* تشكيل وحدة لمتابعة مراحل التصميمات والتنفيذ على الطبيعة بالتنسيق مع جهات الوزارة المعنية
• قيام قطاع التوسع ومعهد الإنشاءات بتصميم وإعداد نماذج للكباري والبرابخ والمنشآت غير الموجود لها نماذج نمطية
• قيام قطاع التوسع بإعداد مستندات الطرح للمنشآت المختلفة المقرر تنفيذها مع وضع آلية لصيانة وتشغيل المنشآت بعد تنفيذ أعمال الإحلال أو الصيانة
• إعداد برامج تدريبية للمهندسين لاستلام أعمال الإحلال وتنفيذ أعمال الصيانة
• مراعاة الحفاظ على التراث المعماري للمنشآت المائية عند تنفيذ أعمال التأهيل
عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري اجتماعاً؛ لمتابعة أعمال تقييم البوابات والمنشآت المائية الواقعة على الترع والمصارف، والإجراءات المطلوبة لتنفيذ أعمال الإحلال أو الصيانة لهذه المنشآت طبقاً للحاجة، مع ترتيب أولويات تنفيذ الأعمال طبقاً لحالة كل منشأة، بما يضمن تحسين عملية تشغيل هذه المنشآت وتطوير عملية توزيع المياه وتحقيق الإدارة المثلى للمنظومة المائية.
وتم خلال الاجتماع استعراض نتائج الحصر الذي قامت به أجهزة الوزارة مؤخراً لجميع المنشآت المائية المقامة على المجاري المائية بإجمالي 47 ألف منشأة بمختلف المحافظات، “القناطر – الاهوسة – مصبات النهاية – البوابات – السحارات – التغطيات والبرابخ – النطاقات الواقية والصاولات – البوابات والهدرات والبدلات – الكباري”، والتي تم تصنيفها مبدئياً طبقاً لحالتها لتحديد مدى احتياجها للصيانة أو الإحلال.
وتم استعراض موقف بوابات أفمام الترع بمختلف المحافظات بإجمالي حوالي 9700 بوابة، حيث أكد الدكتور سويلم أهمية تحديد الحالة الفنية للبوابات ومدى احتياجها للصيانة أو الإحلال، بحيث تصبح قادرة على العمل بكفاءة وبالشكل الذي يُمكن أجهزة الوزارة من إحكام عملية توزيع المياه والتحكم في إمرار المياه بأفمام الترع طبقاً للاحتياجات الفعلية للترعة، وباعتبار ذلك أحد أهم أدوات التحول من توزيع المياه بالمناسيب إلى التصرفات.
كما تم استعراض موقف بوابات النهاية بالترع “مصبات الترع”، حيث أكد الدكتور سويلم أهمية صيانة هذه البوابات؛ نظراً لأهميتها في الحفاظ على منسوب المياه بالترعة وتحسين عملية توزيع المياه داخل الترعة، وضمان التحكم في المياه المنصرفة من نهايات الترع للمصارف.
ووجه الدكتور سويلم بتشكيل وحدة بالوزارة لمتابعة جميع مراحل التصميمات والتنفيذ على الطبيعة، بالتنسيق مع جهات الوزارة المعنية، مع قيام قطاع التوسع الأفقي والمشروعات بالتنسيق مع معهد بحوث الإنشاءات بتصميم وإعداد النماذج الخاصة بالكباري والبرابخ والمنشآت غير الموجود لها نماذج نمطية، وإعداد قطاع التوسع مستندات الطرح للمنشآت المختلفة المقرر تنفيذها، مع وضع آلية لصيانة وتشغيل المنشآت بعد تنفيذ أعمال الإحلال أو الصيانة.
كما طالب الدكتور سويلم بإعداد برامج تدريبية لاستلام الأعمال يتم تعميمها على جميع المهندسين، الذين سيقومون بالإشراف على تنفيذ العمليات وكذلك أعمال الصيانة.
كما شدد على مراعاة الحفاظ على التراث المعماري للمنشآت المائية عند تنفيذ أعمال رفع كفاءة وتأهيل هذه المنشآت، والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية عند تنفيذ الأعمال “غاز – بترول – كهرباء” عند الحاجة أثناء تنفيذ الأعمال.
وأوضح الدكتور سويلم حرص الوزارة على تأهيل وصيانة مختلف المنشآت المائية في مصر لضمان تحسين عملية إدارة المنظومة المائية، بالتزامن مع العمل على صيانة وتطوير باقي عناصر المنظومة المائية “ترع، مصارف، محطات رفع” لتحقيق الإدارة المثلى للموارد المائية والحفاظ على كل نقطة مياه والعمل على زيادة الإنتاج الزراعي، من خلال تطوير وتحديث جميع عناصر المنظومة المائية، وانعكاس ذلك على تحقيق الأمن الغذائي خاصة في ظل الترابط الهام بين المياه والغذاء.
حضر اللقاء كلً من المهندس محمد صالح رئيس مصلحة الري، والمهندس محمد عبدالسميع رئيس هيئة الصرف، والدكتور محمد رشدي مساعد الوزير للمشروعات القومية، والمهندس إيهاب الجوهري رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، والدكتور ياسر الحاكم مدير معهد بحوث الإنشاءات، والدكتور أحمد أمين مدير معهد بحوث المساحة، والدكتور أحمد مدحت رئيس الإدارة المركزية والمشرف على مكتب الوزير، والمهندس أحمد أدريس رئيس الإدارة المركزية للتصميمات بهيئة الصرف، والدكتور عز الدين كامل معاون الوزير لمنشآت الري، والمهندس أحمد نشأت بالمكتب الفني للوزير.



