عاجل
إسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدةإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدة

نعيبُ “نوبل”.. والعيبُ فينا.. بقلم – مختار محمود

مقالات , No Comment

رغم أن ظاهرة: “الجوائز لا تذهب غالباً إلى من يستحقونها” من إفرازات العالم الثالث، وإنتاج مصرى حصرى، إلا أنها تحولت إلى عدوى اجتاحت العالم الأول، وتمددت وتوغلت حتى وصلت إلى كواليس الجائزة الأرفع عالمياً وهى جائزة “نوبل”.
فى مصر مثلاً.. معلومٌ للجميع التربيطات التى تتحكم فى جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وما فى مستواها. النسخة الأخيرة شهدت جدلاً عارماً عندما ذهبت إحدى الجوائز إلى مثقف فقير الإنتاج محدود الإمكانيات، ولكنه يعرفُ كيف تؤكل الكتف بأقصر الطرق وأقل مجهود. وقبل سنوات لم يخجل القاطنون فى المجلس الأعلى للثقافة من منح جائزة الدولة التقديرية لـ “سيد القمنى”، الذى بنى شهرته على الطعن فى الأديان والأنبياء والكتب السماوية، قبل أن يتم سحبها منه بـ “حُكم قضائى مشهود”. لذا.. فإنه يجب علينا أن نخجل من اتهام جائزة “نوبل”، بأنها تخضع للأهواء والميول، وأنها مُسيسة بامتياز، ليس لأنها ليست كذلك، ولكن لأنه لا يصح أن نأمر الناس بالبر وننسى أنفسنا.
هناك أرقام وإحصائيات دالة وكاشفة بخصوص جائزة “نوبل”، ربما يكون من أكثرها غرابة أن 10.5% من الحاصلين على الجائزة بين عامى: 1901-2000 من الملحدين واللا أدريين. فيما بلغت نسبة الملحدين واللاأدريين من الحاصلين على جائزة “نوبل” للآداب وحدها 35% !!
وبعيداً عن إثارة الغبار حول جوائز “نوبل” كل عام، والطعن فى القائمين عليها، والتشكيك فى نزاهتهم، حتى لو كانوا دون المستوى، وكانوا مُوجَّهين، وتتحكم فيهم الأهواء، وتقودهم الأغراض، ويفتقدون إلى الموضوعية، فإنه يجب علينا أن نصلح من أنفسنا، خاصة على صعيد الجوائز، ونلتزم بالمعايير والضوابط الحاكمة، حتى لا يزهدها الناس، وييغمزون ويلمزون فى أصحابها.
التعيينات بالجامعة مثلاً لا تخضع للكفاءة المطلقة. قد تكون الأعلى تقديراً، ولكن منصب “المعيد” يذهب طوعاً إلى “ابن العميد” أو المسؤول النافذ المتنفذ. قبل 25 عاماً تقريباً.. حصل ابن مسؤول رفيع على تقدير “مقبول” بكلية “الحقوق” بجامعة القاهرة، فتم تعيينه معيداً بالكلية المناظرة بجامعة “بنى سويف” فترة قصيرة، قبل أن يعود مجدداً إلى جامعة القاهرة.. وقس على ذلك كل شئ فى مصر، لا وجود للموضوعية، ولا انحياز للكفاءة، ولا حضور للنزاهة، ثم نطالب بها غيرنا فيما يتعلق بالجوائز، صغيرها وكبيرها!
نعم.. “نوبل” قد تكون جائزة موصومة، أو مُسيسة، أو مشبوهة، هناك دراسات وأبحاث ليست قليلة أثبتت شيئاً من ذلك، ولكن ما لا شك فيه أن جوائزنا المحلية ليست أفضل حالاً من “نوبل” وأخواتها، بل يشوبها الغرض، وتغيب عنها العدالة، فلنصلح من أمرنا أولاً، قبل توزيع الاتهامات يميناً ويساراًعلى غيرنا، ولنحافظ على النزاهة فى شؤوننا كلها، قبل أن ننشدها من الآخرين، ولا ينبغى أن نعيب “نوبل”.. والعيبُ فينا..