عاجل
إيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاتسمية “بحيرة أمريكا” تشعل المواجهة مع كنداوول ستريت : مدير CIA يطير إلى روسيا في مهمة “حساسة للغاية”تفاصيل تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام لصالح بنك الاستثمار القومي“الاسكندرية” ترفع درجة الاستعداد وتحذر المصطافين ورواد الشواطئ من اضطراب البحرالكويت توقع اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع باكستانبمشاركة صلاح.. طرابزون يودّع الدوري الأوروبي بهزيمة ثقيلة والمدير الفنى يعلن استقالتهتسوية مديونية ماسبيرو وفك الرهن عن ملكيتها في مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل ساتالشرع يعين قائد قوات سوريا الديمقراطية المنحلة مستشارا للرئاسةرضائي: إيران تضع شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمزإيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاتسمية “بحيرة أمريكا” تشعل المواجهة مع كنداوول ستريت : مدير CIA يطير إلى روسيا في مهمة “حساسة للغاية”تفاصيل تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام لصالح بنك الاستثمار القومي“الاسكندرية” ترفع درجة الاستعداد وتحذر المصطافين ورواد الشواطئ من اضطراب البحرالكويت توقع اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع باكستانبمشاركة صلاح.. طرابزون يودّع الدوري الأوروبي بهزيمة ثقيلة والمدير الفنى يعلن استقالتهتسوية مديونية ماسبيرو وفك الرهن عن ملكيتها في مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل ساتالشرع يعين قائد قوات سوريا الديمقراطية المنحلة مستشارا للرئاسةرضائي: إيران تضع شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمز

وزيرة التعاون الدولي تُشارك في جلسة رفيعة المستوى نظمها تحالف جلاسجو المالي GFANZ بالتعاون مع صندوق النقد والبنك الدوليين

أخبار مصر , No Comment
شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول “حشد الاستثمارات الخاصة للدول النامية والاقتصاديات الناشئة”، نظمها تحالف جلاسجو المالي GFANZ وصندوق النقد والبنك الدوليين، وذلك بحضور السيدة كريستالينا جيورجيفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي، والسيد أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، والسيد سلطان الجابر، رئيس مؤتمر الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية COP28، والسيد مارك كارني، رئيس تحالف جلاسجو المالي GFANZ، والسيد مايك بلومبرج، رئيس مؤسسة بلومبرج الخيرية، والدكتور محمود محي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ COP27، وممثلي بنوك الاستثمار العالمية والمؤسسات الدولية.
وتأتي الجلسة في إطار الجهود الدولية للتعامل مع مخاطر الاستثمار وارتفاع مستويات الدين الخارجي لدى الاقتصاديات الناشئة والدول النامية، وآثارها على جهود التنمية، والبحث عن أساليب جديدة للتمويل قادرة على التعامل مع الأزمات العالمية لتعزيز التمويل المستدام للدول النامية والاقتصاديات الناشئة، لدفع جهود التنمية وخفض مخاطر المشروعات، وإطلاق العنان للتمويل المناخي في الأسواق النامية والناشئة لدعم التحول إلى الطاقة النظيفة لإحراز التقدم المأمول على مستوى التنمية والعمل المناخي.
ودعت وزيرة التعاون الدولي، مؤسسات التمويل الدولية لاتباع نهج أكثر شمولًا لحشد الاستثمارات الخاصة في الاقتصاديات الناشئة والدول النامية، لتمهيد الطريق للتحول الأخضر والعمل المناخي، موضحة ضرورة أن يتعامل المجتمع الدولي بشكل واقعي مع أزمة الديون وانكماش الحيز المالي للأسواق الناشئة.
وأشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى ضرورة أن يكون إعادة هيكلة الدين وتخفيف أعباؤه أولوية ملحة للتغلب على التحديات التنموية والحفاظ على مكتسبات التنمية المحققة على مدار العقد الماضي، مشيرة إلى أن الأزمات المتتالية منذ جائحة كورونا مرورًا بأزمة الغذا ء والطاقة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية تسببت في زيادة عبء الديون بالدول النامية وتآكل الحيز المالي.
ولفتت “المشاط”، إلى تقرير فريق الأمم المتحدة للاستجابة للأزمات العالمية المعني بالغذاء والطاقة والتمويل الصادر في عام 2022، والذي كشف أن 60% من أفقر بلدان العالم بالفعل معرضة لأزمة ديون أو معرضة لحدوثها في ظل بطء معدلات النمو وارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار الفائدة، بينما تُقدر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مصروفات خدمة الدين الخارجي في البلدان النامية بنحو 375 مليار دولار للفترة من 2020-2025.
وأكدت وزيرة التعاون الدولي، أن الظروف الاقتصادية العالمية الحالية تؤكد الحاجة إلى إعادة النظر في هيكل التمويل الدولي على المدى المتوسط والطويل لحشد الاستثمارات على نطاق واسع، مع تعظيم فعالية وكفاءة نظام التمويل المناخي الحالي، وضرورة التوسع في آليات التمويل المبتكرة التي يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في تخفيف أعباء الديون على الاقتصاديات الناشئة والنامية، فضلًا عن الإشارة إلى أهمية آلية مبادلة الديون لتعزيز جهود التنمية والعمل المناخي.