كتب/ أحمد فتحي
كشف مصدر دبلوماسي مطلع في أنقرة لوكالة “رويترز”، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تتجه لتعيين توماس باراك، السفير الأميركي الحالي لدى تركيا والمقرّب من الرئيس دونالد ترامب، مبعوثًا خاصًا إلى سوريا، في خطوة تشير إلى تغيرات محتملة في سياسة واشنطن تجاه الملف السوري.
ويأتي هذا التوجه بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي رفع العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة وُصفت بالمفصلية في العلاقات بين البلدين، وتفتح الباب أمام تغيّرات جذرية في مقاربة واشنطن للوضع السوري.
ورغم امتناع المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن تأكيد الخبر قائلاً: “لا يوجد إعلان في الوقت الحالي”، إلا أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي مارك روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أضفت مزيدًا من الجدية على المسار. فقد أشار روبيو إلى أنه منح السفير باراك وفريقه في السفارة الأميركية في أنقرة تفويضًا للتواصل مع المسؤولين المحليين في سوريا، بهدف تقييم احتياجات المساعدات المطلوبة.
تعيين باراك، وهو شخصية ذات خلفية مالية وقانونية ودبلوماسية، يأتي في سياق اعتراف ضمني من واشنطن بتنامي نفوذ تركيا الإقليمي، خاصة بعد الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد في نهاية العام الماضي، وهو ما عزز دور أنقرة كطرف مؤثر في مستقبل سوريا.



