وداعا ….جريدة العالم اليوم ..بقلم د.صباح الحكيم

مقالات , No Comment

كلمة الوداع أصعب كلمة ممكن أن ينطقها صحفى بدأ حياتة الصحفيه بها وتعلم من أساتذة كبيرة ذو قلم حر وعلى رأسهم الأستاذ سعد هجرس رحمه الله عليه وألاستاذ مفيد فوزى والدكتور محمد فراج  وألاستاذة لميس الحديدى وألاستاذه ألفت السلامى وألاستاذمحمد النجار وألاستاذ جمال عنايت وألاستاذ فهمى عنبه وألاستاذ محسن حسانيين وألاستاذ مصطفى عبد السلام وألاستاذ هشام المنياوى وألاستاذة عزه نصر ونخبه كبيرة من  ألاساتذه والصحافيين والاساتذه كلا في مجاله ..اننى حزينه حزن شديد أن تغلق جريده بهذا التاريخ الكبير .حزينه أن يدير الجريده في تلك المرحله من هم غير مؤهلين للادارة لدرجه انها تغلق وكأنها سوبر ماركت .والحدوته بدأت كالاتى  كانت جريده العالم اليوم هي أول جريده اقتصاديه في مصر والوطن العربى وكان من يعمل بالجريده كانة يعمل بالخليج .أخذت الجريده من أعمارنا ومن شبابنا كل ماهو جميل .تعرفنا على نخبه من المصادر من رجال أعمال وسيدات أعمال ونخبه من رجال البنوك والبورصه والشركات وكان يدير الجريده في هذا الوقت ألاستاذ عماد أديب كصاحب مال وكانت الجريدة في السماء وبدأ يترك عماد أديب ماله لبعض من المسؤلين غير الجادين وتدهورت ألاحوال خرج منها على الفور ألاستاذ مصطفى صقر وألاستاذ سعد زغلول ليبنو لهم جريده البورصه الخاصه بهم التي أصبحت حاليا الجريدة ألاقتصاديه ألاولى بكل صدق ومجهود وأخلاق يشهد له الجميع وظلت جريدة العالم اليوم في التدهوروألانحدار وبدأ يلهث عماد أديب وراء المال  والشهرة في الفن وغيرة وبدات الجريدة فى ألانيهار ومع كل ذلك تحمل الصحافيين كثيرا بدون مرتبات وبدون أدارة وقامت الثورة وعندها بدأ الجميع يتحرر من الذل والمهانه وقام بعض من الزملاء ومنهم محمد نصر الحويطى ووائل عبد الحميد ومجموعه أخرى تنادى بحقوقنا لكى ندخل النقابه ..وفعلا قام عماد أديب بأنشاء شركة مساهمه مصريه لكى ننضم الى نقابة الصحفيين حتى نضمن حقوقنا وبالفعل تم عمل العقود بالتائمينات للجريده وأنضم الجميع للنقابه ..وبدأت المزله من ألاداره وبدأعماد أديب في التخلي عن الصحفيين  وأعلانه بأنه قام بيبع الجريدة وبدأت الجريدة في التدهور الملحوظ وخاصا بعد أن ترأستها مروة حسين زوجه عماد اديب الجديدة ورئيسه للتحرير نجلاء ذكرى وتم أىتفاق بين نجلاء ذكرى ومروة حسين على أن تتخلص من العاملين حتى لايتم دفع التأمينات للصحفين .وفقدت الجريدة العديد من الصحافييين وتركو الجريدة بدون أخذ مستحقاتهم الماليه .ووقعت الجريده في الوحل تركت لميس الحديدى الجريده وورائها ألفت السلامى وورائها هشام والاستاذه فاطمه أحسان وعزه نصر وحسام منير ومحمد الشيخ وألاستاذ الكبير محمد النجار ومصطفى عبد السلام ووفاء طولان ونخبه كبيرة من الصحافيين المتميزين حاليا في أماكنهم الجديده حتى أنا تركت الجريده بالرغم من حبى الشديد لها .وظل مجموعه من الصحافيين متماسكين لكى تقوم الجريده .ولكن فجأةعلموبأن الجريدة أغلقت التأمينات بتاعتهم منذ عام 2014 وأن ليس لهم أي مستحقات ماليه ولا حتى مهنيه وقامو الزملاء بعمل بعض الشكاوى ولكن بدون جدوى .وعندما طلبو التامينات فعلا ذهبوا الى الجريده ولكن للأسف موظفي التأمينات شربو (شاى بالياسمين ) مع مروة حسين زوجه عماد أديب الجديدة .وبعدها أغلقت مروة حسين الجريدة وطردت جميع الصحافين من الجريده بعد مهازل وصلت لقسم الشرطة وأعتصام بالنقابة .والغريب بأن التي ساعدتها على ذلك هي نجلاء ذكرى رئيسه التحرير التي كانت تعمل بالاهرام وعندما وصلت لسن المعاش بدأت تعمل في العالم اليوم دون أن تراعى الميثاق الصحفى ولا أن تراعى أصدقاء المهنه.وألاغرب انهم كانو يطبعو مالايقل عن مائتان نسخة فقط للمعلنيين فقط . حتى النصب أصبح على المعلنيين اللذين يثقو في تاريخ الجريدة ..حقا حزينه على أغلاق العالم اليوم .وحزينه أكثر على من كان يعمل بها لانهم زملاء وعشرة عمر .حزينه على شبابنا الذى ضاع هدر بدون أخذ مستحقات حتى نهايه العمل ..حزينه بأن هذا الصرح يغلق ..حزينه على هذا التاريخ العظيم ….وداعا يا عالم اليوم


بحث