عاجل
جهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًاجهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًا

وزير الأوقاف .. والصحافة… بقلم- مختار محمود

مقالات , No Comment

معالى وزير الأوقاف، يمتلك قدرات خارقة. يتكلم فى أى شئ. ويفتى فى أى شئ. ويُقحم نفسه فى كل شئ. الرجل الخمسينى ذو مواهب متعددة تستعصى على الحصر. هو أسطورة عصره بلا منازع، ونمبر وَن بلا منافس، “وصاحب سبع صنايع، والبخت بكل تأكيد مش ضايع”، ويكفى أن الرجل يُوجِّه بترجمة خُطبه منزوعة القيمة، معدومة الجوهر إلى عشرات اللغات الحية والميتة، فضلاً عن لغة الإشارة، ولا ينقص سوى استحداث لغة جديدة لتوصل هذه الخطب إلى الأجنة فى بطون أمهاتهم، حتى يخرجوا إلى الدنيا علماء نابغين، مثل معاليه.
وزير الأوقاف الذى ملأ الدنيا قبل أيام قلائل ضجيجاً ببيان مخادع ومقامر عما يسميه إنجازات، وينسبها لنفسه، خلال فترة استوزاره التى طالت وامتدت، نازع وزير الخارجية قبل نهاية الأسبوع، فأصدر بياناً هو من صميم عمل وزارة الخارجية بامتياز، ولكن الرجل لا يخجل ولا يستحيى من شئ، وهذا سمته وديدنه.
وقبل أن ينتهى الأسبوع، ويضع أوزاره، شقَّ معالى الوزير طريقاً جديدة يفتى فيها كعادته بدون علم أو هدى أو كتاب منير، حيث قرر تقديم دروس وعظات فى “الصحافة والإعلام”، خاصة أنهما لا يروقان لمعاليه، رغم أنه مفروض فرضاً على جميع وسائل الإعلام المقروء والمرئى والمسموع والألكترونى، وما لم يُستحدثْ بعدُ.
الرجل مقتنع تمام الاقتناع بأنه أنجز مهامه بنجاح منقطع النظير، هو ممن يحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلون، وممن يحسبون أنهم يُحسنون صُنعاً، وممن ينطبق عليه النص القرآنى: ” وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون”.
الرجل لم يكتفِ بإبداء ملاحظات أو رصد انتقادات، فقد يكون هذا حقاً أصيلاً له، باعتباره مواطناً مصرياً، وإن بدا الأمر فوق طاقته وأعلى من قدراته، غير أن الشيخ المعمم لم يكتف بذلك، وخاض مع الخائضين، وراح يهرف بما لا يعرف، ويضع نظريات صحفية وإعلامية، باعتبارها السبيل القويم، لإصلاح الصحافة والإعلام مما وصلا إليه فى السنوات الأخيرة، لأسباب كثيرة، معظمها خارج عن إرادة العاملين فيهما.
من المؤكد أن ما كتبه الوزير فى مقاله بالصحيفة الحكومية فى هذا الشأن، لا يستحق إعادته هنا مجدداً، فهو محض لغو، ولا يختلف كثيراً عن خطبه الجوفاء، وكتبه السطحية، التى يفرضها فرضاَ على المكتبات، وربما يجعل عناوين خُطبة الجمعة فى الأسابيع المقبلة عن: “المقاصد الشرعية لإصلاح الصحافة والإعلام على الطريقة العصرية”. وقد لا يعلم الشيخ الوزير أن أولى سُبل إصلاح الصحافة والإعلام هو تنقيتها تماماً من مقالاتك وخطبك وبرامجك ومداخلاتك.
معالى الوزير..دع الصحافة وشأنها؛ فإن أهلها، طال الأمد أو قَصُرَ، قادرون على تصويب مسارها، وتخليصها من شيخوختها المبكرة، كما أن الهدى النبوى يقول: “من حُسن إسلام المرء تركه ما لايعنيه”، و الحكمة المأثورة تقول: “من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه”. معالى الوزير، استقم كما أمُرتَ، ومن تاب معك، ولا تطغوا، إنه بما تعملون بصير.