كتبت/ أية محمد
تواصل جهات التحقيق بمدينة 6 أكتوبر جهودها لكشف ملابسات وفاة الدكتور أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، والتي وقعت داخل فيلته بأحد الكمبوندات السكنية بالمدينة.
وقد استعجلت النيابة العامة التقارير الفنية الخاصة بالواقعة، وعلى رأسها تقرير الصفة التشريحية من مصلحة الطب الشرعي، وتحليل الأدلة الجنائية الخاصة برفع البصمات، بالإضافة إلى تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الحادث، للوصول إلى تصور دقيق لملابسات الوفاة.
تشريح الجثمان: طلقة نارية اخترقت الوجه
أنهى فريق من الأطباء الشرعيين صباح الاثنين تشريح جثمان المتوفى، حيث تبين من الفحص إصابته بطلق ناري واحد اخترق الوجه، وتم سحب العينات اللازمة للتحليل المعملي.
الطب الشرعي يفحص رسالة محتملة ويحدد يد إطلاق النار
كما قام الفريق بفحص مسرح الجريمة لمعرفة ما إذا كان هناك بعثرة في المتعلقات أو رسالة مكتوبة تُشير إلى انتحار، وهي من الأمور الشائعة في حالات إنهاء الشخص لحياته بنفسه. وتم أيضًا فحص المقذوف والفارغ المضبوط للتأكد من تطابقه مع الإصابة، فضلاً عن تحديد ما إذا كانت الطلقة قد أُطلقت باليد اليمنى أم اليسرى.
الخلفية: نزاع عائلي واتهامات باختلاس أموال
شهدت القضية تطورًا لافتًا يوم الأحد الماضي، بعد العثور على جثمان الدكتور أحمد الدجوي داخل فيلته، وسط نزاع عائلي حاد بينه وبين جدته، الدكتورة نوال الدجوي، التي سبق وأن اتهمته باختلاس مبالغ مالية ضخمة قُدرت بنحو 50 مليون جنيه مصري، و3 ملايين دولار، و350 ألف جنيه إسترليني، إلى جانب 15 كيلو جرامًا من المشغولات الذهبية.
بيان الداخلية: الراحل كان يخضع لعلاج نفسي
من جهتها، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا أكدت فيه أنه تلقى قسم شرطة أول أكتوبر بلاغًا من أسرة المتوفى يفيد بقيامه بإطلاق عيار ناري على نفسه باستخدام سلاح مرخص خاص به داخل مقر إقامته، ما أسفر عن وفاته. وأوضحت التحريات أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية في الفترة الأخيرة، وسافر في رحلة علاجية قبل عودته إلى البلاد مساء السبت.
وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات الفنية والقانونية لحسم الملابسات النهائية للواقعة.


