كتبت/ إيناس أبوالفضل
كشف الفنان الكبير محمد صبحي عن تفاصيل الأزمة الصحية الحادة التي مرّ بها مؤخرًا، والتي تسببت في دخوله العناية المركزة لعدة أيام، وسط حالة واسعة من القلق بين جمهوره بعد انتشار شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تدهور حالته ووفاته.
وفي أول ظهور إعلامي له، تحدث صبحي خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” على قناة النهار، مؤكدًا أن حالته الصحية كانت نتيجة ضغط نفسي شديد وإهماله أحيانًا في استكمال العلاج. وأوضح أن الأطباء شخّصوا حالته بأنها فيروس يصيب المخ، يسبب حالات إغماء مؤقتة وفقدان وعي لبضع دقائق قبل أن يستعيد إدراكه بشكل طبيعي.
وأضاف صبحي أن هذا الفيروس يستمر وجوده داخل الجسم لنحو 14 يومًا، ويحتاج المريض خلالها إلى الالتزام الكامل بالعلاج داخل المستشفى. وقال: “المرة الأخيرة كانت الأصعب، والعلاج كان قاسيًا جدًا، وقضيت حوالي 13 يومًا تحت الرعاية الطبية الكاملة”.
وتحدث الفنان عن تكرار الأزمة خلال أقل من ثلاثة أشهر، كاشفًا أنه في المرة الأولى غادر المستشفى قبل استكمال العلاج، بسبب ارتباطه بمواعيد وأعمال فنية، وهو ما أدى إلى عودة الفيروس مرة أخرى بشكل أشد تأثيرًا. وأضاف: “هذه المرة استسلمت تمامًا لتعليمات الأطباء”.
وردّ صبحي بحزم على ما أثير حول دخوله في غيبوبة، نافيًا الأمر تمامًا، ومؤكدًا أن الإغماء الذي تعرض له لم يستمر إلا دقائق بسيطة، وكان بعدها يتحدث بشكل طبيعي لكنه لا يتذكر ما حدث قبل ذلك.
كما علّق على الشائعات التي طالته في الأيام الماضية حول وفاته، واصفًا مروجيها بأنهم يبحثون عن “التريند”، متابعًا: “أصحاب هذه الشائعات خبثاء.. وتسببوا في قلق كبير لمحبيّ، لكن ما شعرت به من حب الناس كان نعمة كبيرة من ربنا”.


