كتبت/ شيماء عصام
عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا مع السيدة بياتريس أتيم أنور، وزيرة الدولة لشؤون البيئة بجمهورية أوغندا، لبحث سبل تعزيز التعاون المصري الأوغندي في مجال المياه، في إطار العلاقات التاريخية والروابط الأخوية بين البلدين، والأهمية الاستراتيجية التي توليها مصر لتطوير التعاون الثنائي.
وأكد الوزير حرص مصر الدائم على دعم الأشقاء الأفارقة، خاصة دول حوض النيل، في مجال إدارة الموارد المائية، مشيرًا إلى التزام مصر بدعم التنمية المستدامة في هذه الدول وتعزيز الشراكات الإقليمية في قطاع المياه.
وخلال الاجتماع، تم استعراض نتائج اجتماعات اللجنة التوجيهية المصرية الأوغندية المنعقدة بالقاهرة يومي 30 و31 مارس 2026، وتوقيع محضر الاجتماعات، حيث تم الاتفاق على خطة عمل لتفعيل بنود مذكرة التفاهم المصرية الأوغندية في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والتي تصل قيمتها إلى 6 ملايين دولار أمريكي. وتشمل الخطة إنشاء خزانات، حفر آبار جوفية جديدة، تطوير آبار قائمة للعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تدريب وبناء قدرات العاملين بوزارة المياه والبيئة الأوغندية.
كما تم مناقشة عدد من المشروعات والدراسات المقترح تنفيذها عبر الآلية التمويلية لدراسة وتنفيذ المشروعات التنموية في دول حوض النيل الجنوبي، والتي خصصت مصر لها مبلغ 100 مليون دولار لدعم البنية التحتية والمشروعات التنموية.
يُذكر أن التعاون بين مصر وأوغندا بدأ منذ عام 1949 بمساهمة مصر في تمويل مشروع إنشاء سد أوين، ويستمر عبر مشروعات ثنائية مثل مشروع مكافحة الحشائش المائية الذي بدأ عام 1999 لتحسين الملاحة والصيد في بحيرات فيكتوريا وكيوغا وألبرت ونهر كاجيرا، حيث تُنفذ حاليًا المرحلة السادسة منذ 2023. كما تم تطوير المراسي النهرية وأسواق الأسماك، وإنشاء سدود وآبار جوفية لتوفير مياه الشرب النظيفة، وتنفيذ مشروع الحد من الفيضانات في منطقة كاسيسي على نهر نياموامبا بهدف حماية المجتمعات المحلية والبنية التحتية.
وتعكس هذه الخطوات المتواصلة التزام مصر بتعزيز التنمية المستدامة في دول حوض النيل، ودعم الشراكات الإقليمية بما يحقق الأمن المائي والغذائي ويعزز سبل المعيشة للمواطنين في المنطقة.



