انطلقت مسيرات حاشدة في مدن نابلس وجنين وطولكرم بالضفة الغربية، تنديدا بالمجازر الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وآخرها مجزرة مستشفى المعمداني، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 500 فلسطيني، وذلك في ظل الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له المدنيون.
ووجه المشاركون في المسيرات دعوة للوفد الفلسطيني في الأردن لقطع اللقاءات واتخاذ قرارات ترتقي لحجم المجازر الميدانية التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وتعالت أصوات هتافات الفلسطينيين الغاضبين في الضفة الغربية، الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة برحيل الرئيس محمود عباس، بعد المجزرة الوحشية.
وخرجت أعداد كبيرة حاملة الأعلام الفلسطينية، في مسيرات تخللتها هتافات «ارحل»، في مطلب صريح برحيل عباس، مما دعا قوات الأمن الفلسطينية إلى التعامل مع هذه المسيرات، محاولة تفريقها، ونشبت على إثر ذلك مناوشات واشتباكات بين الجانبين.
واجتاحت المظاهرات الغاضبة عواصم عربية تنديدا بمجزرة مستشفى المعمداني التي خلفت مئات الشهداء في قطاع غزة.
وطالب المتظاهرون في مصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس وليبيا والعراق والكويت وموريتانيا وغيرها من البلدان، بضرورة مساءلة الاحتلال ووقف عدوانه المتواصل بالأراضي الفلسطينية.
