عاجل
أسعار الذهب اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026“إعمار مصر” تختار “BDO كيز” لتحديد القيمة العادلة بصفقة الاستحواذ على “سكاي تاور”“فتنس برايم” تفشل فى عقد عموميتها غير العادية وتؤجلها لـ 7 نوفمبرعمومية “سبيد ميديكال” تقر الاستمرار رغم تجاوز الخسائر نصف حقوق المساهمين“المركزي المصري” يطرح أذون خزانة بـ 130 مليار جنيه اليوم«سي آي كابيتال» و«إي إف جي هيرميس» تديران طرح 30% من أسهم بنك القاهرةارتفاع أسعار الذهب 10 جنيهات اليوم الأحد .. وعيار 21 يسجل 6150 جنيهًاالرئيس التنفيذي لمجموعة «JT»: مصر مركز محوري للتصنيع والتصدير في أفريقياقفزة جديدة بسعر الدولار أمام الجنيه اليوم بزيادة 20 قرش“جيهان يعقوب”: بورصة مصر تختبر قدرتها على استكمال الصعود خلال تداولات الأسبوع الجاريأسعار الذهب اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026“إعمار مصر” تختار “BDO كيز” لتحديد القيمة العادلة بصفقة الاستحواذ على “سكاي تاور”“فتنس برايم” تفشل فى عقد عموميتها غير العادية وتؤجلها لـ 7 نوفمبرعمومية “سبيد ميديكال” تقر الاستمرار رغم تجاوز الخسائر نصف حقوق المساهمين“المركزي المصري” يطرح أذون خزانة بـ 130 مليار جنيه اليوم«سي آي كابيتال» و«إي إف جي هيرميس» تديران طرح 30% من أسهم بنك القاهرةارتفاع أسعار الذهب 10 جنيهات اليوم الأحد .. وعيار 21 يسجل 6150 جنيهًاالرئيس التنفيذي لمجموعة «JT»: مصر مركز محوري للتصنيع والتصدير في أفريقياقفزة جديدة بسعر الدولار أمام الجنيه اليوم بزيادة 20 قرش“جيهان يعقوب”: بورصة مصر تختبر قدرتها على استكمال الصعود خلال تداولات الأسبوع الجاري

مصر والتحولات الدولية من هامش الدور إلى مركز الفعل.. بقلم: المستشار محمد مختار

مقالات , No Comment

يشهد العالم في الوقت الراهن تحولات استراتيجية غير مسبوقة في بنية النظام الدولي. فالنموذج الأحادي الذي ساد منذ نهاية الحرب الباردة يتآكل تدريجيًا، في ظل تصاعد قوى دولية وإقليمية جديدة، وتراجع نسبي للفاعلية الغربية التقليدية. لم تعد الولايات المتحدة الطرف المهيمن بلا منازع، ولم تعد أوروبا قادرة على صياغة قرار موحد، في حين تشهد الصين وروسيا توسعًا متزايدًا في نطاق نفوذهما، سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.

في هذا السياق الدولي بالغ التعقيد، برزت جمهورية مصر العربية كفاعل إقليمي مستقل، يتعامل مع توازنات القوى بمنطق استراتيجي رشيد، يوازن بين الحفاظ على السيادة الوطنية، والانفتاح المدروس على دوائر المصالح العالمية.

لقد نجحت مصر في التحول من سياسة رد الفعل إلى سياسة المبادرة المؤسسية، حيث اتخذت لنفسها موقعًا متقدمًا في عدد من الملفات الحيوية التي تمس الأمن الإقليمي والدولي، من بينها الملف الفلسطيني، والوضع في ليبيا، والأزمة السودانية، وأمن البحر الأحمر. وفي كل هذه الملفات، لم تكتف القاهرة بدور الوسيط، بل أصبحت طرفًا فاعلًا في صياغة الحلول، بما يحفظ استقرار الإقليم من جهة، ويؤكد ثقلها السياسي من جهة أخرى.

اقتصاديًا، ورغم التحديات المعروفة داخليًا وخارجيًا، فإن مصر تسير في اتجاه إعادة بناء أولوياتها التنموية من خلال رؤية تقوم على تنويع الشراكات، وتوسيع قاعدة الإنتاج، والاستثمار في البنية التحتية والموقع الجغرافي كمركز لوجستي دولي. وهذه الرؤية تستند إلى مبدأ أساسي: أن الحفاظ على القرار الوطني المستقل لا يتحقق إلا من خلال اقتصاد قوي غير هش، لا يخضع لهيمنة خارجية.

وفي ظل هذا كله، تتسم السياسة الخارجية المصرية بالثبات والاتزان، حيث لم تنجرّ إلى أي تحالفات عقائدية أو محاور استقطابية، بل حافظت على علاقة متوازنة مع القوى الكبرى، من واشنطن إلى بكين، ومن بروكسل إلى موسكو، وهو ما يمنحها مرونة استراتيجية عالية في التعامل مع أي تطورات مفاجئة على الساحة الدولية.
#الخلاصة:
إن مصر اليوم لم تعد تكتفي بلعب “دور” في الإقليم، بل أصبحت تُمارس “قوة” واقعية ناعمة وصلبة في آنٍ واحد. وفي زمن تتشكل فيه خريطة العالم من جديد، تبني القاهرة لنفسها موقعًا لا يستند فقط إلى تاريخها، بل إلى قدرتها على الفعل والتأثير والاستمرار.

المستشار محمد مختار
باحث قانوني