كتبت/ أسراء أبوالفضل
جسد مسعفان مصريان معاني الإنسانية والتكافل، بعدما نجحا في مساعدة سيدة سودانية على وضع مولودها داخل منزلها بمنطقة التجمع الأول في القاهرة، عقب استغاثتها بجيرانها إثر تعرضها لآلام المخاض أثناء وجودها بمفردها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي هيئة الإسعاف اتصالًا عبر الخط الساخن 123، من جيران السيدة الذين بادروا بطلب المساعدة، لتتحرك على الفور المركبة الإسعافية رقم 2800 إلى موقع البلاغ.
وبحسب رواية هيئة الإسعاف، لم تتمكن السيدة من مغادرة مسكنها، وكانت الولادة قد بدأت بالفعل، ليتولى المسعف أحمد إبراهيم عبد المؤمن توجيهها وطمأنتها ومساعدتها على إتمام الولادة الطبيعية.
وعقب ولادة الطفل، انتقل المسعف إلى التعامل مع المولود، من خلال تجفيفه والتأكد من انتظام تنفسه، وقطع الحبل السري، بالتزامن مع متابعة العلامات الحيوية للأم للاطمئنان على حالتها.
وشارك في الواقعة المسعفان أحمد إبراهيم عبد المؤمن وعلاء رمضان مصيلحي، في مشهد عكس دور أطقم الإسعاف في تقديم الرعاية الطبية العاجلة والتعامل مع الحالات الطارئة بمهنية وإنسانية.
وأشارت رواية الواقعة إلى أن السيدة عبّرت عن فرحتها بسلامة مولودها، ووجهت كلمات الشكر والدعوات لطاقم الإسعاف الذي قدم لها المساعدة في لحظات الولادة.
وتحمل الواقعة رسالة إنسانية عن أهمية سرعة الاستجابة لنداءات الاستغاثة، ودور الجيران وأطقم الإسعاف في مساندة الآخرين وقت الأزمات، بعيدًا عن الجنسية، بما يعكس قيم الأخوة والتعاضد بين الشعبين المصري والسوداني.



