حملات رقابية لهيئة البترول تضبط تلاعبا يتجاوز مليون لتر وقود خلال أبريلترامب يطلب من مساعديه الاستعداد لفرض حصار مطول على إيرانالتأمين الصحي الشامل: 577 ألف منتفع بالسويس وتقديم آلاف الخدمات الطبية المتقدمةالأهرام للمشروبات تطلق موسم حصاد الشعير 2026 بشرق العوينات ضمن شراكة لتعزيز الزراعة المستدامةجمجوم فارما تستحوذ على منشأة تصنيع دوائي من فايزر بالسعوديةالأوبرا تستضيف حفل “مجموعة لوتس” بمزيج من الموسيقى العربية والغربيةدراسة تحذر: القيلولة المتكررة قد تشير إلى مخاطر صحية مرتبطة بالقلب والإدراكوفاء عامر تثير الجدل بتصريحات: الناس التافهة من وجهة نظري رزق ولا تستحق الأنشغالموعد مباراة بيراميدز و زد في نهائي كأس مصر .. والقناة الناقلةأسرة اهرام الصباح تهني العروسين بعقد قران “دارين ومعاز”حملات رقابية لهيئة البترول تضبط تلاعبا يتجاوز مليون لتر وقود خلال أبريلترامب يطلب من مساعديه الاستعداد لفرض حصار مطول على إيرانالتأمين الصحي الشامل: 577 ألف منتفع بالسويس وتقديم آلاف الخدمات الطبية المتقدمةالأهرام للمشروبات تطلق موسم حصاد الشعير 2026 بشرق العوينات ضمن شراكة لتعزيز الزراعة المستدامةجمجوم فارما تستحوذ على منشأة تصنيع دوائي من فايزر بالسعوديةالأوبرا تستضيف حفل “مجموعة لوتس” بمزيج من الموسيقى العربية والغربيةدراسة تحذر: القيلولة المتكررة قد تشير إلى مخاطر صحية مرتبطة بالقلب والإدراكوفاء عامر تثير الجدل بتصريحات: الناس التافهة من وجهة نظري رزق ولا تستحق الأنشغالموعد مباراة بيراميدز و زد في نهائي كأس مصر .. والقناة الناقلة

ينابيع الأمل… بقلم-د. سحر فؤاد

مقالات , No Comment

يتجدد اللقاء دائما مع وجوه مشرقة تحمل في إيديها مشاعل الأمل نحو التقدم نحو العلم
وألإبداع نحو الالتحام بمشاكل واقعنا المعاصر في كافة المجالات

واليوم تلك السواعد
الشابة تبسط يدها نحو البيئة لتقترح حلوال تهدف إلى الحد من العامل البشري المسبب
للتلوث الهوائي )احتراق الوقود( وبخاصة العوادم الناتجة من وسائل النقل والسيارات
مسببة أضرار صحية متدرجة في حدتها وقد تصل إلى سرطان الرئة ، ولكن دعونا نلقي
نظرة للتعرف على تلك الوجوه الشابة فهن طالبات في مدارس STEM في الصف األول
الثانوي ويتكون الفريق من ندى الشافعي ومريم محسن ونورهان هالل ونهال الشامي
ويسرا عبدهللا ولم يتجاوز أعمارهن السادسة عشر ، تلك الفتيات قد اخترن التلوث
الهوائي الناتج من عوادم وسائل النقل المختلفة وقد أشارت الدراسة التي قاموا إلى
تجاوز معظم الغازات الملوثة للنسب المسموح بها في هواء مصر ، عدا غاز األوزون
األرضى –القريب من سطح األرض – لم يتعدى الحد األقصى في مصر ولذا قدموا عدة
مقترحات لإلسهام في تقليل التلوث الهوائي حتى ال تتجاوز نسبة األوزون للحد األقصى
لها ، وتمتاز تلك المقترحات ببساطتها وقلة التكلفة ومنها طالء واجهات المباني
بأسمنت يحتوي على ثاني أكسيد التتانيوم أو دهانه على السطح الخارجي للرصيف
حيث أن هذا األسمنت يعمل على تحويل الغازات الضارة عن طريق أشعة الشمس إلى
أمالح غير ضارة يمكن إزالتها بسهولة ، وكذلك بناء أبراج ذات تصميم خاص يعمل هذا
البرج على تحويل الجسيمات الدقيقة وغاز األوزون إلى هواء منقى ، كما عرضت
دراسة تعمد إلى تحويل ترسيبات العوادم التي تحتوي على الكربون ومعالجتها تحت
ضغط وحرارة معينة فيتحول الكربون إلى الماس األسود ، كما قدمت مقترحاً يعتمد على
استخدام قوانين الديناميكا الحرارية المتعلقة بالضغط والحرارة وخلخلة الهواء من أجل
إذابة الهواء الملوث في المياه فتذوب الغازات الضارة وتخرج هواء نقي للبيئة ، وكان
آخر مقترحات تلك الينابيع حديثة السن مقترح تشريعي حيث أشاروا إلى ضرورة تشريع
القوانين الصارمة والعمل على تطبيقها مثل فرض غرامة على السيارات المهترئة التي
تساعد على إنبعاث ملوثات الهواء وذلك بغرض الحد من ارتفاع نسبة الغازات الضارة.