عاجل
وزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان دعم الاستثمار والصناعة وتوفير فرص العملأسعار العملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في مصرأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتنظيم الاتصالات: 141 ألف شكوى ضد خدمات المحمول والإنترنتالنقل تحذر من صفحات تنتحل صفة كامل الوزير على «فيسبوك»أسعار الذهب اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026تداول 14 ألف طن و742 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان دعم الاستثمار والصناعة وتوفير فرص العملأسعار العملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في مصرأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتنظيم الاتصالات: 141 ألف شكوى ضد خدمات المحمول والإنترنتالنقل تحذر من صفحات تنتحل صفة كامل الوزير على «فيسبوك»أسعار الذهب اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026تداول 14 ألف طن و742 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر

منظمات إغاثة: لا خيام ولا طعام كافي يصل غزة مع اقتراب الشتاء

أخبار عالمية, اقتصاد, تحقيقات, تقارير, حوارات, صحة, عاجل, هام , No Comment

كان من المفترض أن يفتح وقف إطلاق النار الباب أمام تدفق المساعدات بكميات كبيرة عبر القطاع الصغير المكتظ بالسكان والذي تأكد حدوث المجاعة فيه في أغسطس ، وفقد جميع سكانه تقريبا، البالغ عددهم نحو 2.3 مليون نسمة، منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.

ونقلت رويترز عن برنامج الأغذية العالمي إن نصف الكمية المطلوبة فقط من المواد الغذائية تصل إلى القطاع، في حين قالت مجموعة من المنظمات الفلسطينية إن حجم المساعدات الإجمالية يتراوح بين ربع وثلث الكمية المتوقعة.

وتقول إسرائيل إنها تفي بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي يدعو إلى إدخال 600 شاحنة من الإمدادات إلى غزة يوميا. وتلقي باللوم على مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في أي نقص في المواد الغذائية، متهمة إياهم بسرقة المساعدات الغذائية قبل توزيعها، وهو ما تنفيه الحركة.

وتقول الإدارة المحلية في غزة، التي تسيطر عليها حماس منذ فترة طويلة، إن معظم الشاحنات لا تصل إلى وجهتها بسبب القيود الإسرائيلية، وإنه لا يتم تسليم سوى حوالي 145 شاحنة يوميا.

ولم تعد الأمم المتحدة، التي كانت تنشر في وقت سابق من الحرب أرقاما يومية عن شاحنات المساعدات التي تعبر إلى غزة، تقدم هذه الأرقام بشكل روتيني.

خيام مهترئة 

وتقول منال سالم (52 عاما) التي تعيش في خيمة في خان يونس بجنوب قطاع غزة “طبعا انتو شايفين الوضع اللي إحنا فيه.. يرثى له.. لا خيام زي الناس ولا مياه زي الناس ولا أكل زي الناس ولا فلوس زي الناس  وأضافت أن “لخيام مهترئة خالص (تماما) وتخشى ألا تصمد خلال فصل الشتاء.

أدى وقف إطلاق النار وزيادة تدفق المساعدات منذ منتصف أكتوبر إلى بعض التحسن، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وفي الأسبوع الماضي قال المكتب إن 10% من الأطفال الذين يتم فحصهم في غزة لا يزالون يعانون من سوء التغذية الحاد، بانخفاض عن 14 % في سبتمبر أيلول، مع وجود أكثر من ألف طفل يعانون من أشد أشكال سوء التغذية.

وأضاف المكتب أن نصف الأسر في غزة أبلغت عن زيادة في فرص الحصول على الغذاء، لا سيما في الجنوب، مع دخول المزيد من المساعدات والإمدادات التجارية بعد الهدنة. وتحصل الأسر على وجبتين في المتوسط في اليوم، بعد أن كانت تتناول وجبة واحدة خلال يوليو .

وأضاف أنه لا تزال هناك فجوة حادة بين الجنوب والشمال الذي لا تزال الظروف فيه أسوأ بكثير.

 الحاجة إلى الغذاء والمأوى والوقود

وصفت عبير عطيفة، كبيرة المتحدثين باسم برنامج الأغذية العالمي، الوضع بأنه سباق مع الزمن .

وقالت : نحن بحاجة إلى إمكانية الوصول الكامل. نحتاج إلى أن يتحرك كل شيء بسرعة… أشهر الشتاء على الأبواب. لا يزال الناس يعانون من الجوع، والاحتياجات هائلة”.

وأضافت أنه منذ وقف إطلاق النار، أدخل البرنامج 20 ألف طن من المساعدات الغذائية، أي ما يقرب من نصف الكمية اللازمة لتلبية احتياجات السكان، وفتحت 44 موقعا من أصل 145 موقعا مستهدفا للتوزيع.

وأضافت أن هناك نقصا في مجموعة متنوعة من المواد الغذائية اللازمة لمواجهة سوء التغذية.

وقالت “غالبية الأسر التي تحدثنا إليها لا تستهلك سوى الحبوب والبقول والمواد الغذائية المجففة التي لا يستطيع الناس الاعتماد عليها لفترة طويلة. ولا يتناول الناس اللحوم والبيض والخضروات والفواكه إلا نادرا جدا .

ويعرقل النقص المستمر في الوقود، بما في ذلك غاز الطهي، جهود التغذية، وأكثر من 60 % من سكان غزة يقومون بطهي الطعام باستخدام حرق النفايات، بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، مما يزيد من المخاطر الصحية.

ومع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج سكان غزة إلى مأوى. وتعرضت الخيام للتآكل وغالبا ما تكون المباني التي نجت من الهجوم العسكري مكشوفة أو غير مستقرة وخطيرة.

وقال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية التي تتواصل مع الأمم المتحدة نحن مقدمون على شهر الشتاء في وقت قريب جدا، مما يعني… مياه الأمطار وفيضانات متوقعة واحتمال انتشار أمراض كثيرة بسبب وجود مئات الأطنان من النفايات بالقرب من التجمعات السكانية”.

وقال إن 25 إلى 30 %  فقط من كمية المساعدات المتوقعة إلى غزة هي التي دخلت حتى الآن.

وقالت شاينا لو، المتحدثة باسم المجلس النرويجي للاجئين، الذي يقود مجموعة من المنظمات التي تعمل على توفير المأوى في غزة، : الظروف المعيشية لا يمكن تصورها .

وتشير تقديرات المجلس النرويجي للاجئين إلى أن 1.5 مليون شخص يحتاجون إلى مأوى في غزة، لكن لو قالت إن كميات كبيرة من الخيام والأقمشة المشمعة والمساعدات ذات الصلة لا يزال يُنتظر وصولها بانتظار الموافقات الإسرائيلية.