عاجل
مواعيد مباريات اليوم الإثنين 4 مايو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الإثنين 4 مايو 2026حالة الطقس اليوم الإثنين 4 مايو 2026أسعار الذهب اليوم الإثنين 4 مايو 2026 .. وعيار 21 يسجل 6985 جنيهًامشيرة إسماعيل عن قرار ارتداء الحجاب: “حسيت كأني واقفة في الشارع عريانة”الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور مصر الأسبوع المقبل لافتتاح جامعة سنجورالأوبرا تستضيف “رحلة إلى القاهرة 1986” ضمن أمسيات أرواح في المدينة لإحياء الذاكرة الثقافيةالتعليم تحسم الجدل حول تعطيل الدراسة غدًا .. وانتظام الامتحانات رغم تحذيرات الطقسالاتحاد الأوروبي يفرض قواعد بيئية مشددة تهدد تجارة القهوة والكاكاو عالميًا وتعيد تشكيل الأسواقنقيب الصحفيين الفلسطينيين: الإعلام المصري في صدارة الداعمين للقضية الفلسطينية ونقل الحقيقة للعالممواعيد مباريات اليوم الإثنين 4 مايو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الإثنين 4 مايو 2026حالة الطقس اليوم الإثنين 4 مايو 2026أسعار الذهب اليوم الإثنين 4 مايو 2026 .. وعيار 21 يسجل 6985 جنيهًامشيرة إسماعيل عن قرار ارتداء الحجاب: “حسيت كأني واقفة في الشارع عريانة”الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور مصر الأسبوع المقبل لافتتاح جامعة سنجورالأوبرا تستضيف “رحلة إلى القاهرة 1986” ضمن أمسيات أرواح في المدينة لإحياء الذاكرة الثقافيةالتعليم تحسم الجدل حول تعطيل الدراسة غدًا .. وانتظام الامتحانات رغم تحذيرات الطقسالاتحاد الأوروبي يفرض قواعد بيئية مشددة تهدد تجارة القهوة والكاكاو عالميًا وتعيد تشكيل الأسواقنقيب الصحفيين الفلسطينيين: الإعلام المصري في صدارة الداعمين للقضية الفلسطينية ونقل الحقيقة للعالم

“مرجان أحمد مرجان”.. وزيراً للأوقاف!.. بقلم-مختار محمود

مقالات , No Comment

يكاد المريب أن يقول: “خذونى”، ووزير الأوقاف مُريبٌ فى كل خطواته وحركاته وثكناته وبياناته وتصريحاته، بشكل يثير الشفقة أحياناً والغضبَ أحايين كثيرة. أوتى الرجل نصيباً وافراً من الدهاء. دهاء الوزير هو السبب الرئيس لبقائه واستمراره فى منصبه حتى الآن. هو –بحسب الأرقام- عميد الوزراء الحاليين، وتلك -وأيمِ الله- من نوائب الدهر. يعمل الرجل لنفسه أولاً وثانياً وثالثاً، ثم يخدعنا فى خطبه ودروسه وعظاته الجوفاء بأنه وطنىٌ حتى النخاع. الوطنيون الحقيقيون هم الذين يفتدون تراب وطنهم بأرواحهم، ويبذلون الغالى والنفيس من أجله، لا ينتظرون جزاءً ولا شكوراً من أحد، ولا يتباهون أو يتفاخرون على رؤوس الأشهاد بصنائعهم. وزير الأوقاف لا يترك مناسبة دون أن يوظفها للتخديم على اسمه ومكانته. يقترب الرجل من عامه الخامس والخمسين ولم يخبره أحد بأنه ما هكذا تُوردُ الإبلُ، وأن المكانة الرفيعة لا تُشترى، والاسم الخالد لا يُنتزع.. إنها أشياءٌ لا تُشترى يا “معالى الوزير”.
آخر “افتكاسات” الوزير، أنه لم يترك المسابقة العالمية للقرآن الكريم، التى انتهت فعالياتها الأربعاء الماضى، دون أن يمارس “هوايته المريبة” التى تتطلب “تحليلاً نفسياً صادقاً”. بجرأة يُحسد عليها، ابتدع “معالى الوزير” بدعة جديدة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فى النار، عندما ربط جوائز الفائزين فى المسابقة المذكورة بمؤلفاته وكتبه التى لا تزن فى ميزان التأليف الدينى سوى ما تزنه أغانى المهرجانات فى ميزان الفن والغناء، وهذا بإجماع أهل العلم والاختصاص. الغريب.. أنَّ جانباً من الفائزين ليسوا من مصر أو من دول عربية، ولكن من جنسيات أجنبية، مثل: بلجيكا والفلبين وغيرهما، ولا أدرى إن كانت النسخ التى حصل عليها هؤلاء المساكين مترجمة بلغات بلادهم أم لا! فى مناسبات عديدة، وعبر أذرعه الإعلامية التى ينفق عليها من أموال الوزارة، أعلن الوزير عن أنه يتم ترجمة خطبته الأسبوعية إلى سبع عشرة لغة!! إذا كان أبناء وطنك يستثقلون خطبك، ويُجمعون على سذاجتها وسطحيتها، فما ذنبُ الآخرين؟! يُشبه الوزير فى تصرفاته شخصية “مرجان أحمد مرجان” التى جسدها “عادل إمام” فى فيلم يحمل نفس الاسم، عندما كان يطارد أصدقاءه ومعارفه بديوان شعر ساذج وسطحى، فضلاً عن أنه ليس من تأليفه أصلاً، وإنما اشتراه من أحد المغمورين. لو استقبل الفائزون غير المصريين فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم، ما استدبروه من أمرهم، ما تكبدوا مشقة الحضور إلى مصر. كُتبُ “معالى الوزير” التى “يلفُّ” بها على رؤساء تحرير الصحف الحكومية بنفسه، ليكتبوا عنها، ليست غنيمة ولا مغنماً؛ حتى يتم إدراجها على جوائز مَن أنعم الله عليهم بحفظ كتابه المجيد. لا أعتقد أن أياً من هؤلاء حرص على الاحتفاظ بهذا الكتب أو العودة بها إلى بلاده. المؤكد أنهم تركوها داخل قاعة التكريم، والمؤكد أنهم سوف يفكرون ألف مرة قبل أن يشاركوا فى النسخ المقبلة من هذه المسابقة، وأية مسابقة تقع تحت ولاية وزير الأوقاف. “معالى الوزير”.. لقد أسرفتَ فى حب نفسك أيما إسراف، ليتك تعقد معها جلسة مغلقة، وتعاتبها، وتستغفران الله وتتوبان إليه توبة صادقة نصوحاً، وتتعاهدان على بدء صفحة جديدة عنوانها: “الإخلاص لله فقط فى كل قول وعمل”.. غفر الله لنا ولك “معالى الوزير”..